مؤشرات الاقتصاد العالمي بعد محاولة اغتيال ترامب :|: معلومات هامة في تقرير لسلطة تنظيم الاتصالات :|: توقع تساقطات مطرية بالداخل :|: وزيرالاقتصاد : موريتانيا تمتلك موارد هائلة في قطاع الاقتصاد الأخضر :|: غزواني يهنئ نظيره الفرنسي بعيد بلاده الوطني :|: تكريم الطلاب المتفوقين وطواقم التدريس بحي كانصادو :|: وزيرالاقتصاد يتباحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا :|: السفيرالفرنسي : الانتخابات الموريتانية جرت في جو سلمي :|: أطعمة ومشروبات تطيل العمر !! :|: بعد تزايد أخطاء بايدن.. حلفاء أمريكا يتحولون نحو ترامب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !!
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
100 يوم الأولى ...مقترحات عملية مع بداية المأمورية الثانية
ولد الشيخ الغزواني بين المأموريتين
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
اختراق أمني خطير يكشف أسرار أكبر شركات الذكاء الاصطناعي
 
 
 
 

السلامة فوق كل اعتبار/ محمد فال ولد بلاّل

jeudi 20 juin 2024


في مواجهة العواصف التي تجتاح منطقتنا من صراعات مسلحة، وحروب على الهوية، وجريمة عابرة للحدود، وتدفقات مهاجرين غير شرعيين، وما إلى ذلك من تحديات ومخاطر ماثلة، علينا أن نستمد من تراثنا الحضاري المشترك مقاربات ومواقف مناسبة لتجنب الكوارث.

كنا كلما أظلمت الآفاق من حولنا، وتصاعدت السحب وهبّت العواصف وجلجل الرعد وخفق البرق، تركنا العنتريات والمغامرات جانبا ونبذنا المساجلات، وجعلنا "سلامة الخيمة" فوق كل اعتبار.

كنا في وجه الأنواء نلتزم الحذر والتروي، ونتعمّد إنزال الخيمة، وتقوية الأوتاد، وشدّ الحبال، وحضانة الأطفال، و ربْق الحيوان، وتثبيت الحظائر، إلخ،، حتى تمر العاصفة بسلام، فنخرج منها أكبر وأقوى.

وهذا بالضبط ما ينبغي فعله الآن في مواجهة الأنواء والعواصف الرعدية التي تهز جوارنا. مَن منّا لا يرى المزن الكثيفة التي تغطي السماء جنوبا وشمالا وغربا من جهة المحيط ؟ مَن منّا لا يرى شقّ البرق ويسمع دوي الرعد من حولنا؟

في مثل هذه الظروف، فلنجعل "سلامة" الخيمة فوق كل اعتبار. علينا التزام الحذر، ونبذ العنتريات وترك المشادات وإنزال سقف المطالب، ورصّ الصفوف حول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حتى تمر العاصفة بخير.

وعندما نصوت له يوم 29 يونيو، فذلك - كما قال بنفسه - لا يعني أننا نكره الآخرين أو نحتقرهم أو نقلل من شأنهم أو نشكك في نياتهم وأهدافهم؛ بل يعني بكل بساطة أننا نراه أكثر قدرة وكفاءة - في وجه العواصف و الأنواء الحالية - على تحمل مهام رئيس الجمهورية. وختاما، نقول ما قاله الإمام الشافعي، رحمه الله :رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ، و رأي غيري خطأٌ يحتمل الصواب.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا