الرئيس الجزائري يوقع اتفاقية المعبرالبري مع موريتانيا :|: في رحاب الشفاعة / محفوظ ولد إبراهيم فال :|: أكثرمن 16000 طفل يفتقدون وسيلة حماية بموريتانيا :|: استخدام الأطفال للهواتف الذكية يسبب صعوبات سلوكية :|: يوميات : نحن و"محارم اللسان" في رمضان (6) :|: النزاعات التجارية والتضخم يشوهان آفاق نمو الاقتصاد العالمى :|: ارتفاع نسبة مستخدمي فيسبوك في رمضان :|: 23 يوما على المونديال: معلومات جديدة بخصوص المنتخبات :|: انعقاد لجنة وزارية للتحضير لمهرجان دولي بالشامي :|: وزير الخارجية يلتقي نظيره الاندونوسي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي
قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
 
 
 
 

ماذا بقي للفصائل المعارضة بعد خسارة وادي بردى؟

الثلاثاء 31 كانون الثاني (يناير) 2017


منيت الفصائل المعارضة في سوريا بخسارة جديدة بعد سيطرة قوات النظام الاسبوع الماضي على منطقة وادي بردى، خزان المياه المغذي لدمشق، بعد نحو شهر من خروجها من مدينة حلب في اكبر انتصار للجيش السوري.

ويرى محللون ان هذا التقدم الجديد يتيح للجيش السوري تعزيز امن العاصمة، وخصوصا ان الفصائل المعارضة لم تعد تسيطر سوى على مناطق في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

كما من شأن الاقتتال الدائر في شمال سوريا بين الفصائل، الاسلامية منها والجهادية، ان ينعكس سلبا عليها.

1- ماذا تعني خسارة وادي بردى للفصائل المعارضة؟

يرى الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن فابريس بالانش ان “سيطرة الجيش السوري وحزب الله على وادي بردى تأتي في اطار الاستراتيجية المتبعة منذ العام 2013 لانهاء تواجد الفصائل المعارضة حول العاصمة”.

وسيطر الجيش السوري على وادي بردى بعد معارك دامت اكثر من شهر قطعت خلالها المياه عن العاصمة، واثر اتفاق مع الفصائل المعارضة قضى بخروج المقاتلين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم الى محافظة ادلب (شمال غرب).

وخرج في اطار الاتفاق 2100 شخص، هم 700 مقاتل وعائلاتهم وبعض المدنيين، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.

وشهدت مناطق عدة قرب العاصمة خلال الاشهر الماضية اتفاقات مشابهة ابرزها داريا ومعضمية الشام، وهما من معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق.

ويقول بالانش “بالتاكيد خسرت الفصائل المعارضة دمشق”، مشيرا الى ان “الاكثر عقلانية بينهم يسعون اليوم للتفاوض مع الحكومة السورية من اجل الحصول على عفو، فيما ليس هناك خيار امام آخرين سوى الذهاب الى ادلب”.

2- ماذا بقي للفصائل؟

لم يبق لدى الفصائل المعارضة بشكل اساسي قرب دمشق سوى بعض المناطق في الغوطة الشرقية، الا ان الجيش السوري يوسع منذ اشهر عدة عملياته العسكرية فيها، وهي التي تعد منذ العام 2012 معقل الفصائل الاساسي قرب العاصمة.

ويشرح بالانش “في العام 2013، كانت هجمات الفصائل المعارضة المتكررة تهدد وسط العاصمة وخطوط التواصل مع الخارج، اما اليوم فباتت تلك الفصائل في موقع الدفاع، منقسمة ومحاصرة ومن دون اي امل بالنصر”.

اعتمد الجيش السوري خلال السنوات الماضية، وفق بالانش، على “انهاك المواطنين الذين يتعرضون للقصف والحصار ويعيشون تحت رحمة الفصائل” حتى بدأ هؤلاء يرون في النظام الجهة القادرة على ضمان امنهم.

ويضيف “احتاج الامر لاكثر من اربع سنوات، لكن النظام يستطيع ان يعد نفسه منتصرا وان بقيت بعض الجيوب” في يد المعارضة.

كما تأتي خسارة وادي بردى بعد اكثر من شهر على خسارة الفصائل المعارضة الاحياء الشرقية في حلب، وبات وجودها يقتصر الى جانب محافظة ادلب على بعض المناطق في درعا (جنوب) وحمص وحماة (وسط) وفي محافظة حلب.

وبالنتيجة باتت الفصائل المعارضة ومعها اخرى جهادية تسيطر على 13 في المئة من سوريا حيث يعيش نحو 12 في المئة من السكان.

3- ماذا عن ادلب؟

باتت محافظة ادلب الوجهة الاساسية لمقاتلي المعارضة والمدنيين الذين يتم اجلاؤهم من مناطق سيطرتهم، وهي واقعة تحت سيطرة فصائل اسلامية وجهادية.

لكن هذه المحافظة تشهد منذ اسبوع توترا متصاعدا تطور الى معارك غير مسبوقة بين الفصائل تقودها كل من حركة احرار الشام من جهة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) من جهة ثانية.

وردا على تلك التطورات، اعلنت فصائل عدة بينها “صقور الشام” و”جيش المجاهدين” الانضمام الى حركة احرار الشام، فيما اختارت اخرى بينها جبهة فتح الشام وحركة نور الدين زنكي ان تحل نفسها لتندمج سويا تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”.

ويقول الخبير في المجموعات الجهادية ايمن التميمي “في حال تصاعد الامر الى حرب وجودية، فلا شك لدي ان جبهة فتح الشام ستدافع عن مواقعها حتى النهاية”.

ويرى بالانش في هذا الاقتتال الداخلي خلافا بين المتشددين وآخرين منفتحين على خيارات الحل السياسي، متوقعا ان تستغل دمشق وحليفتها موسكو الامر لتشن عملية عسكرية ضد ادلب.

ـ أ ف ب ـ

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا