انتخاب رئيس ونائبه لCENI الجديدة :|: لمصلحة من تعبث قطر بأمن الصومال؟ :|: الحصاد ينشر بيان مجلس الوزراء :|: محاضرات عن الاقتصاد الياباني في ENAJEM :|: اكتتاب جديد للأطباء في موريتانيا "140 وظيفة " :|: أطياف معارضة تدعو ل" تمهيد الأجواء للانتخابات المقبلة" :|: رسالة جد إلى عقلاء البلد وحكماء الأمة / محمد الشيخ ولد سيدي محمد :|: انعقاد الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء :|: غريب: محكمة تقضي بإعدام قاض!! :|: صندوق النقد الدولي: الديون تهدد الاقتصاد العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
أسعار خامات الحديد وإرهاصات الحرب التجارية الأمريكية الصينية / د. يربان الحسين الخراشي
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
محتجزرهائن جنوب فرنسا .. من منعزل لداعشي دموي
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
 
 
 
 

مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎

الخميس 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017


يوما بعد يوم تتكشف خطورة مشروع "ماكي صال" على دول المنطقة بشكل عام وعلى التعايش السلمي بين موريتانيا والسنغال بشكل خاص. فمنذ وصوله للسلطة، حاول ماكي صل أن يحقق "طموحاته العرقية المعروفة" من خلال تكريس موارد الدولة السنغالية لخدمة أجندته العنصرية، وللفت النظر عن مخططاته الشيطانية وجه ماكينته الدعائية لاستهداف موريتانيا، واختار بعناية المتطرفين كضيوف دائمين في هذه القنوات. إن هذه التصرفات الخطيرة تفرض على الوطنيين السنغاليين التصدي لهذا المخطط قبل ان يأتي على الأخضر واليابس ويحول المنطقة إلى "قرن إفريقي".

ماكي اصطف مع أعداء موريتانيا، واختار مصالحه الضيقة على حساب مصالح السنغال العليا والتي لا يمكن فصلها عن المصالح الموريتانية.

أو كلما ضاق الخناق على الحكومة السنغالية وتصاعدت المطالب الشعبية بتقديم خدمات أساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم، يبادر "ماكي" إلى محاولة يائسة لتصدير أزماته نحو موريتانيا التي ظلت تتعامل مع الأمر

لم يتورع ماكي صل –وهو الذي يحاول اليوم تقديم دروس في حرية التعبير والديمقراطية - عن حبس فنانة سنغالية شريفة مارست حريتها في انتقاد رئيس بلادها.

قبل أسابيع قليلة عين ماكي شقيقه عاليو صال مديرا عاما للصندوق السنغالي للإيداع وهو ما يثبت التهم التي تتحدث عنها المعارضة السنغالية بالمحسوبية ومحاباة الأقارب. الأدلة على هذه المحاباة أكثر من تعد أو تحصى، فعاليو صال فرض فرضا كرئيس لرابطة العمد السنغاليين، وتولى في عهد شقيقه إدارة الشركة السنغالية للبترول، واستغل نفوذه فأنشأ شركة خاصة - مستغلا سر المهنة بحكم منصبه- حازت على تراخيص التنقيب عن النفط والغاز قبل أن يتنازل عنها لصالح شركة كوسموس بمبلغ تقدره بعض المصادر الموثوقة ب350 مليون دولار أمريكي!

في ظل وضع كهذا أليس من الأجدر بمنظمات "حقوق الإنسان" أن تساعد الشعب السنغالي في تكريس الحرية وتعزيز الديمقراطية ومحاربة المحسوبية والحذو حذو موريتانيا في إلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر وتعزيز الرقابة على المال العمومي والسماح للسنغاليين بانتقاد رئيسهم دون خوف من عقوبة، وتحرير ملايين السنغاليين الذين يعملون دون أجر وتمارس عليهم العبودية في أبشع صورها على مرأى ومسمع من حكومة "ماكي"، دون أن تتحرك المنظمات الحقوقية لنصرتهم وإنهاء معاناتهم؟.

بقلم احمد ولد يسلم

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا