الرئيس الجزائري يوقع اتفاقية المعبرالبري مع موريتانيا :|: في رحاب الشفاعة / محفوظ ولد إبراهيم فال :|: أكثرمن 16000 طفل يفتقدون وسيلة حماية بموريتانيا :|: استخدام الأطفال للهواتف الذكية يسبب صعوبات سلوكية :|: يوميات : نحن و"محارم اللسان" في رمضان (6) :|: النزاعات التجارية والتضخم يشوهان آفاق نمو الاقتصاد العالمى :|: ارتفاع نسبة مستخدمي فيسبوك في رمضان :|: 23 يوما على المونديال: معلومات جديدة بخصوص المنتخبات :|: انعقاد لجنة وزارية للتحضير لمهرجان دولي بالشامي :|: وزير الخارجية يلتقي نظيره الاندونوسي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي
قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
 
 
 
 

مكلف بمهمة في الرئاسة يكتب :تاجر مالبورو

الخميس 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017


مر عدة أشهر على سجال سياسي بدا لأول وهلة أنه عراك سياسي داخل أغلبية غير متجانسة اخترقتها معارضة مأزومة.
لكنه بمرور الوقت تبين أن بائع الملبورو وأحد رجال الاعمال المتغولين في صناعة ملفات الربح والخسارة في المؤسسات العمومية وقطاعات الحكومات المتعاقبة شأنه شأن خلان من رجال أعمال ا فريفيا الغارقة في الديون وتركات أنظمة الفساد كان بطل الحلبة.

ان القول بأن الرجل بارع جدير بالاهتمام لكن القول بأن أي تاجر من تجار التهريب وجمع الغلول يشكل خطرا على النظام والجمهورية هو وهم وطرح هابط.

لابشكل الرجل وشلته في الخارج أو الداخل الا وسطاء وأدوات تجار وتجارة ليس لهم منة على شعبنا وليس لهم تاريخ مع ثقافتنا ولا يؤمن هؤلاء بالديمقراطية ومؤسساتها ولا يعملون في الغالب في دول تطبق الشفافية وتحارب الفساد.

أصول أموال هؤلاء من المكس والتهريب والسطو على المال العام واستغلال التفوذ ومحاربة العدالة والصدق والشفافية والنزاهة وكل رموز الوطنية والاصطفاف مع الفقراء.

وهؤلاء هم سدنة قارون وهم شركاء الماسونية وقلة من مترفي الفساد الذين اخضعوا بحيل معروفة أصول البلد ومدخراته لعقود لمصالحهم الشخصية.

مشكلتهم مع عزيز أنه لم يقبل لهم ما قبل لهم أنظمة صواع الملك الأولين.

ظن هؤلاء أن انفاق حلوان الكاهن سيوفر لهم التحكم في المعبد القديم وأن ثوار أغسطس كثوار العاشر يوليو.. للأسف خسر المرابون الرهان. فعزيز ما ضرب القداح مع أحدهم الا خرجت عليه وثوارهم الجدد من حلوان جي 8 هم كثوار الربيع العربي الآفل.

مهلا ايها اللاعبون الصغار فللعبة الصراع بقية ولنا معكم ميعاد لن تخلفوه.
بقلم محمد الشيخ ولد سيد محمد استاذ وكاتب صحفي. تدوينة

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا