إغلاق "ياهو ماسنجر" بعد 20 عاماً على إطلاقه :|: الافراج عن شبان تم اعتقالهم للتحقيق في عملية السطو على "التجاري بنك " :|: صحة : الاستهلاك المفرط للبطاطا يؤدي للسمنة :|: UPR : يعقد مؤتمره العام في 6يوليو المقبل :|: تزايد عدد الموقوفين في عملية السطو على فرع "التجاري بنك" :|: إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار :|: "CNN" تخطىء في كتابة الأحرف الروسية ! :|: وزير التهذيب يجتمع برؤساء مراكز امتحانات الباركلوريا :|: البنك الدولي: توقعات بنسبة نمو اقتصادي تصل3.6% في موريتانيا :|: رئيس الاتحاد:"الملعب سيكون جاهزا للمباراة المقبلة للشان" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
"صداع الشاي" تحدي اليوم الأول من رمضان في موريتانيا
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
3 مزايا جديدة من "غوغل" بمناسبة شهر رمضان
ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف
 
 
 
 

الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة

الجمعة 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2017


فندت الأمم المتحدة بشدة مزاعم صحيفة " جون افريك" التي تصدر في باريس حول عدم السماح لرئيس الجمهورية من اعتلاء منصة الأمم المتحدة لإلقاء خطاب موريتانيا في سبتمبر الماضي.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان ديجاريك "في رسالة إلى الصحيفة نشرت اليوم الجمعة إن "الخبر المنشور في صحيفتكم في الثاني أكتوبر عار عن الصحة وعلى العكس مما ورد في خبركم فقد قررت البعثة الموريتانية نفسها تكليف وزير خارجية موريتانيا بإلقاء كلمة البلاد" .

وأضاف " ديجاريك" وعلى العكس أيضا مما جاء في خبركم فكلمة موريتانيا ألقيت في المركز التاسع عشر وليس المركز العشرين" .

ودعا الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة صحيفة " جون أفريك" إلى الاعتذار ونشر التكذيب .

وكانت صحيفة جون أفريك الباريسية المهتمة بالشؤون الإفريقية قد نشرت خبرا تحت عنوان " منع الرئيس الموريتاني رمن اعتلاء منبر الأمم المتحدة لإلقاء كلمة بلاده .

واتهمت مصادر موريتانية مطلعة الصحيفة الباريسية بخدمة أجندة رجال أعمال موريتانيين معارضين مقيمين في الخارج والوقوف وراء نشر أخبار مزيفة للإساءة إلى السلطة في موريتانيا والى شخص رئيسها وبتبني سياسة إعلامية معادية لموريتانيا بعد قطع "هبات" كانت تحصل عليها الصحيفة لعقود من مال دافع الضرائب الموريتاني.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا