مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات حكومية "بيان" :|: ملفات هامة على طاولة اجتماع مجلس الوزراء :|: نسب مئوية عن حصة النساء في البرلمان الجديد حسب الأحزاب :|: اجتماع مجلس الوزراء بعد توقفه لشهرين :|: نقاط الضعف الأساسية في الاقتصاد العالمي :|: مصدر: الامطار جرفت جزءا من أرضية سكة قطار "سنيم" :|: العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن" :|: المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون :|: الجيش يقبض على عصابة مسلحة على الحدود الشرقية :|: والي تيرس يتفقد خسائر الامطار في "تواجيل" اليوم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نتائج المجلس الجهوي بنواكشوط من90 مكتبا
أسماء النواب الفائزون في لائحتي النساء والوطنية المختلطة
مصدر مسؤول: ما نسب إلى الرئيس بشأن تغير الدستور غير دقيق
بعض أسماء النواب الجدد في البرلمان المقبل
دواء يطيل العمر حتى"150 عاما" !
وجوه نسائية جديدة في البرلمان المقبل
المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
عمران خان للرئيس الفرنسي: أنا مشغول حالياً اتصل بعد نصف ساعة !
رئيس CENI يتحدث عن إجراءات جديدة في الشوط الثاني
الرئاسة المالية: رئيس الجمهورية يؤدي زيارة شكر وعرفان بالجميل لنظيره الموريتاني
 
 
 
 

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى

الأحد 25 آذار (مارس) 2018


يَتهَيَّأ لي أن الكاتبة الكندية الكبيرة الحائزة على جائزة نوبل للآداب: آليس مونرو، كانت على حق يوم أحالت نفسها إلى التقاعد عن الكتابة، ورأت أنه بعد الشهرة الكبيرة، آن لها أن تبتعد عن “خيال” التأليف، وتعود إلى “واقع” و "اجتماعية" الحياة..
في مرة سابقة كتبتُ شيئا خفيفا، وضعت له عنوان: "حُسْنُ خَاتِمَةِ القَرِيحَة"، مَثَّلتُ فيه ـ بعد تمهيد ـ لحسن خاتمة القريحة بِـ آخر شيء قاله الأديب الكبير محمد فال ولد سعيد ولد عبد الجليل، مُوَّدعا به منت البَارْ، حين جاءت إليه تعوده في مرضه الذي توفي فيه:
يَخِيرْ أَلِّ كَطْ أَتْكَـحـَّلْ ـ ـ وَلِّ كَــطْ أَزْهَـالُ بَـالِ
أَلِّ جَاوْ أَجْمَالُ يَرْحَلْ ـ ـ وَانَ رَاعِ جَاوْ أَجْمَالِ..

القَرِيحَةُ ـ فيما يبدو ـ قد تسوء خاتمتها أيضا، ولعل في التَّعوذ المأثور ـ الذي يَتَعَوَّذُ به كُهُولُ الصحراء ـ إشارة لذلك، ومنه: "..وأعوذ بك من سوء الكبر"..

يُقْبَلُ في مجتمعات الصحراء ـ مع التقدم في السن ـ أن يأخذ الرجل في التوجيه وتعاطي الحكمة والموعظة، فيصبح "ذلك الشيخ أو الماودو الذي يستشار، وَيُصْغَى إلى النصائح التي يسديها"، وإلى خلاصات السنين التي قطعها، لكن بشرط أن يتعالى عن التفاصيل الخاصة، وأن يحقق مقام الأبوة للجميع، وَيَسْلَمَ رأيه من هوى..

"اتْهَيْدِينْ" أيضا مقبول في أطره، وبشروطه، لكن التحول إليه بعد عُمُر ليس قمنا بالإبداع فيه..

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا