الرئيس الجزائري يوقع اتفاقية المعبرالبري مع موريتانيا :|: في رحاب الشفاعة / محفوظ ولد إبراهيم فال :|: أكثرمن 16000 طفل يفتقدون وسيلة حماية بموريتانيا :|: استخدام الأطفال للهواتف الذكية يسبب صعوبات سلوكية :|: يوميات : نحن و"محارم اللسان" في رمضان (6) :|: النزاعات التجارية والتضخم يشوهان آفاق نمو الاقتصاد العالمى :|: ارتفاع نسبة مستخدمي فيسبوك في رمضان :|: 23 يوما على المونديال: معلومات جديدة بخصوص المنتخبات :|: انعقاد لجنة وزارية للتحضير لمهرجان دولي بالشامي :|: وزير الخارجية يلتقي نظيره الاندونوسي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي
قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
 
 
 
 

العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب

السبت 31 آذار (مارس) 2018


ما إن انتشرت قصص العثور على الذهب في أعماق الصحراء الموريتانية بداية العام الماضي 2017، حتى سارع الآلاف من الشباب الموريتاني لركوب المخاطر في رحلة بحث مضنٍ عن المعدن النفيس، لم تثنهم وعورة التضاريس ولا قلة الحيلة ولا تحذير السلطات، عن التوجه بكثافة خلف الأخبار التي راجت عن وجوده بكميات كبيرة في ولاية اينشيري وسط الصحراء ، وتحديدا في المناطق المحيطة بمنجم ذهب يعرف بمنجم «تازيازت» مملوك لشركة كندية.

تبعد المنطقة حوالي 400 كيلومتر شمال شرق العاصمة وسط بحر من الرمال يمتد على طول البصر، أراضٍ وعرة وشديدة الجفاف وينعدم فيها الغطاء النباتي، خالية تقريبا من السكان ولا توجد بها طرق معبدة ولا نقاط مياه، لهذا دعت السلطات الموريتانية المنقبين إلى توخي الحذر وحاولت في بداية الأمر تنظيم العملية من خلال إجبار الأشخاص على إصدار رخصة تنقيب قبل دخول المنطقة ودفع رسوم تناهز 300 دولار، وحددت حيزا جغرافيا يمنع التنقيب خارجه، لكن بعد أشهر خففت هذه القيود تحت ضغط شكاوى المنقبين من تعرضهم لخسائر فادحة ورجوع اغلبهم خالي الوفاض بينما تعرض آخرون لمخاطر الضياع في الصحراء.

حلم الثراء

العوز والحاجة وحلم الثراء السريع، أعمت الكثير من الشباب الموريتاني عن التثبت من صحة ما يتداول على نطاق واسع في الشارع الموريتاني حول وجود الذهب بكميات كبيرة بالقرب من السطح إذ لا يحتاج الأمر ــ حسب ما شاع حينها - سوى لسيارة رباعية الدفع تقلك إلى هناك وجهاز تنقيب وخيمة تقيك حر شمس الصحراء اللافحة وقليل من الزاد، وخلال أيام ستودع العوز والفقر وتدخل نادي الأثرياء، لم يستطع البعض منهم مقاومة هذا الإغراء، فباع ممتلكاته أو استلف مبالغ كبيرة، لتمويل رحلة العمر، وهي رحلة سيتضح لاحقا أنها خطأ العمر بالنسبة لجل من قاموا بها باستثناء قلة ممن قادهم حظهم إلى حيث يوجد ما يستحق المعاناة.

الأخبار الزائفة

الشاب «محمد الأمين» أحد ضحايا ما بات يعرف بـ«حمى الذهب» في موريتانيا يقول في لقاء مع «البيان»: «لقد خسرت كل شيء بسبب الأخبار الزائفة التي راجت حينها وبشكل خاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت صور ومقاطع فيديو لأشخاص مع كمية من الذهب، ولم أتردد في التوجه إلى هناك برفقة مجموعة من الأصدقاء، تقاسمنا تكاليف الرحلة التي ناهزت عشرة آلاف دولار، وبقينا أسبوعاً في الصحراء نحفر في منطقة ونتركها ونحفر في أخرى دون جدوى». ويضيف الشاب «محمد الأمين»: «عندما يئسنا من العثور على أي شيء قررنا العودة إلى العاصمة، ولم نحصد سوى التعب والخسارة المادية».

ويروي لنا شاب آخر هو «سعيد أحمد» أنه خسر أعز أصدقائه حين انهارت عليه بئر للتنقيب عن الذهب، ويستطرد قائلا: «عثرنا على جرامات قليلة في منطقة معينة فقررنا متابعة الحفر عميقا فيها حتى وصلنا لعدة امتار، وفجأة انهار البئر وكان صديقي بداخله فتوفي على الفور».

البيان

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا