فوضى الأسواق... تحد كبير يواجه بلديات العاصمة انواكشوط :|: أضواء على المونديال :صعوبات البداية تلازم المنتخبات العربية..أهم النتائج :|: ارتفاع فيتامين د يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 31٪ :|: rimeco: البنك المركزي يتجه نحو الاستقلال التام :|: استراليا: يدفن نفسه حيا ضمن فعاليات مهرجان غريب !! :|: هل ستجني روسيا فؤائد اقتصادية من كأس العالم؟ :|: بحث علاقات التعاون العسكري- البحري بين موريتانيا واسبانيا :|: مقتطفات من خطبة الامام ولد حبيب الرحمن يوم العيد :|: موريتانيا تخلد عيد الفطر السعيد :|: بالإرادة السياسية: انواكشوط عاصمة للقمم العربية والإفريقية والإسلامية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
"صداع الشاي" تحدي اليوم الأول من رمضان في موريتانيا
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
 
 
 
 

مأكولات أجنبية على مائدة الإفطار في موريتانيا

الجمعة 1 حزيران (يونيو) 2018


ما إن يدخل رمضان تتبدل الأجواء فيه وتتنوع مائدة الإفطار بمختلف المشروبات والمأكولات، كانت في عهد قريب يستحيل توفر مكوناتها في الأسواق بموريتانيا.

يأتي شهر رمضان ويكون الإقبال كبيراً على الأسواق الغذائية، يتسابق الموريتانيون إلى اقتناء أجود ماكينات الطحين والمواد الغذائية حتى تتنوع المائدة بمختلف المأكولات.

ولعل هذا التغيير الجديد الذي عرفته موريتانيا في السنوات القليلة الماضية ناتج عن انفتاحها على العالم خاصة دخول أسواق عالمية جديدة لموريتانيا، ورواج أطعمة تتزين بها موائد الإفطار العالم العربي والإسلامي، لتنحو موريتانيا نحوها.

لم يكن الموريتانيون يعرفون عصائر المانجو أو الفواكه الطازجة ظلت لعقود محصورة في شربة المذق وهو عبارة عن خلطة من الحليب والماء، وتعد شراب الصائمين ولا غنى عنها.

وعن السر وراء التشبث بـ"المذق" والذي يعرف محليا بـ"الزريك"، يقول أبيب المتخصص في تاريخ موريتانيا "المذق أو الزريك وصل لموريتانيا عن طريق شبه الجزيرة العربية وهو شراب تقليدي، عبارة عن الحليب ممزوج بالماء ويستهلك بكثرة خاصة في رمضان".

ويؤكد أن ما يجعل الموريتاني لا يعرف في العقود الماضية إلا المذق هو أن جغرافية موريتانيا لا تتوفر فيها أشجار الفاكهة، كما أن الحليب ركيزة أساسية من مكونات "الزريك" متوفرة وذلك لما تملكه البلاد من ثروة حيوانية هائلة، وتم استغلالها على أحسن الوجه.

وشهدت السنوات الأخيرة طفرة في تنوع موائد الموريتانيين بمختلف الأطباق كالسمبوسة التي أصبحت من أهم مكونات الإفطار لدى الأسرة الموريتانية، حيث كانت صعبة المنال في البلاد، ويصعب إيجاد مكوناتها غير أنها غزت السنوات الأخيرة السوق خاصة أوراق لفها.

فاطمة أجاي سيدة موريتانية مولِعة بإعداد أنواع الأطباق، وتعطي عناية كبيرة السمبوسة وتتفنن في صناعة أشكالها. وتروي رحلتها مع الأطباق الرمضانية، قائلة، إن "المجتمع الموريتاني لم يكن يعرف البسبوسة ولا السمبوسة ولا مسخن الدجاج، وهذه وجبات تعطي الحيوية والنشاط للجسم والفيتامينات".

وتتضمن موائد الإفطار كذلك الحريرة المغربية والمقبلات التي تحضر على الطريقة المغربية، وغدت جزءا أساسيا من مائدة الإفطار، فلا غنى عنها.

ويتزامن شهر رمضان مع أوج الحرارة التي قد تصل إلى 45 في المائة، وتحرص ربات البيوت على إعداد مشروبات من الفواكه والموز، بالإضافة إلى "بيصام" ذي اللون الأحمر.

وبخصوص طريقة تحضير "بيصام"، تقول فاطمة: "يتم تحضيره بوضع نبات الكركديه في الماء ويصفى، ثم يحلى بالسكر ويقدم للصائمين".

وللشاي مكانته الخاصة في نفوس الموريتانيين، ويولون له اهتمام أكبر في رمضان، وتقرع ثلاثة كؤوس مع الإفطار، ثم يصنع قبل السحور ببضع دقائق، ليقيهم من صداع الرأس والمعروف بـ"آدواخ" وينتج عن عدم احتساء الشاي في وقته المعتاد.

ويقول موسى فال مالك مطعم في العاصمة نواكشوط إن أكثر مايستهلكه الموريتاني هو "المذق" و الشاي المعروف بـ"أتاي" والذي يعد بالنسبة للموريتانيين "أكسجين الحياة"، بحسب تعبيره.

ومع الإقبال الكبير على المعجنات والحلويات خلال رمضان، برزت مهن جديدة موسمية تنتشر في الأسواق يشرف عليها رجال ونساء يجدون في هذا الشهر الكريم فرصة مواتية لتحسين دخلهم.

فاطمة سيدة مع كل شهر رمضان تقوم بتصنيع الحلويات وعرضها، ويكون الإقبال كبيرا عليها، تمكنت بفضل هذه المهنة الموسمية فتح مورد رزق لها في شهر تستهلك فيه الأسر الموريتانية ما يصرف في شهرين.

تؤكد فاطمة أن بيع الحلويات حسّن من مدخلها وفتح لها بابا يمكن أن تستند عليه في رمضان الذي لا يشبه الأشهر الأخرى من حيث المصاريف.

الشرق الأوسط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا