فيسبوك تكتشف عيبا أثر على ملايين المستخدمين :|: ترحيب رسمي باستضافة اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي :|: في بريطانيا رجل يعيش على الهواء والشمس :|: "ملعقة تراب" بجانب الطعام.. تخفف الوزن ! :|: اختتام اجتماع مجلس إدارة المدرسة الإقليمية لعلوم البيطرة :|: موريتانيا والمغرب تتفقان على تطوير الربط الكهربائي :|: رئيس الجمهورية يزورمركز التخصصات الطبية بنواكشوط :|: رئيس الجمهورية يزورمستشفى الأم والطفل بنواكشوط :|: ماذا يضيف الجيل الخامس من شبكات النقال للاقتصاد العالمي؟ :|: المعارضة تختارأسماء ممثليها في المجلس الدستوري الجديد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
 
 
 
 

جامعة أمريكية تفتتح ’فندق الأنفلونزا’ لإجراء تجارب على البشر

الثلاثاء 12 حزيران (يونيو) 2018


" ستدفع لك مؤسسة أبحاث مبلغ 3500 دولار، وتضعك في فندق، إذا تركت علماءها يعطونك الإنفلونزا، كل ذلك كجزء من جهود جامعة سانت لويس، لتطوير لقاح عالمي، وفقًا لتقرير صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويفتح قسم بحوث اللقاحات بالجامعة "فندق الأنفلونزا" المكون من 24 غرفة، حيث سيتم تطعيم المتطوعين ثم يتعرضون لفيروسات في دراسة "تحدي الإنسان".

ومن بين سلالات الأنفلونزا التي قد يتعرض لها "الضيوف" تباين H3N2 الذي أودى بحياة العديد من الأطفال، وحتى البالغين الصغار الذين يمكنهم عادةً التغلب على الإنفلونزا في الولايات المتحدة، في الموسم الماضي، بما في ذلك تلك التي تم تطعيمها ضد الفيروس.

وسيحصل الضيوف في هذه الدراسة على إقامة لمدة 10 أيام في الفندق، والتي تضم وسائل راحة مثل ست كراسي جلدية أمام تلفزيون بشاشة مسطحة، وحمامات خاصة وإنترنت وموظفين تمريض على مدار الساعة.

يدعي الباحثون أن منشأتهم الجديدة هي القاعدة المنزلية المثالية، لتطوير لقاح أنفلونزا شامل، والتي تقول الحكومة الأمريكية إنها أولوية صحية كبرى.

وأثبت موسم الأنفلونزا الماضي أنه الأسوأ منذ ما يقرب من عشر سنوات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم فعالية اللقاح النسبي.

واعتمادًا على مدى الضغوط التي تواجهها البلاد على نفسها، تتراوح أعداد القتلى السنوية بين 33،000 و49،000، في كل عام، لا تستطيع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها سوى أن تخمن تخمينًا معلنًا ما هي السلالات التي ستضرب الولايات المتحدة، وتطور لقاحا مماثلا.

هذا العام لم تصل النتائج إلى حد بعيد، وقُدرت النتيجة بنسبة 30 بالمائة فقط، إى أن التخلص من التخمين وتطوير اللقاح الذي يستهدف العديد من السلالات، أو أجزاء الفيروس التي لا تتحول من سنة إلى أخرى يمكن أن ينقذ العديد من الأرواح، لكن صنع خلطة طبية تحدد استجابة قوية وعريضة من جهاز المناعة دون أن تمرضك في هذه العملية هو أمر صعب.

.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا