مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات حكومية "بيان" :|: ملفات هامة على طاولة اجتماع مجلس الوزراء :|: نسب مئوية عن حصة النساء في البرلمان الجديد حسب الأحزاب :|: اجتماع مجلس الوزراء بعد توقفه لشهرين :|: نقاط الضعف الأساسية في الاقتصاد العالمي :|: مصدر: الامطار جرفت جزءا من أرضية سكة قطار "سنيم" :|: العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن" :|: المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون :|: الجيش يقبض على عصابة مسلحة على الحدود الشرقية :|: والي تيرس يتفقد خسائر الامطار في "تواجيل" اليوم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نتائج المجلس الجهوي بنواكشوط من90 مكتبا
أسماء النواب الفائزون في لائحتي النساء والوطنية المختلطة
مصدر مسؤول: ما نسب إلى الرئيس بشأن تغير الدستور غير دقيق
بعض أسماء النواب الجدد في البرلمان المقبل
دواء يطيل العمر حتى"150 عاما" !
وجوه نسائية جديدة في البرلمان المقبل
المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
عمران خان للرئيس الفرنسي: أنا مشغول حالياً اتصل بعد نصف ساعة !
رئيس CENI يتحدث عن إجراءات جديدة في الشوط الثاني
الرئاسة المالية: رئيس الجمهورية يؤدي زيارة شكر وعرفان بالجميل لنظيره الموريتاني
 
 
 
 

القمة الإفريقية في نواكشوط جسر شعوب القارة إلى التنمية / المختار محمد يحيى

السبت 30 حزيران (يونيو) 2018


لا يختلف اثنان على الدور الكبير الذي قامت به موريتانيا من عمل دبلوماسي كبير وناجح على الصعيدين العربي والإفريقي، والذي تجلى في تنظيمها لقمة عربية ناجحة بكل المقاييس وفي مرحلة هامة من تاريخ المنطقة العربية، حضرها أغلب القادة العرب، وميز إعلانها إعلان نواكشوط سابقة ناصعة في تاريخ موريتانيا الدبلوماسي مفاده أنها تحظى بموقع سياسي هام في القرار العربي، وبلورة الحلول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ذلك الدور الكبير الذي لعبته البلاد في محيطها العربي العزيز، يترجم بمصداقية نية موريتانيا اللعب بإيجابية وبعملية لإنضاج التجربة السياسية العربية، والسعي الحثيث لحل كل الأزمات التي تعاني منها سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو المشاكل الأمنية وأثرها السلبي على التنمية.

إن دلك المنحى الهام لموريتانيا هو ما دفعها بقيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للعب دور محوري في القارة الإفريقية تلك القارة الغنية بالموارد والتي عانت خلال عقود وعقود من الاستلاب الحضاري، الأمر الذي تجلى في قيادة موريتانيا مؤخرا للاتحاد الإفريقي بمواقفها الصارمة نحو ضرورة انطلاق مشاريع تنموية عملاقة تنتشل شعوب القارة الإفريقية من تاريخ التبعية إلى واقع التحرر والتنمية والتطور والازدهار.

هذا وتتمحور استضافة موريتانيا للقمة الـ 31 لدول الاتحاد الإفريقي في ذلك السياق من أجل تعزيز قيم السلم القاري، والتأكيد على أهمية التنمية والنهوض الاقتصادي للرفع من واقع البلاد الإفريقية، والسير قدما لتحقيق الاكتفاء الذاتي والقضاء على ظاهرة التطرف العنيف.

إن رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية ليضع نصب عينيه مصلحة الشعوب الإفريقية ويأخذ بزمام المبادرة أكثر من مرة، للحفاظ على السلام والوفاق وهو يسود أجواء مختلف أنحاء القارة، سواء أكان ذلك من خلال مبادراته السياسية للوفاق بين المتخاصمين، وفض النزاعات، وتمثل ذلك أخيرا في النجاح في مبادرة حل الأزمة الغامبية، بشكل سلمي جنب الشعب الغامبي مغبة الدخول في حروب أهلية خطيرة، على المنطقة والجيران.

كما تمثل أيضا في مقترحه التاريخي لإنشاء تجمع دول الساحل الخمس لمحاربة العنف والإرهاب، والقيام بدور تنموي يعيد المهجرين من الحروب ويثبت أركان التنمية في بلدانهم، ولا يمكن أن ننسى استضافته لقمة السور الأخضر الكبير التي تهتم بشكل أساس بالحفاظ على البيئة والمقومات التنموية والاقتصادية لمساحة شاسعة من القارة الإفريقية. أمور ضمن أخرى مثلت الهم الذي يحمله فخامة رئيس الجمهورية على المستوى القاري.

إن بلادنا اليوم وهي تستضيف الوفود الإفريقية في عاصمتها نواكشوط لتؤكد بصوت قوي على حاجة الأفارقة للسير في اتجاه واحد ومن خلال مظلة الاتحاد الإفريقي لتخطي العقبات والاستفادة من المعطيات الإيجابية والمقومات الاقتصادية الهامة التي تتوفر عليها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا