اختتام أعمال ورشتين إقليميتين لدول الساحل :|: دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا :|: أنباء عن بدء تحضيرات حفل ترشيح ولد الغزواني للرئاسيات :|: جرح تلاميذ في اعدادية الرياض بسقوط سقف القسم :|: اقطع من الورقة واشحن هاتفك النقال لاسلكياً !! :|: توجه في المعارضة لاختيارمرشح رئاسي من خارج المنتدى :|: موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة :|: أسعار النفط ترتفع وبيانات التجزئة الأمريكية تقلص المكاسب :|: اجراءات جديدة بخصوص التكاليف الطبية :|: عدد من الوزراء يعلقون على أشغال مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
مجلسان ضمن هيكلة وزارة التهذيب والتكوين المهني الجديدة
 
 
 
 

القمة الإفريقية في نواكشوط جسر شعوب القارة إلى التنمية / المختار محمد يحيى

السبت 30 حزيران (يونيو) 2018


لا يختلف اثنان على الدور الكبير الذي قامت به موريتانيا من عمل دبلوماسي كبير وناجح على الصعيدين العربي والإفريقي، والذي تجلى في تنظيمها لقمة عربية ناجحة بكل المقاييس وفي مرحلة هامة من تاريخ المنطقة العربية، حضرها أغلب القادة العرب، وميز إعلانها إعلان نواكشوط سابقة ناصعة في تاريخ موريتانيا الدبلوماسي مفاده أنها تحظى بموقع سياسي هام في القرار العربي، وبلورة الحلول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ذلك الدور الكبير الذي لعبته البلاد في محيطها العربي العزيز، يترجم بمصداقية نية موريتانيا اللعب بإيجابية وبعملية لإنضاج التجربة السياسية العربية، والسعي الحثيث لحل كل الأزمات التي تعاني منها سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو المشاكل الأمنية وأثرها السلبي على التنمية.

إن دلك المنحى الهام لموريتانيا هو ما دفعها بقيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للعب دور محوري في القارة الإفريقية تلك القارة الغنية بالموارد والتي عانت خلال عقود وعقود من الاستلاب الحضاري، الأمر الذي تجلى في قيادة موريتانيا مؤخرا للاتحاد الإفريقي بمواقفها الصارمة نحو ضرورة انطلاق مشاريع تنموية عملاقة تنتشل شعوب القارة الإفريقية من تاريخ التبعية إلى واقع التحرر والتنمية والتطور والازدهار.

هذا وتتمحور استضافة موريتانيا للقمة الـ 31 لدول الاتحاد الإفريقي في ذلك السياق من أجل تعزيز قيم السلم القاري، والتأكيد على أهمية التنمية والنهوض الاقتصادي للرفع من واقع البلاد الإفريقية، والسير قدما لتحقيق الاكتفاء الذاتي والقضاء على ظاهرة التطرف العنيف.

إن رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية ليضع نصب عينيه مصلحة الشعوب الإفريقية ويأخذ بزمام المبادرة أكثر من مرة، للحفاظ على السلام والوفاق وهو يسود أجواء مختلف أنحاء القارة، سواء أكان ذلك من خلال مبادراته السياسية للوفاق بين المتخاصمين، وفض النزاعات، وتمثل ذلك أخيرا في النجاح في مبادرة حل الأزمة الغامبية، بشكل سلمي جنب الشعب الغامبي مغبة الدخول في حروب أهلية خطيرة، على المنطقة والجيران.

كما تمثل أيضا في مقترحه التاريخي لإنشاء تجمع دول الساحل الخمس لمحاربة العنف والإرهاب، والقيام بدور تنموي يعيد المهجرين من الحروب ويثبت أركان التنمية في بلدانهم، ولا يمكن أن ننسى استضافته لقمة السور الأخضر الكبير التي تهتم بشكل أساس بالحفاظ على البيئة والمقومات التنموية والاقتصادية لمساحة شاسعة من القارة الإفريقية. أمور ضمن أخرى مثلت الهم الذي يحمله فخامة رئيس الجمهورية على المستوى القاري.

إن بلادنا اليوم وهي تستضيف الوفود الإفريقية في عاصمتها نواكشوط لتؤكد بصوت قوي على حاجة الأفارقة للسير في اتجاه واحد ومن خلال مظلة الاتحاد الإفريقي لتخطي العقبات والاستفادة من المعطيات الإيجابية والمقومات الاقتصادية الهامة التي تتوفر عليها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا