رصد لجدل اخلاء السوق الكبير ..الوضعية والآفاق :|: "لاَ مَرْكَزِيّةُ" تَخْلِيدِ الاسْتِقْلاَلِ..دَلاَلاَتٌ و مُقْتَرَحاتٌ / المختار ولد داهى :|: رئيس البرلمان يستقبل وفدا برلمانيا تركيا :|: عودة رئيس الجمهورية من زيارته لفرنسا إلى انواكشوط :|: صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة :|: ZTE تطلق مرحلة جديدة من مشروع "وارسييب" :|: انعقاد الاجتماع السنوي للمهنيين في قطاع النفط الأفريقي :|: «فيسبوك» تجري تغييرات مستمرة لحماية بيانات المستخدمين :|: كلمات سحرية على الموز لتحفيز التلاميذ على تناوله ! :|: تسجيل هبوط في أسعار النفط العالمية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد محمد لوليد يكتب: مركز تكوين العلماء التسييس والتمويل
العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر
ظاهرة الزواج السري في موريتانيا .. الأسباب والمخاطر
استعدادادت لافتتاح أكبرميناء بحري في موريتايا
مواصفات الحكومة التي نحتاجها / محمدٌ ولد إشدو
Bp تستعرض مراحل استخراج الغاز الموريتاني
من هم أغلى رؤساء العالم رواتب ؟
تعيينات كثيرة في وزارة الاقتصاد والمالية
في ألمانيا : بناء جسر لعبور الفئران
تبييض الأسنان بالفحم.. مفيد أم ضار؟
 
 
 
 

إضاءات حول بعض الإنجازات / ا. اعل الشيخ ولد سيدي عالي

الخميس 5 تموز (يوليو) 2018


لم تعرف موريتانيا منذو استقلالها إصلاحات جوهرية مثلت تحولات إستيراتيجية وهيكلية على جميع الأصعدة كما عرفته في العشرية الأخيرة.

فجميع الخبراء والمتابعين يسجلون بإرتياح الإصلاحات الهيكلية التي كانت نتاج تحليل عميق ورؤية مستنيرة وتنفيذ رشيد
وأسجل هنا جزءا من هذه التحولات الجيوستراتيجية والإقتصادية الإجتماعية

1. على مستوى الحوكمة والتسيير : فبعد إنشاء مفتشية الدولة عرفت الجمهورية ثورة شعبية ومؤسساتية على أنماط التسيير والإدارة فتم إنشاء برنامج تتبع لجميع المصاريف وخاصة الأجور وتمت محاربة ازدواجية الوظائف كما تم إنشاء برامج تتبع ومحاسبة تشرف عليه المفتشية كل ذالك بسبب الحرب التي أعلنها السيد الرئيس على الفساد والمفسدين من الداعمين وغيرهم مما شكل نقلة نوعية على مستوى العقليات والممارسة المؤسسية التي تبدأ بتبويب الميزانيات وتنتهي بمحاسبة المشرفين وتمت محاربة الصفقات بالتراضي إذ تم إنشاء لجان للصفقات تشرف على وضع المعايير والتحكيم من أجل الشفافية وتحقيق العدل بين المتبارين.

2. على المستوى الإجتماعي والسياسي : تم تنظيم 4 انتخابات تشريعية ورئاسية إتسمت بالشفافية وكفاءة الإدارة المستقلة المشرفة عليها إضافة لمجموع الحورات السياسية التي ساعدت في تحقيق السلم الإجتماعي، كما أن الحملة التي تمت مواجهة الفقر من خلالها رغم تغول أصحاب المال والتجار بسبب الرأسمالية المفرطة قد أتت أكلها وذالك من خلال برنامج أمل وبعض البرامج الموازية التي ساعدت على تخفيف الهوة السحيقة التي كانت قائمة بين الأغنياء والفقراء وساعدت كذالك على توازن اسعار المواد الغذائية وتثبيتها وتحقيق الأمن الغذائي إضافة إلى تخطيط انواكشوط الذي جعل رأس المال العقاري للطبقات الهشة يتحول من أرقام متواضعة لأرقام مهولة (مثلا قيمة الكزرة قبل التخطيط 200 ألف أوقية وبعدها تتحول ل مليونين) كل ما سبق ساعد على تنمية الطبقة المتوسطة وهو ما يعرف ب حالة النمو .
.

3. على مستوى البنية التحتية والعصرنة: خلال العشر سنوات الأخيرة تم تشييد أكثر مما لم يتم تشييده من الطرق خلال 50 سنة من الإستقلال كما تم إنشاء الموانئ ومطار على معايير دولية وتأهيل مطارات المدن الداخلية كما تم تأهيل مدينة انواذيبو وانواكشوط لتكونا خاليتين من من جيوب الفقر والبؤس المعروفة بإسم (الكزرات، والكبات) وتأهيل وسط المدينة وتمايزها لتكون مدينة عصرية هذا إضافة إلى جامعة أنواكشوط العصرية التي تمثل مفخرة عمرانية كما أن انشاء المركز الدولي للمؤتمرات المرابطون مثل قفزة على مستوى التفكير الريادي للمجتمع الموريتاني كي يكون قادرا على صنع الحدث وهو ما تمت صناعته في انواكشوط على مستوى القمة العربية والافريقية الأخيرة .

4. على المستوى الإستراتيجي والدبلوماسي : معززة بقيادة شجاعة تتمع بروح وطنية عالية تمكنت موريتانيا من دحر التنظيمات الإرهابية وضربها في معاقلها وانتهجت في ذالك استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب شملت اضافة للمحور العسكري محور تنويري وإرشادي تم الإعتماد فيه على علمائنا ومعارفهم الغزيرة لتكون تلك جبهة مانعة حصينة في وجه الإرهاب وقد مثلت هذه الاستراتيجية مثالا يحتذى دوليا، كما أثبت قائد الأمة جدارة بلاده بقيادة الاتحاد الإفريقي في حل الكثير من القضايا الشائكة في القارة وقد كانت مواقفه من الصراعات البينية تأخذ منحى سياسة النأي بالنفس التي حافظت لموريتانيا على حب الشعوب العربية والإفريقية وقد احتضنت هذه الربوع قمتين في ظرف لا يتجاوز سنتين أثبتت فيهم الحكومة وشتى أركان النظام على كفاءة في التنظيم وحسن الضيافة واعداد التقارير والرؤى والبرامج المصاحبة كما أثبتت القيادات الأمنية عن كثير حنكة وتنظيم محم وإمكانيات مخابراتية واستباقية قل نظيرها في شبه المنطقة لله الحمد

إن بلادنا بعد كل ما شهدته من تطور على مستوى جميع القطاعات الخدمية والضرائب والأمن والدفاع واللا مركزية والديمقراطية والحكامة المالية والمؤسساتية، تمكن الشعب الموريتاني من تلقف رسالة الإصلاح بكل حزم ، وعزم على مواصلة هذا النهج الثوري وذالك ما تجلى في رغبة الشعب في استمرار النظام الحالي بكل كوادره وإداراته من خلال الإنتساب المليوني الذي عرفه الحزب الحاكم حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الذي أصبح من أكثر الأحزاب مأسسة وتنظيما وشكل هذا التقييم والإصلاح الذي قيم به على مستوى الحزب علامة فارغة في تاريخ الأحزاب السياسية التي تطالب بالتغيير رغم أنها لا تدعمه داخليا .
فالجمهورية الثالثة التي نعيشها الآن تمثل إنتقالا في الوعي الجماعي وتغييرا في العقليات وإحساسا وطنيا بالأمة الموريتانية القادرة على الإحتفاء برموزها وإيصال رسالة التقدم والإزدهار وإستمرار الإنجازات .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا