اختتام أعمال ورشتين إقليميتين لدول الساحل :|: دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا :|: أنباء عن بدء تحضيرات حفل ترشيح ولد الغزواني للرئاسيات :|: جرح تلاميذ في اعدادية الرياض بسقوط سقف القسم :|: اقطع من الورقة واشحن هاتفك النقال لاسلكياً !! :|: توجه في المعارضة لاختيارمرشح رئاسي من خارج المنتدى :|: موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة :|: أسعار النفط ترتفع وبيانات التجزئة الأمريكية تقلص المكاسب :|: اجراءات جديدة بخصوص التكاليف الطبية :|: عدد من الوزراء يعلقون على أشغال مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
مجلسان ضمن هيكلة وزارة التهذيب والتكوين المهني الجديدة
 
 
 
 

السؤال الذي لا يطرحه العرب! عائشة سلطان

الجمعة 6 تموز (يوليو) 2018


ما الذي يحتاج إليه العرب لإعادة إنتاج دورهم وحركتهم ومساهمتهم في الناتج الحضاري العالمي؟ هل الثورة المدمرة كالتي شهدنا نماذجها في ليبيا وسوريا مثلاً هي المدخل والنموذج الذي يمكن تطبيقه لإعادة بناء مجتمعات ديمقراطية ملتزمة وناهضة وإنتاج إنسان متحضر وفاعل في حركة الحياة والبناء؟ وماذا عن التركة البائسة التي خلفتها الأنظمة الشمولية التي حكمت العالم العربي عقوداً اجتهدت خلالها أن تضع فيه بذور القابلية للطغيان والعنف والاقتتال والتطرف و.... الخ؟ هل يمكن أن يقفز الوطن العربي على هذه التركة بالبساطة التي يتخيلها البعض؟!

يبدو الوطن العربي في حاجة ماسة إلى خوض معركة حقيقية مع بذور التخلف القاتلة في نسيجه وتكوينه الأخلاقي والاجتماعي، وتحديداً في بلدان الأنظمة الشمولية التي تجعل الثورات تنقلب إلى فعل انتقام وعنف وقتل وتدمير لبنية الوطن، وتراثه ومنجزاته، حتى التاريخية منها، دون أي إحساس بتأنيب الضمير أو الندم. إن الذين يقتتلون في شوارع سوريا أو في ليبيا أو العراق لا يقاتلون أعداء أو محتلين أو مستعمرين لبلدانهم، بل يقاتلون ويقتلون إخوتهم، أو من يفترض أن تجمعهم بهم أخوة الوطن والانتماء والدم، فكيف يمكن لهؤلاء بعد كل هذا الدم أن يبنوا دولة حديثة ديمقراطية يسودها الحق والعدل؟

يحتاج الوطن العربي في معظمه إلى خوض معركة ضد الفساد وضد الفقر وضد التخلف وضد العنف الموجه للأطفال وضد النظرة الدونية للنساء وضد الجهل، معركة هذا الوطن ليست في السياسة أولاً، ولكن في الإنسان أولاً، وفي الأخلاق والاقتصاد والتعليم والتنمية؛ فالإنسان المتعلم القوي المالك لمقومات حياته والواعي لحقوقه وحقوق غيره هو الإنسان الذي لا يمكن التجاوز عليه وظلمه والاعتداء على كرامته وسرقة قوته وحرمانه من حقه في التعليم والعمل والتعبير و... الخ، الجاهل لا يبني مجتمعاً ديمقراطياً، والفقير يحلم برغيف الخبز لا بصندوق الانتخابات، أما العاطل والمعدم فإنه يفقد حتى إحساسه بقيمة الوطن!

الخلاص من الأنظمة الديكتاتورية ليس سوى حرف الألف فيما يسمى بالتغييرات العنيفة، إنه الفعل الأسهل أو المعركة البدائية، أما الأصعب فهو ما يأتي لاحقاً، هو البناء والتنمية وهو التصالح والالتفاف حول مفاهيم كبرى كالمواطنة والحقوق والواجبات، وفي كل مجال، وهذا يحتاج نسيجاً اجتماعياً متماسكاً ومؤمناً بمصيره ومستقبله لا متناحراً ومتقاتلاً يوزع ولاءاته على الخارج وعلى من يدفع أكثر.

ما حدث وما يحدث لا علاقة له بالتغيير، إنه شيء من التجارة والمصالح والمؤامرات وغفلة الشعوب لا أكثر!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا