توشيح موظفين وصحفيين بوزارة الثقافة :|: من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي :|: بنود هامة على جدول أعمال القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: "ماكرون" يؤكد بقاء فرنسا عسكريا في منطقة الساحل :|: الرئيس يدشن مشاريع تنموية بنواذيبو قريبا :|: البرلمان يصادق على اتفاقية لمكافحة المنشطات الرياضية :|: تسجيل انخفاض في درجات الحرارة اليوم بموريتانيا :|: لماذا لا يصاب الفيل بالسرطان؟ العلم يجيب :|: توقيع وثيقة بدء التشاورحول مرشح موحد للمعارضة :|: فخامة رئيس الجمهورية يزورمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
BP حقل (تورتي-آحميم) يكفي حاجيات افريقيا من الغاز
BCM يقيل 10 من موظفيه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
 
 
 
 

في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!

الأحد 22 تموز (يوليو) 2018


يعد التبرع بالدم للمحتاجين عملا نبيلا لإنقاذ الأرواح، ومعظمنا على استعداد للقيام بذلك. ولكن يحتاج الأطباء أولا للتعرف على نوع وفصيلة الدم التي نحملها ، لأن دماءنا تحمل أنواعا ومجموعات فسيولوجية مختلفة.

وأنواع فصائل الدم العامة والمعروفة هي A، B، AB O. وتعد مسألة مطابقة نوع الدم بين المانح والمتلقي أمرا حيويا، وإلا فإنه يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.

ولكن ظهر أمام الأطباء والعلماء حالة غريبة وفريدة من نوعها عند محاولة إنقاذ أحد الأطفال عن طريق التبرع له بالدم، أدت إلى اكتشاف فصيلة جديدة نادرة، لا يحملها سوى مئات الأشخاص.

فالطفل سانديش كومار من منطقة جوراكبور، الهندية، الذي كان بحاجة ماسة لمنحة مقدارا من الدماء عند قيامة بجراحة في القلب وإعادتة الى حالتة الصحيحة، وهنا اكتشف الأطباء أن الطفل لديه نوع نادر جدا من الدم.

فدم الطفل ليس من فصيلة O، A، B،أو AB ، ولكن من فصيلة خاصة تسمي (hh) وهي فصيلة نادرة اكتشفت أول مرة في مومباي عام 1952، ولذلك أطلق عليها اسم “دم بومباي” والأشخاص الذين يحملون هذه الفصيلة من الدم تعد 1 لكل 10 آلاف شخص هندي، ويمكن أن يقبلوا دماء فقط من فصيلتهم وليس من الفصائل الأخرى.

و لحسن حظ الطفل كومار، تم نشر هذه المشكلة على شبكة الإنترنت من قبل معارف من الأسرة، وتطوع ما لا يقل عن 10 أفراد للتبرع بالدم. وطلبت “مؤسسة ثينك” غير الحكومية، الجهات المانحة إلى التقدم والتبرع بالدم في مركز التبرع في مومباي. ثلاثة منهم تبرعوا بالفصيلة المطلوبة وتم نقلها جوا إلى دلهي حيث تلقى والد كومار فصيلة الدماء وتم علاج ابنه كومار.

كتب الدكتور دورجاداس كاسبيكار مقالة مفصلة وواضحة عن ذلك في “المجلة الهندية لتاريخ العلوم”.

في عام 1952 نشر الأطباء “بهند، وديشباند أند، وباتيا” ملحوظة في مجلة لانسيت في 3 مايو 1952، عن مريضين أحدهما عامل سكك حديدية وآخر ضحية عملية طعن يحتاجان إلى نقل الدم. لم تكن فصيلة دم المريضين معروفة حتى تم اختبارهما.

وفي لحظة خلط عينات الدم مع أي من أنواع الدماء المعروفة سابقا O، A، B،أو AB ، تخثر الدم أو تجمد. حاول الأطباء الثلاثة اختبار أكثر من 160 متبرعا. في النهاية ووجد الأطباء أن أحد الاشخاص، وهو مقيم في بومباي، تناسب فصيلة دمه مع الشخصين المريضين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا