Ceni :اكتمال إجراءات نقل المستلزمات والمعدات الانتخابية :|: تصنيف جديد لأقوى الجامعات العالمية والعربية :|: حملة شهادات يشكون صعوبة دفع ملفاتهم في مسابقات توظيف :|: استقبال لأعضاء لجنة تسييرصندوق الإشهار :|: مرشحوالرئاسة يحددون أماكن اختتام الحملات الانتخابية غدا :|: رئيس CENI : " طباعة بطاقة التصويت بالخارج ليست ضامنة للشفافية " :|: خبير طيران يفجر مفاجأة عن اختفاء الطائرة اللغز :|: من سيفوزبرئاسيات موريتانيا22 يونيوالمقبل؟ (تحليل) :|: الرئيس يدشين مشروع كهربة قناة الري في آفطوط الساحلي :|: تويترتلغي خيارمشاركة الموقع في التغريدات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قانون الإشهار .. كواليس الاعداد ومتطلبات الانتخاب
هواوي تتحدى جوجل وأمريكا بـ 3 هواتف جديدة
ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
الاعلان عن مسابقة رسمية لاكتتاب 469 موظفا
3 منتخبات جديدة في "الكان" 2019
 
 
 
 

خلفيات قرار منع التسجيل الجامعي لمنهم فوق25 سنة

الجمعة 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


تحدث وزير التهذيب الوطني حول خطة الحكومة لاستيعاب الطلاب الحاصلين على شهادة الباكلوريا في مؤسسات التعليم العالي والتكوين العلمي، حيث بين ان تجربة السنوات الأخيرة والسياسات التي قيم بها ونجاعتها والحالة التي يعيشها قطاع التعليم بجميع مراحله كلها أمور أثبتت أن قطاع التعليم يعد أولوية لدى رئيس الجمهورية الذي وضعه في مركز سياساته ومشروعه الاجتماعي التنموي السياسي للبلاد.

وأضاف خلال تعليقه على اشغال اجتماع مجلس الوزراء أن الخطط التي نفذت كانت دائما من أولويات الحكومة وترصد لها الموارد الضرورية وتمنحها العناية والمتابعة اللازمة إيمانا من رئيس الجمهورية بان الثروة الحقيقية التي لا تنفد هي الموارد البشرية باعتبارها قادرة على التحول وتحقيق الأهداف والرؤية المطروحة من طرف رئيس الجمهورية.

وقال ان السياسات والاصلاحات التي قيم بها على مستوى التعليم بجميع مستوياته بدأت تعطي أكلها مع أن التعليم عملية تتطلب الوقت، حيث بدأت الأعداد تتزايد ونسب النجاح تتضاعف بما في ذلك قطاع التعليم العالي ، مشيرا إلى أن موريتانيا اليوم في مقدمة الدول الافريقية في ما يخص التنمية البشرية.

وأشار الى أن ما سبق ذكره يطرح بعض التحديات التي لا يمكن أن تعالج بالعشوائية حيث ادرجتها الحكومة في سياساتها واتخذت لها الإجراءات اللازمة بما فيها الترتيبات والمساطر الإدارية المتبعة.

وبين أن شهادة الباكلوريا شهادة وطنية يحق لاي كان أن يتقدم للحصول عليها و كان يتقدم لها الطلاب اللذين لديهم مسار تربوي طبيعي وفي سن معينة ، كما يشارك فيها من هم من غير الطلاب النظاميين وبأعمار تتراوح مابين 25 و30 سنة.،مشيرا في هذا الصدد إلى تزايد الأعداد التي شاركت في الباكلوريا هذا العام ونجاح عدد كبير من المترشحين اللذين تزيد أعمارهم على 25 سنة.

وقال إن المصالح المختصة بالوزارة لديها منصة الكترونية معدة سلفا وفق بعض المعطيات والتي قد لا تتطابق معها وضعيات بعض المترشحين مشيرا إلى أن هذا الموضوع لا يتعلق بسياسات الحكومة ولا بقراراتها بقدر ما يراعي الأولوية في الحصول على هذه الشهادة.

واضاف ان جميع الحاصلين على شهادة البكالوريا في عامهم الأول قد تم تسجيلهم بالرغم من ان عدد المتجاوزين هذه السنة وصل إلى 11 الف و114 طالبا بدلا من حوالي ستة الاف طالب فقط في سنة 2017.

وأضاف الوزير أن هناك بعض المؤسسات مازال التسجيل جاريا فيها ومفتوحة أمام الطلاب بما فيها جامعة لعيون وبعض مؤسسات التكوين الفني العالي والتي تعطيها الحكومة الأولوية كما توجد مدارس على مستوى مؤسسات التعليم التقني الاكتتاب فيها مفتوح أمام الطلبة في تخصصات المحاسبة والزراعة والاتصالات وتكوينات في ميداني التجارة والخدمات، إضافة إلى وجود شعب على مستوى جامعة نواكشوط يجري التفكير حول توسيعها.

وأضاف ان الطاقة الاستيعابية للمؤسسات السالفة الذكر تفوق كافة اؤلئك الذين يقال بانهم لم يجدوا التسجيل هذا بالإضافة الى مدارس مهنية للدولة تستقبل حملة الباكلوريا وتكون لمدة ثلاث سنوات ومدارس تكوين المعلمين التي ينتظر ان تخرج هذا العام 600 معلم ومدارس تكوين الصحة التي ستكتتب هي الأخرى ما يزيد على 200 من حملة الباكلوريا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا