انطلاق أعمال حوارحول الجهة بنواكشوط :|: دراسة تكشف عجائب ما يفعله الصيام في الجسم! :|: الشعب يطلق يمين السيادة /عبدالله يعقوب حرمة الله :|: رَبح بيع صهيب …كلمة في حق برلمانيين ضحو بأعراضهم دفاعا عن الوطن ومكتسباته :|: وزيرالخارجية يغادرإلى لبنان للتحضيرللقمة العربية الاقتصادية :|: احتمال منح رخصة الجيل الرابع لاحدي الشركات العاملة وطنيا :|: "تيار الوفاق الوطني"يثمن موقف الرئيس الخاص باحترام الدستور :|: تعزيز الإستقلال الذاتي عن طريق الأمن الطاقوي : هدف استراتيجي يتحقق :|: بعد ترشح ابنة ترامب.. ما هو البنك الدولي ومن يختار رئيسه؟ :|: موريتانيا تحرزتقدما كبيرا في التغطية الكهربائية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

استحمام الصباح أم المساء الأفضل للصحة؟
رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
BP حقل (تورتي-آحميم) يكفي حاجيات افريقيا من الغاز
BCM يقيل 10 من موظفيه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
 
 
 
 

حقوق الإنسان مطية الخيرو الشر /الولي سيدي هيبه

الأربعاء 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018


حقوق الإنسان مطية الخير و الشر /الولي سيدي هيبه

"الضمير اليقظ هو الذي تصان به الحقوق المتمثلة في حقوق الله و الناس، و تحرس به الأعمال من دواعي التفريط و الإهمال" محمد الغزالي

فخامة الرئيس،

مما لا ريب فيه أن الدولة الموريتانية قطعت أشواطا كبيرة في محاربة العبودية و الاعتراف بمخلفاتها منذ أيام الدولة المركزية الأولى ظاهرة العبوديبة و التمييز العنصري و الطبقية، و أنها استصدرت لذلك جملة من القرارات الملزمة الهامة بتحريم الرق و العمل على مكافحة مخلفاته عبر إجراءات كثيرة و سياسات متعددة. و هو السعي الذي آتى أكله في جوانب كبيرة و ما زال ناقصا في جوانب أخرى.

و مما لا شك فيه من جانب آخر أن النضال الذي فجره ثم قاده العديد ممن رفضوا استمرار ظاهرة العبودية و من صحبهم في المسار من المثقفين و التحرريين من كل فئات المجتمع عن قناعة و إدراك بضرورة محاربتها و إنهائها، عمل فعلته و حقق انتصارات بدء بالوعي الذي استشرى في صفوف الجماهير العريضة من الشعب الموريتاني و حشر الاستعباديين و الرجعيين و القبليين و الطبقيين في دوائر بدأت تضيق رويدا رويدا،.

و وصولا إلى قبول هذا النضال كظاهرة صحية لهذا الوعي و محفزا إلى ضرورة الوحدة الوطنية حول ضرورة تحقيق المساواة و نشر العالة و بناء دولة القانون و المواطنة.

فخامة الرئيس،

و إن ما حققته موريتانيا في مضمار حقوق الإنسان ـ الذي يتطلب نفسا طويلا و حكمة و صبرا على العقبات الكبيرة و منها التشكيك الذي لا يكف الرجعيون و الانتهازيون و الطفيليون ـ لهو في مجمله رصيد قوي معتبر أدركه الآخرون و برهان ساطع على جدية السعي و عظيم المجهود الذي بذل و يبذل على الرغم من قلة الخبرة و ضعف الإمكانيات و بطء تغيير العقليات.

فخامة الرئيس،

إن مسألة حقوق الإنسان "فرس" العصر الذي يسرج للخير، يمتطى كذلك للشر بحسب الوجهة و تاهدف، و إذن لا بد من:

· حبك أمرها سياسيا و قانونيا و الإحاطة بكل أوجهها،

· تقنين و ضبط مسألة إدارتها و تسييرها من حيث اختيار الكفاءات الوطنية الجديرة.

و بذلك فإنها بقدر ما تستدعيه من اهتمام و متابعة و تقدير بقدر ما لا يتطلب الأمر إلا الأخذ بثلاثة أمور:

· أولها تقريب ملفات حقوق الإنسان من رئاسة الجمهورية حتى يبت فيها الرئيس و يتولى إدارة نقاشها مع الجهات الأممية و الدولية و الخارجية المهتمة و يكلف من يراه الأكفأ و الأكثر ديبلوماسية و مرونة،

· ثانيها أن تكلف خلية فنية تشكل من الحقوقيين و الخبراء الاجتماعيين و الانتربولوجيين و المؤرخين داخل حيز الرئاسة و في الوزارة الأولى تهيئ الملفات و تتابع تطوراتها و تواكب مستجداتها على اختلاف محتوياتها و درجات الأهمية التي تكتسيها،

· و ثالثها أن تفتح حلقات نقاش جريئة و صريحة حول كل القضايا التي تحسب على ملفات و قضايا حقوق الإنسان و تذاع و تنشر النتائج و مقترحات الحلول التي يتم عليها الإجماع.

و لكن يبقى الأهم من كل ذلك يا فخامة الرئيس أن لا يكلف بمسألة حقوق الإنسان إلا من تزكيه أخلاقة البعيدة عن العنصرية و القبلية و المناطقية و يحصل عليه الإجماع كم كل الأطياف الحقوقية و السياسية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا