23 من وحدات معالجة الغاز الطبيعي بافريقيا بحلول2022 :|: انسحاب مجوعة من حزب اتحا قوى التقدم :|: اختتام أعمال ورشتين إقليميتين لدول الساحل :|: دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا :|: أنباء عن بدء تحضيرات حفل ترشيح ولد الغزواني للرئاسيات :|: جرح تلاميذ في اعدادية الرياض بسقوط سقف القسم :|: اقطع من الورقة واشحن هاتفك النقال لاسلكياً !! :|: توجه في المعارضة لاختيارمرشح رئاسي من خارج المنتدى :|: موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة :|: أسعار النفط ترتفع وبيانات التجزئة الأمريكية تقلص المكاسب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
مجلسان ضمن هيكلة وزارة التهذيب والتكوين المهني الجديدة
 
 
 
 

عشرية الانجاز/ محمد محمود ولد سيدي يحي

الأربعاء 5 كانون الأول (ديسمبر) 2018


بين نوفمبر 2008 ونوفمبر 2018 جرت مياه كثيرة على أديم صحراء الملثمين التي طالما عانت من العطش..

رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أراد أن يبعث الحياة في جسم دولة عبثت بها بعض النخب المتعاقبة لتتركها جثة هامدة، وجعلنا من الماء كل شيء حي..

بدأت قصة إجبار المياه على أن تروي عطش الإنسان الموريتاني مع سقاية مدينة نواكشوط التي تعطلت مرات ومرات عبر صفقات مشبوهة لأنابيب آفطوط الساحلي طيلة عشر سنوات، ليودع سكان العاصمة العطش إلى الـأبد في أقل من سنة من وصول الرجل إلى السلطة..

المياه التي أرادها المفسدون راكدة في سد فم لكليته ستجري بإذن الله وبإرادة الإنسان الموريتاني لتسقي عشرات القرى فيمثلث الأمل الذي كان عنوانا للفقر، وأصبحت الطرق المعبدة اليوم تشقه من جهات ثلاث نحو منكل، وباركيول، ومال..

وفي الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني كان موعد المدن الكبرى في الشرق الموريتاني النعمة، وتمبدغة، وأمرج، معالماء القراح من بحيرة الظهر.. الحلم الكبير يتحقق.. وهاهي مدن لعيون، وكيفة، تنتظر دورها في القريب العاجل..تماما كما شربت سيليبابي ومكطع لحجار وعشرات القرى الريفية الأخرى..

لكم هو مثير للشفقة أن يكون في هذا البلد سياسيون أعمتهم أمراض القلوب عن مشاهدة آلاف كلمترات الطرق المعبدة التي وصلت عشرين عاصمة مقاطعة في هذا البلد، والبنايات الجامعية الشاهقة لجامعتي لعيون ونواكشوط العصرية، ومئات المنشئات التعليمية التي تغزو المناطق النائية في لحدادة والضفة ومثلث الأمل، وعشرات المراكز الصحية، وهذه المستشفيات التخصصية في نواذيبو ونواكشوط..

هل تنقمون منا أن جعلنا موارد الدولة موجهة للعامة بعد أن كانت دولة بين الأغنياء؟ ماذا تقولون في مائة ألف أسرة كانت مكدسة في أحياء الصفيح في نواكشوط ونواذيبو، حصلت جميعها على قطع أرضية مجانية، تحيط بها شوارع فسيحة، وترصعها المدارس والمراكز الصحية؟ هل تنكرون أن غذاء الفقراء أصبح مدعوما من الدولة عبر الأرز المدعوم والسمك المدعوم، وأن آلاف الأسر الفقيرة في امبود، وولد ينج، وكنكوصة، وسيليبابي أصبحت تستفيد من دعم مالي شهري؟

لقد تم اكتتاب آلاف حملة الشهادات في الوظيفة العمومية عبر مسابقات شفافة، واستفاد عشرات آلاف العمال اليدويين من العمل في ورشات الأشغال العمومية الكثيرة، وتمت مرتنة قطاع الصيد وإصلاح الزراعة..

أما الإدارة فقد تمت مضاعفة طاقمها وزيادة علاواتها، وأصبحت المجالس الجهوية حقيقة تعبر عن مشاركة الإنسان الموريتاني أينما كان في اتخاذ القرارات التي تناسبه، ونالت المرأة والشباب حضورا معتبرا في المشهد الوطني، وحظي المعوقون، والبحارة، والحمالون، ومرضى الفشل الكلوي بنصيب ثابت في موارد الدولة الموريتانية..

لقد كانت عشرية إنجاز الاستقلال بامتياز، فالجيش المهاب الذي اعترف مجلس الأمن الدولي بريادته في حماية منطقة الساحل، والحالة المدنية المضبوطة، والوضع المالي المستقر، والحريات الإعلامية والسياسية التي جعلت بلدنا في مقدمة تقارير مراسلون بلا حدود..أمور لا ينكرها إلا مكابر..

إنه استقلال القرار الذي جعل بلدنا يطرد الكيان الصهيوني،ويصبح رقما هاما في المعادلة الإقليمية حتى أضحت نواكشوط عاصمة للقمم العربية والإفريقية وقبلة لزعماء العالم..

إنه استقلال بطعم الأصالة؛ فموريتانيا الإسلامية اتخذت قناة المحظرة عنوانا، ومهرجان المدن القديمة عيدا، ونشيد الأباة أغنية، ودماء الشهداء علما..

إن الشعب الموريتاني السيد لا يمكنه أن يفرط في من شيد مطار أم التونسي، وقصر المرابطون، وميناء تانيت..

يقتضي الإنصاف أن نقول إنه تحقق الكثير ومازال أمامنا الكثير، وأن وتيرة الإنجاز غير المسبوقة تحتاج من المخلصين أن يرصوا الصفوف للالتفاف حول المسيرة وقائد المسيرة..

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا