اختتام أعمال ورشتين إقليميتين لدول الساحل :|: دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا :|: أنباء عن بدء تحضيرات حفل ترشيح ولد الغزواني للرئاسيات :|: جرح تلاميذ في اعدادية الرياض بسقوط سقف القسم :|: اقطع من الورقة واشحن هاتفك النقال لاسلكياً !! :|: توجه في المعارضة لاختيارمرشح رئاسي من خارج المنتدى :|: موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة :|: أسعار النفط ترتفع وبيانات التجزئة الأمريكية تقلص المكاسب :|: اجراءات جديدة بخصوص التكاليف الطبية :|: عدد من الوزراء يعلقون على أشغال مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي
مجلسان ضمن هيكلة وزارة التهذيب والتكوين المهني الجديدة
صدورقراريمنع رؤساء المجالس الجهوية من زيارة نواكشوط
 
 
 
 

أين هي المعارضة؟ / عثمان جدو

الجمعة 8 شباط (فبراير) 2019


تنتاب النخب المعارضة في بلادنا هذه الأيام موجة اضطراب كبيرة تشوش على التشبع النضالي لدى شبابها، وتضرب القناعة السياسية لدى من يدعون أنهم رموزها وقادة الراي فيها.

لا يخفى على المتتبع للمشهد السياسي أيا كان تموقعه، ومهما كان انتماؤه وميوله؛ ذلك العجز الذي باتت تتخبط فيه المعارضة، والتمزق الحاصل في صفوفها، والذي يتجدد مع كل يوم جديد، ويتعمق تبعا لكل تفاعل مع اي لحظة وطنية أخذت صبغة سياسية؛.

لقد أقر المتحدثون باسم المعارضة، والحاملين لواءها؛ اقر هؤلاء جميعا بتأخرها في إعلان مرشح موحد؛ يتمتع بالحد الأدنى من مستويات التنافس مع مرشح النظام؛ الذي بزغ فجره، وتلقفت النخب خبر ترشحه بالرضا والقبول، وإن كان مجرد الانتماء للمعارضة يقتضي إظهارعكس ذلك، فاضمر قناعة، وأعلن عكسه تكتيكا وتحزبا على مضض.

تعاني المعارضة كثيرا من الانقسام الداخلي، ورغم ضعف بعض الأحزاب التي كانت مصدر القوة داخل المعارضة؛ والتي انهكتها اساليب المقاطعة التي اعتمدتها -في السابق- عقيدة ومنهجا فافضت بها إلى التفكك والانقسام وتلاشي الخزان الانتخابي، وزادها خوارا وعجزا، عدم تجسيدها لأبجديات الديمقراطية داخل كياناتها الحزبية؛ إذ ظلت تحت رحمة قرار الشخص الواحد، والرمز الأوحد، والرئيس الذي لايمكن التفكير في إبداله بغير نفسه، تتقاطع كثير من الأحزاب الوطنية في هذه السلبيات، والتي تعيب على السلطة نظيرها- وحق لهم ذلك- لكن النظام هذه المرة فاجأهم بالتأسيس -طواعية- للتناوب السلمي والسلس على السطلة، رغم ذلك كله، ورغم تحول بعض الأحزاب -عمليا- عن فسطاط المعارضة إلى فسطاط الموالاة، ورغم ذوبان بعض الأحزاب في بعض، مازالت المعارضة، تقف بعيدا عن حلبة التنافس التي بات وقت الاقتراب منها اولى وادعى من ذي قبل؛

لم يعد الوقت يسمح بالانقسام والوقوف بعيدا وإملاء الشروط، وتقديم الدروس والمحاضرات في فن السياسة لمن كان حصادهم رماد وزادهم قليل، وكانت حيلهم ضعيفة.

إن محاولة الخروج من المنافسة السياسية بدعوى عدم توفر مستلزمات الشفافية او التعلق بضرورة حل اللجنة الانتخابية وإعاده هيلكتها؛ هو تعلق بحبال متآكلة، وتستر بأستار بالية، وعجز جلي عن المواجهة وخلق التنافسية؛

المعارضة الديمقراطية ضرورة سياسية، وعنصر باعث على الاتزان إن اضطلع بمسؤولياته ولعب دوره، بعيدا عن المتاجرة والسمسرة، وغياب متتبع الأعذار، ومشاركة الضعيف، وتذبذب المواقف، وإنكار الحقائق، والأنانية السياسية، والبحث دوما عن الحظوة الشخصية، والمنفعة الحزبية دون الوطنية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا