فتح الطريق ورفع حظر التجول يوم الجمعة :|: مديرالصحة: تسجيل 63 إصابة و50 حالة شفاء :|: ميزات جديدة تظهرفي “واتس آب” قريبا :|: اللجنة الوزارية لمكافحة "كورونا" تدعو لمؤتمر صحفي :|: جهة انواكشوط تشارك في حوار حول تحديات المدن :|: الشرطة تغلق صرافات وتحقق مع أصحابها :|: وزيرالصحة يوكد :" ماضون في إصلاح القطاع" :|: وحدة من الجيش تتولى حراسة مخزون الوقود الاستراتيجي :|: تلاميذ أقسام الباكوريا يطالبون بوقت للمراجعة :|: توقعات بفتح الطريق بين الولايات نهاية الاسبوع :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
أهمية النّظافة / د.القاسم ولد المختار
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
 
 
 
 

علماء يحلون لغز أصل مياه الأرض!

الجمعة 24 أيار (مايو) 2019


وجدت دراسة جديدة أن المياه وصلت إلى الأرض أثناء تشكّل القمر منذ أكثر من 4 مليارات سنة، في ظاهرة يُعتقد أنها حدثت عند اصطدام "كوكب قديم" اسمه "ثيا" بالأرض.

وجمع علماء الكواكب في جامعة "مونستر" بألمانيا أدلة تشير إلى أن "ثيا"، وهو بحجم المريخ، اصطدم بكوكبنا وأشعل فتيل الحياة على الأرض.

ويُقال إن التصادم أدى إلى نقل كميات كبيرة من الماء بين "ثيا" والأرض"، لتتشكل المحيطات التي نعرفها اليوم.

وتشير النظريات إلى أن الأرض تشكلت ككوكب جاف في النظام الشمسي الداخلي، ولم تكن هنالك مياه على سطحها.

وسابقا، اعتقد الكثير من العلماء أن الماء وصل إلى الأرض بواسطة النيازك المائية، من النظام الشمسي الخارجي، والتي تسمى النيازك "الكربونية".

وكشفت دراسات سابقة أنه أثناء تكّون النظام الشمسي قبل زهاء 4.5 مليار عام، فصلت المواد "الجافة" عن المواد "الرطبة" مع الأجسام الجافة، الموجودة في النظام الشمسي الداخلي، وبالتالي فإن نظرية النيازك "الكربونية" تبدو منطقية.

ومع ذلك، استخدم العلماء الألمان مادة تسمى نظائر الموليبدينوم للتمييز بين المواد الكربونية وغير الكربونية على الأرض، لإنشاء "بصمة وراثية" للكوكب وإثبات ما إذا كان مصدر المواد موجودا في النظام الشمسي الداخلي أو الخارجي.

ومن خلال الطريقة هذه، وجدوا أن المواد الكربونية الرطبة وصلت الأرض في وقت متأخر، من النظام الشمسي الخارجي. ويجادلون بأن التصادم الوحيد الذي يمكن أن يفسر كمية المواد الكربونية على الكوكب، هو تأثير "ثيا"، الذي يُعتقد أنه ساهم في تشكّل القمر أيضا.

واختتم ثورستين كلاين، أستاذ علم الكواكب في جامعة مونستر، قائلا: "نهجنا فريد من نوعه لأنه، للمرة الأولى، يسمح لنا بربط أصل الماء على الأرض بتكوين القمر. وببساطة، من دون القمر، ربما لن تكون هناك حياة على الأرض".

ونُشرت النتائج في العدد الحالي من مجلة "Nature Astronomy".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا