BP تتحدث عن حقل "السلحفاة" للغاز :|: لقاء لرئيس الجمهورية مع مجموعة من الاعلاميين :|: حكومة الرئيس والبرلمان / د.يعقوب ولد السيف :|: انخفاض أسعارخامات التسليح بالبورصات العالمية :|: من هوأيقونة الليرة السورية؟ :|: قريبا ... تعيينات بالرئاسة والوزارة الأولى :|: أسرارفي أمريكا لايعرفها العالم !! :|: رئيس الجمهورية يستقبل مبعوثا أمميا :|: عرض أسبوعي عن حالات الوفيات أمام مجلس الوزراء :|: تحديد موعد الشفهي للمؤهلين للنجاح في مسابقة المعلمين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هو الرئيس التونسي المؤقت الجديد ؟
جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
موريتانيا .. الواقع والآفاق / زين العابدين علي بتيش
 
 
 
 

علماء يحلون لغز أصل مياه الأرض!

الجمعة 24 أيار (مايو) 2019


وجدت دراسة جديدة أن المياه وصلت إلى الأرض أثناء تشكّل القمر منذ أكثر من 4 مليارات سنة، في ظاهرة يُعتقد أنها حدثت عند اصطدام "كوكب قديم" اسمه "ثيا" بالأرض.

وجمع علماء الكواكب في جامعة "مونستر" بألمانيا أدلة تشير إلى أن "ثيا"، وهو بحجم المريخ، اصطدم بكوكبنا وأشعل فتيل الحياة على الأرض.

ويُقال إن التصادم أدى إلى نقل كميات كبيرة من الماء بين "ثيا" والأرض"، لتتشكل المحيطات التي نعرفها اليوم.

وتشير النظريات إلى أن الأرض تشكلت ككوكب جاف في النظام الشمسي الداخلي، ولم تكن هنالك مياه على سطحها.

وسابقا، اعتقد الكثير من العلماء أن الماء وصل إلى الأرض بواسطة النيازك المائية، من النظام الشمسي الخارجي، والتي تسمى النيازك "الكربونية".

وكشفت دراسات سابقة أنه أثناء تكّون النظام الشمسي قبل زهاء 4.5 مليار عام، فصلت المواد "الجافة" عن المواد "الرطبة" مع الأجسام الجافة، الموجودة في النظام الشمسي الداخلي، وبالتالي فإن نظرية النيازك "الكربونية" تبدو منطقية.

ومع ذلك، استخدم العلماء الألمان مادة تسمى نظائر الموليبدينوم للتمييز بين المواد الكربونية وغير الكربونية على الأرض، لإنشاء "بصمة وراثية" للكوكب وإثبات ما إذا كان مصدر المواد موجودا في النظام الشمسي الداخلي أو الخارجي.

ومن خلال الطريقة هذه، وجدوا أن المواد الكربونية الرطبة وصلت الأرض في وقت متأخر، من النظام الشمسي الخارجي. ويجادلون بأن التصادم الوحيد الذي يمكن أن يفسر كمية المواد الكربونية على الكوكب، هو تأثير "ثيا"، الذي يُعتقد أنه ساهم في تشكّل القمر أيضا.

واختتم ثورستين كلاين، أستاذ علم الكواكب في جامعة مونستر، قائلا: "نهجنا فريد من نوعه لأنه، للمرة الأولى، يسمح لنا بربط أصل الماء على الأرض بتكوين القمر. وببساطة، من دون القمر، ربما لن تكون هناك حياة على الأرض".

ونُشرت النتائج في العدد الحالي من مجلة "Nature Astronomy".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا