نقف كصحراويين من الانتخابات الموريتانية موقفنا من الانتخابات الجزائرية :|: الناطقون باسم غزواني في أول خرجة إعلامية :|: أضواء على المستويات العلمية لمرشحي الرئاسيات :|: موريتانيا ضيف مهرجان طنطان الثقافي بالمغرب :|: أوكرانيا تنصح الدول الأوروبية بالاستعداد لمواجهة أزمة غاز :|: حقيقة عدد سكان الآرض : معلومات وتوقعات جديدة ... ! :|: غزواني: موريتانيا لا تسعى للعدوان على أحد.. لكنها ستحمي نفسها :|: اجتماع للمرشح ولد الوافي بمناصريه في آمرج :|: مؤتمر صحفي للمرشح بيرام ولد اعبيد في انواكشوط :|: ولد بوبكرينفي ان يكون مرشحا لحزب معين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من أين تأتي الوظائف الجيدة؟ بروجيكت سنديكيت
رئاسيات 2019 قراءة منصفة في الإحصاء التكميلي *
قانون الإشهار .. كواليس الاعداد ومتطلبات الانتخاب
هواوي تتحدى جوجل وأمريكا بـ 3 هواتف جديدة
ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ولد اجاي : مسابقة أكبر اكتتاب في تاريخ البلد يتم الاعداد لها
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
 
 
 
 

ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب

الأربعاء 29 أيار (مايو) 2019


كتبت في بحر الأسبوع المنصرم، مقالا بعنوان : "حتى لا يحدث مالا تحمد عقباه" ، كان الغرض منه هو لفت الا نتباه إلى تزايد العنف وتفاقم الجريمة داخل مجتمعنا، وخاصة في كبريات مدن البلاد، رغم الجهود الكبيرة المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة.

كما كان يستهدف إلقاء الأضواء على جملة من الانحرافات الأخلاقية، وكذا استهتار بعض الناس بقيمنا الدينية ومثلنا العليا، التي ما فتئت تستبطن مسلكياتنا وتصرفاتنا، وتحدد مواقفنا في مختلف أوجه الحياة.

ويرمي المقال فوق هذا و ذاك إلى تبيان بعض الاختلالات والانحرافات عن الجادة القويمة، التي باتت تسم بعض الممارسات الاجتماعية والسياسية وغيرها، والتي من شأنها إذا ترك لها الحبل على الغارب، أن تنعكس سلبا على المسار القويم لمختلف أوجه الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمؤسسية لبلادنا.

وثمة غايات أخرى توخيناها من كتابة هذا المقال، من بينها أولا دق ناقوس الخطر حيال استفحال ظاهرة العنف والجريمة داخل مجتمعنا، رغم تجنيد مختلف الوسائل لتطويقها واستئصالها من طرف السلطات العليا في البلاد.

ثانيا : مواجهة كل الانحرافات والانزلاقات المؤذية لسلامة وتماسك نسيجنا الاجتماعي، وبذل الجهود لتقويم وتخليق مختلف جوانب حياة المجتمع.

ولقد تفاعل القراء بشكل إيجابي وملحوظ مع هذا المقال لدى نشره من طرف عدد من المواقع الألكترونية المحلية، ما عدى أصحاب مجموعة من المواقع محددة ومحدودة؛ معروفة على المشهد الإعلامي، عمدت عن سابق إصرار وترصد وبدوافع خاصة إلى تحريف العنوان الذي اخترته لمقالي، حيث تقولت علي باستبدال عنوان مقالي بعناوين مختلقة وخبيثة ترمي إلى الإضرار بسمعتي والتشكيك في ولائي للنظام القائم، وذلك بهدف إلحاق الضرر بشخصي.

ولعل من أشد هذه العناوين الملفقة خبثا وصفاقة، العنوان التالي : "وشهد شاهد من أهلها.. خردوية العشرية الأخيرة".

إن تلفيق مثل هذا العنوان الأخرق لا يستخلص منه إلا حِنق صاحب هذا الموقع على قيادة البلاد، وعلى أجدر عشرية عرفتها البلاد منذو استقلاها بالثناء والتقدير والإكبار.

وليعلم هذا الشخص أن كرهه الدفين لقيادة البلاد ومحاولته البائسة التشكيك في مكانة العشرية الأخيرة في قلوب الموريتانيين، هي ضربة سيف في الماء.

كما أن سعيه إلى التشكيك في ولائي شخصيا لهذا النظام هو مجهود فاشل، فموقفي من هذا النظام منذ مجيئه، وتثميني لمنجزاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية هو راسخ لا يتزعزع ولا تؤثر فيه أقوال العقلاء المفوهين، فأحرى الذين هم بعيدون كل البعد عن ذلك.

د. محمد الأمين ولد الكتاب

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا