الرئيس يشارك في قمة لندن "للقاحات" عبر الفيديو :|: الشرطة بلقاء المحامي للمدونين الموقوفين :|: "غوغل" تضيف مزايا جديدة إلى أندرويد لتحسين النوم ! :|: في ذكرى رحيل الأيقونة ديمى بنت آبه / خالد عبد الودود :|: اجتماع للفريق الحكومي مع الهيئات الفنية لUN :|: تغييرات في مراكز شركة "سنيم" :|: إحالة ملف المتهمين بتسجيلات "واتساب" لأمن الدولة :|: وزيرالاقتصاد :"قمنا بتعبئة نسبة 55% من الموارد المالية" :|: "غيتس" يكشف الموعد المحتمل لتطوير لقاح "كورونا" :|: أرباح "سنيم"تصل 105 مليارأوقية قدية في 2019 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"كورونا" حالة جديدة وأسئلة متجددة / د . الحسين ولد مدو
الافتتاح الدراسي ... السيناريوهات المحتملة
تعويض بعض الديبلوماسيين في الخارج
من هو طبيب الفيروسات العربي الذي استدعته أمريكا لإنقاذها؟
عند طهي الدجاج.. احذروا 8 أخطاء "خطيرة" !!
زعيم كوريا يختفي مجدداً وسط اقالات هامة
الحمد لله / محمد الأمين ولد الفاضل
لماذا انتشركورونا فجأة بهذه الوتيرة في بلادنا؟
فلك : القمر ليس" صخرة ميتة"
"الطائرة-الصاروخ" انطلقت.. والهدف تحويل طاقة الشمس إلى الأرض
 
 
 
 

ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا

الأحد 2 حزيران (يونيو) 2019


ليلة القدر ، أي المنزلة العظيمة ، تعرضت لتلاعب واسع النطاق منذ أن نزل خبرها ، وحيا يتلى، و ذلك عبر مبالغات قديمة ، فى غاية الإثارة ، إفلان إشك إعليه لقدر . و سمعنا طبول الحور العين ، حسب روايات شعبية طريفة جذابة شادة للانتباه !

و فى الوقت الحالي و مع تطور التقنيات ، و شيوع الواتساب بوجه خاص ، تحولت ليلة القدر عند البعض إلى فرصة للمزيد من الوعظ السليم المخلوط أحيانا بالزيف و البدع و المبالغات المفتوحة ، غير الحازمة و غير المأمونة على نقاء العقيدة الإسلامية .

يقول لك الواحد ، أعد إرسال هذا الدعاء و سترى عجبا خلال عشرين دقيقة ، و إن لم يحصل ذلك ، فما النتيجة العكسية، المحتملة عند بعض العامية ؟!

إذن ليلة القدر فرصة ، حسب النهج القرءاني و السني الأصيل لمضاعفة الأجر و الثواب عبر رفع منسوب تزكية النفس ، صياما و قياما و غيره من أوجه العمل الصالح ، الخالصة ، لوجه الله . أما البعض فاختار حسب ميوله الخاصة أن تكون فرصة للخزعلبات و الخرافات غير المحدودة و التدين المغشوش باختصار .

و حتى لا يطول التساؤل و الاستفسار و الغموض ليلة القدر و العمل الصالح عموما، فى ليلة القدر أو غيره ، محصن بكود سري عند لله وحده , هو القبول . فكل هذا التوجه و السعي ، إن لم يكلل بالقبول عند الله ،لا قيمة له إلا التعب و الرياء و الغرور ومختلف أوجه استغلال التدين التجاري المغرض .

مسألة القبول مؤجلة إلى يوم العرض الإكبر،يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . قال الله تعالى : " إنما يتقبل الله من المتقين " . و التقوى جناحاه ، إخلاص العمل لله و موافقة الشرع .

و إن كانت لليلة القدر أمارات و علامات عديدة ، لكن ليلة القدر وعاء نوعي عظيم ، العمل الصالح فيها ، خير من ألف شهر، و أما شرط الإخلاص و قبوله عند الله ، هما طرفا الرمز السري المحصن ، المحكم الإغلاق عند الله وحده .

المطلوب شرعا الاجتهاد للقيام بالعمل الصالح ، مقصدا و موافقة للشروط الشرعية ، أما ما سوى ذلك فابتداع و تلاعب بليلة القدر و الشربعة الصحيحة عموما .و تحديد موعد ليلة القدر أيام حياته صلى الله عليه و سلم ، كان طابعه الأغلب ، أنسيتها أنسيتها ،و الاكتفاء فى الأغلب الظاهر الأعم ببعض العلامات ، مثل انكسار ضوء الصباح ، الذى يعقبها ، و غيره من العلامات المؤصلة و ما دون ذلك ،مما يسأنس به فحسب .

هذا شكل مثير و مشجع للتفاؤل بفضل الله ، و الجوهر أرجى و أحق بالتركيز و العناية ، من باب التراتب و الأولوية .و قد أخفيت لحكم بالغة، الله أعلم بها مثل ما أخفيت ساعة الإجابة يوم الجمعة ، و غيرها مما لا ضرورة لشرحه تماما ، لأسباب عميقة و متنوعة ، لعل بعضها الدفع للتنافس و الاجتهاد فى الخير.هدانا الله وإياكم لليلة القدر و غيرها من محيطات و بحور فضل الله العميم المتنوع ، و تقبل الله منا و منكم . و لو كان تحديد وقت ليلة القدر أو غيرها جزء من الشرع يعنى العامة لأظهر.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا