نقاش لسيناريوهات استئناف الدراسة :|: وزارة الصحة: تسجيل 46 حالة شفاء و23 إصابة جديدة :|: تساقط كميات من الأمطاربعدة ولايات :|: بيان من شركة الكهرباء يوضح أسباب الانقطاعات :|: هيئة "الرحمة الخيرية " ترد على اقتحام مخازنها :|: تسجيل تراجع في أسعار النفط العالمي :|: قائمة الوزراء السابقين الذين مثلوا أمام القضاء :|: انقطاع الكهرباء عن العاصمة لساعات طويلة :|: الرئيس يعين سفيرا جديدا بسلطنة عمان :|: وزارة الصحة : تسجيل 31 إصابة و102 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
عام إرساء الأساس الصحيح / محمد فال ولد يحي
سنة من تعهداتي / محمد عبد الله ولد سيدي
 
 
 
 

عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه

الجمعة 23 آب (أغسطس) 2019


لا شك أن الدولة، ومنذ نشأتها أول مرة، هي استمرار لا انفصام في جميع مراحله بنجاحاتها وإخفاقاتها، شأنها في ذلك شأن الإدارة التي هي من المعلوم الثابت أنها تواصل واستمرار في أدائها وسائر تحولاتها، وكالتاريخ في تسلسل حلقاته الهادئة والمضطربة، وكالحرب التي هي بطبيعتها سجال في يومي إخفاق ونجاح.

هذا ما يرفع إشكال حالة الانفصام السياسي الذي يعاني منها البعض من الذين لم يستوعبوا بعد أن عهدا ولى وآخر قد تولى زمام الأمور برئاسة الفائز في الانتخابات الأخيرة، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي هو من هذا المنطلق ومن هذه الفرضية "الغالبة" على ما سواها، استمرار للنظام المنصرم الذي كان استمرارا للذي سبقه وهو استمرار لما قبله، بفارق المنطلق بينهم ومبررات وصول جميعهم، وما حددته الرؤية الجديدة والبرنامج الانتخابي الذي حاز على رضى الشعب في الاستحقاقات الأخيرة بيكون الاستمرار من منطلق بدء الإصلاح وإرساء دولة القانون.

من هنا فقد وجب فصل الواقع الجديد عن "ظل الاستمرار" الذي يترتب - في حيز التحليل النظري - على حركية التاريخ لا على حتمية اتباع المنهج أو الفلسفة أو الرؤية التي يمتلك الشعب مع ذلك حق التحقيق فيها والمطالبة عند الاقتضاء بمراجعة تداعيات إخفاقاتها وتجاوزاتها دعما لإرساء أسس كلما يضمن توجها مع الإصلاح الجديد إلى توطيد أركان الدولة القوية والعادلة التي استعصت خلال عهود مضت .

ويَعتَبِر هذا السياق كل تماد، في الشد إلى الوراء وربط الحاضر وآماله بالماضي وادعاءاته، قفزا غير مقبول على شرعية اختيار الشعب لنهج جديد، كما يعتبر مساسا سافرا بصاحبه الذي ترشح وفاز من لأحل تنفيذ برنامج إصلاحي طموح مستقى من حاجيات الشعب إلى العدالة والمساواة والرفاه والدولة إلى التغيير والتصحيح والمنعة والاستقرار والاستمرار.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا