المستثمرون في مجال الصيدلة : "نؤيد جهود اصلاح القطاع " :|: اتفاقية تعاون في مجال الشباب والرياضة بين المغرب وموريتانيا :|: من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟ :|: تقليص في عدد مقدمي خدمة التعليم :|: غلق 16 عيادة خاصة دون ترخيص بنواكشوط :|: موريتانيا تشارك في اجتماع قادة أركان 5+5 :|: زعماء من المعارضة يشيدون بمهرجان شنقيط :|: حملة على العيادات غيرالمرخصة بنواكشوط :|: في ظاهرة فلكية شائقة.. المشتري يمرأمام الشمس :|: سعي رئاسي لتكريم عالم تراث ألماني في احتفالات الاستقلال :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قيس سعيّد.. من المقاهي الشعبية إلى قصر قرطاج
الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
 
 
 
 

بناء الانسان قبل بناء العمران / يحيى بيان

الخميس 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


صدق رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني حين اعتبر أن اساس النهضة التعليم
المصحوب بإرادة الجميع في تحقيق التنمية الشاملة. فاذا كان التعليم يمثل
حجر الزاوية في كل نهضة فهي نهضة لن تتحقق بين عشية وضحاها إذ لا بد من
رسم خط عام لإصلاح التعليم وعلى مدى زمني بعيد قد يتجاوز العشرين سنة مع
منهجية عملية ثابتة في اتخاذ القرارات ومن الاهمية بمكان:

اولا:إعادة تأهيل المدرس بالتدريب المكثف وتنظيم ورشات العمل والدورات
التدريبية التي تنتح مدرسين قادرين على تقديم تعليم مواكب للعصر ويلبي
احتياجات سوق العمل وينهض بالبلاد اقتصاديا.

ثانيا:خلق التعليم المحارب للعنصرية فمن غير المنصف ان يحظى بعض ابناء
الوطن الواحد بأفضل انواع التعليم الذي يأهلهم لتولي المناصب القيادية في
البلاد بينما يبقى الاخرون معزولون في مدارس هشة يتخرجون منها ليشتغلوا
بالاعمال العضلية المجهدة وغالبيتهم مع ذويهم لا يملكون قوت يومهم فما
بالك بثمن الكتب اوالزي المدرسي ويعتبر هذا الصنف من التعليم المرسخ
الحقيقي للعنصرية الهدامة.

ثالثا:توفير التعليم المجاني:فمن المعلوم ان غالبية الاسر الموريتانية
لاتستطيع تحمل التكاليف الباهظة للتعليم فمثلا قد تصل رسوم التسجل
الشهرية للباكلوريا في حي شعبي مثل كارفور مدريد إلى خمسين الف أوقية
وهومايناهز نصف راتب المعلم المطحون اليوم.

مع منح عناية خاصة لشريحة الاطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.

خامسا:الاعتماد على التكنولوجيا ومحو الأمية الرقمية في البلاد وادخال
لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في المناهج التعليمية من أجل استبدال
وسائل التعليم التقليدية بمنصات الكترونية. لان هذا النوع من التعليم
اصبح واقعا يفرض نفسه.

سادسا:اللغة:وتمثل اللغة العائق الكبير والذي يستصغره بعضنا فقد حان
الاوان لان نوحد لغة التدريس ولعل لغتنا العربية اكثرجذبا لغالبية الشعب
الموريتاني. والا فالانجليزيةاكثر انتشارا واوسع ادخارا من الفرنسية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا