تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

تمكين الصحافة من الصحافة / عبد الفتاح ولد اعبيدنا

الجمعة 24 كانون الثاني (يناير) 2020


تم أمس اقتراح الصحفي محمد محمود ولد أبى المعالى للسلطة العليا للصحافة،لإقراره على رأس إدارة قناة الموريتانية،و قبل ذلك قدم الصحفي محمد الشيخ ولد سيد محمد،بنفس الأسلوب،ليتولى إدارة إذاعة موريتانيا،كما عين الصحفي محمد فال ولد عمير على رأس الوكالة الموريتانية للأنباء.و هذه المؤسسات الثلاث هي أبرز مؤسسات الإعلام الرسمي،و قد مكن منها ثلاثة صحفيين،عرفوا بصلتهم الوثيقة بالصحافة المستقلة.محمد الشيخ مدير البشرى و la verite و محمد فال ولد عمير عرفته الصحافة الفرانكفونية، مديرا لجريدة la tribune،و محمد محمود ولد أبى المعالى، عرفته جريدة "أخبار انواكشوط" من يوم نشأتها إلى حين توقفها،كما خبر ملف القاعدة فى المغرب العربي و ملف الأزواديين و صراعات الماليين فى الحقبة الأخيرة .

هؤلاء الصحفيون الثلاثة،بغض النظر عن تفاصيل مواقفهم و تجربتهم فى الإعلام الحر،ارتبطوا بمهنة الصحافة الحرة،فانتفعوا من حرية مهنتهم، كما تضرروا منها أحيانا،و عشقوا التعبير الحر عن الرأي،و اليوم سلمت لهم مقاليد الإعلام الرسمي،فى أبرز تجلياته الحالية،و هو اختبار صريح للصحافة، التى امتهنت الحرية الإعلامية،فيما مدى قدرتها على إدارات الإعلام الرسمي،فى مختلف الجوانب،و حسب وجهة نظرى الخاصة،لا أستبعد تطورا معتبرا فى ظل قيادة هؤلاء،إذا سلموا من التوجيهات السلبية و حصار الوسائل و الإمكانيات.

هؤلاء قوم يصعب أن يتحججوا بالرأي أو بفتح حساب فى فيس بوك،لعقاب أحد زملاءهم،دون وجه حق،كما أنهم حسب سيرتهم المعروفة ،لم يأتوا للثراء و التكسب المشبوه،من مؤسسات عرفت ما عرفت من مصاعب و منعرجات تسيير مثير للاستغراب!.

و قد برئت ذمة الرئيس محمد ولد غزوانى و نظامه من جانب معتبر،من الاهتمام بهذه المؤسسات ،حين اختار لها الأمثل فعلا،حسب معرفتى بهؤلاء الزملاء.

فليقبلوا على شأنهم،و ليكتفوا بمخصصاتهم الواضحة المشروعة،و ليفسحوا المجال للرأي الآخر،بعدما شهد من تضييق، دون أن يمنع ذلك من إتاحة الفرصة كاملة، للجهة الرسمية، للترويج المسؤول عما تدعيه و تراه من إنجازات و مواقف.
تكريسا لحسن التسيير و التوازن و الإصلاح،بإذن الله.

*بتصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا