تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

قراءة أولى، لتعميم الوزارة الأولى! / محمد سالم حبيب

السبت 15 شباط (فبراير) 2020


يبدو أن التعميم الأخير، رقم 01بتاريخ: 2020/01/24 والصادر عن الوزارة الأولى، والمتعلق ب: "دراسة ومتابعة التظلمات" يعني فيما يعني إنصاف المواطنين على كلِّ الصُّعد.

ولاشك أنه يدخل في ذلك؛ الشق المتعلق بتحويل وترقيات الموظفين التي لها حيزها المعتبر من التعميم.

خاصة إذا علمنا أن روح هذا التعميم تستهدف الظلم بصورة عامة، سواء تعلق بالمعنى الاصطلاحي للظلم، وما يدخل في إطاره من تجاوزات مرتكبة بحق أي مواطن وضرورة إنصافه، وإرجاع حقه إليه.

وهو مالاحظناه أخيرا، وأثلج صدورنا على مستوى قطاعات منها؛ التعليم والأمن والجمارك ...

أو تعلق بالمعنى اللغوي، لمصطلح "الظلم"، والذي هو لغة- كما تعلمون- :«وضع الشيء في غير محله».

مما يحيل إلى مفهوم غياب الضوابط والمعايير، وما ينجم عن ذلك من وضعية مخلة محصلتها؛

"وضع الشخص في المكان غير المناسب".

ظاهرة غير صحية البتة، ظلت هي السِّمة الغالبة عند تعيين أو ترقية كل موظف؛ بفعل شيوع مسلكيات نعلمها جميعا، في طليعتها الرشوة والمحسوبية والمحاصصة و...

أمراض أجتماعية خطيرة، منذ أمد وهي تتنسم طريقها إلى جسد مجتمعنا، وتنخره لحدٍّ شلِّ عجلة قطار التنمية بالبلد.

ظاهرة، يبدو أن السلطات السياسية الجديدة، أدركت خطورتها، فكانت الاجراءات المتخذة أخيرا والتي منها؛ التخطيط للفصل بين الوظائف الإدارية والسياسية خطوة في هذا الإتجاه؛ ليتسنى التعامل مع كل منهما، بالطريقة المناسبة.

ولاشك أن هذا التعميم كذلك، يتنزل في ذات السياق، إذ يدعو إلى تحديد مواصفات من له الحق في تسيير وإدارة مرفق معين؛ ليساهم في تنمية البلد، بحسن تسييره، لما عرف عنه من استقامة وخبرة ونصح.

الشيء الذي نصبو إليه جميعا، ويتناغم مع مبدأ: "الشخص المناسب في المكان المناسب"

سبيلا؛ لتسريع وتيرة البناء.

لكن كل ذلك، لن يتم إلا بتبني ترياق معروف، يجب تعميمه على الكل، هو ضبط العملية بما يسمى بالمعايير.

التي يلزم أن تكون آلياته واضحة ورقمية ، تمكِّن صاحبها تلقائيا، من الحصول على حقه دون واسطة، أو تدخل من أيٍّ كان.

وهي سانحة للمساعدة في اقتراح بعض مكونات ذلك الترياق (المعايير)، و التي يمكن أن نذكر منها على سبيل الاستئناس و المثال لا الحصر بالنسبة لموظفي الدولة:

1- الأقدمية العامة .

2- الأقدمية في الإطار.

3- الأقدمية في الحيز الجغرافي.

4- الأقدمية بمؤسسة العمل.

5- الأقدمية في الوظيفة الحالية.

6- الشهادات المتحصل عليها.

7- البحوث العلمية في المجال المذكور.

8- التكوينات والتدريبات الداخلية والخارجية.

9- الوظائف السابقة

10- الأوسمة والجوائز الوطنية والدولية...

إضافة لغيرها كثير، مما يمكِّن من تمييز الغث من السمين.

وبهذين المعنيين؛ الاصطلاحي واللغوي فقط، لفهم وتطبيق روح التعميم والتعاطي معه بإيجاب؛ نحدُّ من الحيف والظلم الذي طبع معظم حقبنا السابقة وجعلنا نسير دون هدى.

استثني من ذلك - للتاريخ والإنصاف وحسب علمي- فترة الوزيرة "تبقوه منت حابه" أيام توليها حقيبة التعليم، والتي بذلت فيها جهودا معتبرة في هذا الإتجاه.

حقة سوداء مضت غير مأسوف عليها.

نتمنى تودعيها إلى غير رجعة، لنخطو خطوات على طريق النماء.

نحو موريتانيا جديدة؛ متصالحة مع نفسها ومواطنيها.

موريتانيا، واعدة بغد مشرق، لكل بني جلدتها، وعلى حدِّ السَّواء.

أملي أن تكون تلك هي القراءة المناسبة، لا أقلها سدُّ الباب أمام المتشائمين من القائلين: بأن

" لاجديد تحت الشمس".

السلام عليكم ورحمة الله.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا