صحف فرنسية تكتب عن التحقيق البرلماني في موريتانيا :|: زيارة تفقد واطلاع على الاشغال بشبكة طرق انواكشوط :|: الاعلان عن تأسيس رابطة لمهندسي الطاقة المتجددة :|: مديرالصحة: تسجيل 80 إصابة و203 حالة شفاء :|: مدرسة موريتانية تتفوق في مسابقة دولية :|: سعي لتحديد موعد جديد لنقاش قانون محكمة العدل السامية :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: وزاة الصحة : عودة المستشفيات لوضعها العادي :|: 26 حاجزا للدرك على طريق انواكشوط -ألاك :|: كيف أثرفيروس كورونا على اقتصاد العالم؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
ماهو الفرق بين المسباروالمركبة الفضائية؟
لقاح واعد للوقاية من "كورونا "
 
 
 
 

سلطة الفيسبوك الضارة ! بشير ببانه

السبت 30 أيار (مايو) 2020


منذ أن بدأت جائحة كورونا في العالم وهي تعصف بجميع الاستراتيجيات التي فرضتها أغلب الدول، إلا أن دولاً معدودة نجحت بالصرامة والانضباط في تحقيق المعجزة حتى الآن، وحتى وقت قريب كانت موريتانيا تعد من بين هذه الدول.

يمكن إرجاع عدم نجاح الخطة الموريتانية خلال الأسابيع الأخيرة، إلى ثغرات في الخطة نفسها، ذلك لا خلاف عليه، ولكن أحد الثغرات البينة التي دخل منها الفيروس، هو غياب الانضباط لدى الموريتانيين أنفسهم، وعدم وجود جبهة داخلية موحدة تفهم حساسية الوضع وتلتزم بالانضباط والصرامة في التقيد بالتعليمات.

لقد أضاع الموريتانيون الكثير من الجهد للأسف في نقد استراتيجية الحكومة، ومع أن النقد كثيراً ما يكون شيئاً إيجابياً إلا أنه مؤخراً كان ذا مردود عكسي، إذ تركز في أغلبه على شكل حملات فوضوية على الفيسبوك، طغى عليها عدم الوعي واتخاذ المواقف المسبقة، والرغبة الجامحة في تسجيل المواقف وخطف الأضواء، والحرص على إظهار عجز الدولة أكثر من أي شيء آخر، لقد بدا واضحاً البعد السياسي في هذه الفوضى المدمرة التي اجتاحت الفيسبوك، وحالة الجنون الجماعي التي أصابت المدونين.

كانت انتقادات المدونين غير عقلانية في كثير منها، فهم من وقف في وجه حملة توعية كانت ستنظمها الحكومة في الولايات الداخلية لمواجهة مخاطر التسلل، فقط لأنها تكلف مائتي مليون أوقية قديمة، وهو رقم زهيد بالمقارنة مع حجم الخطر المحدق بالبلد، وعندما وقعت الكارثة بسبب المتسللين بدأ الصراخ واتهام السلطات بالفشل في منع التسلل !

عندما أظهرت الأجهزة الأمنية الصرامة مع المتسللين، صرخ أهل الفيسبوك متألمين ووصلت شحنة الإنسانية والوطنية عندهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتحولوا إلى مدافعين أشاوس عن الحقوق الديمقراطية للمتسللين، وهم من كان يحذر قبل أيام قليلة من خطر المتسللين !

لن ننسى أن المدونين هم من أطلق الحملات المهمة لمحاربة تجار السموم ومزوري الأدوية، قبل عدة أشهر، ولكن ذلك لم يمنعهم اليوم من خوض حملة شرسة أطلقها نفس التجار للانتقام من الوزارة التي استطاعت بشجاعة وقوة أن تضع حداً لجشعهم اللامتناهي، وطبعاً حجة المدونين هي إنقاذ أصحاب الأمراض المزمنة من نفاد أدوية، في الغالب توجد في الصيدليات رغم نفادها على الفيسبوك !!

إن المؤسف أكثر هو أن الحروب الغير واعية التي تنطلق من الفيسبوك، أصبحت تؤثر على صناع القرار، وأصبح المدون الغير متعلم والغير ملم بتفاصيل الأمور والذي ليست له أي دراية بعلم الأوبئة، يفند وينظر ويصرخ في وجه نظريات طرحها خبراء الأوبئة في العالم.. إنها حالة جنون جماعي أعتقد أنها أخطر من كورونا ومن ألف كورونا !

إنه شيء مؤسف للغاية ومحزن .

نقلا عن موقع 28 نوفمبر

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا