صحف فرنسية تكتب عن التحقيق البرلماني في موريتانيا :|: زيارة تفقد واطلاع على الاشغال بشبكة طرق انواكشوط :|: الاعلان عن تأسيس رابطة لمهندسي الطاقة المتجددة :|: مديرالصحة: تسجيل 80 إصابة و203 حالة شفاء :|: مدرسة موريتانية تتفوق في مسابقة دولية :|: سعي لتحديد موعد جديد لنقاش قانون محكمة العدل السامية :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: وزاة الصحة : عودة المستشفيات لوضعها العادي :|: 26 حاجزا للدرك على طريق انواكشوط -ألاك :|: كيف أثرفيروس كورونا على اقتصاد العالم؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
ماهو الفرق بين المسباروالمركبة الفضائية؟
لقاح واعد للوقاية من "كورونا "
 
 
 
 

زيادة "التشاؤم" حيال نمو الاقتصاد العالمي في 2020...

الخميس 25 حزيران (يونيو) 2020


عمق صندوق النقد الدولي، الأربعاء، "تشاؤمه" حيال نمو الاقتصاد العالمي في 2020، الذي يشهد حالة من التراجع مع استمرار التبعات الاقتصادية لتفشي جائحة كورونا.

وتوقع الصندوق في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، لعرض نتائج تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، انكماش الأخير بنسبة 4.9 بالمئة خلال 2020.

كانت توقعات التقرير الصادر في نسخته السابقة خلال أبريل/ نيسان الماضي، تشير إلى انكماش بنسبة 3 بالمئة خلال العام الجاري.

وتسببت الجائحة في تعطيل عجلة الاقتصاد العالمي، نتيجة غلق أسواق وتراجع في الطلب العالمي على السلع، نتج عنها انهيار في أسعار الخام وارتفاع في التوجه إلى الاقتراض.

وذكر الصندوق، أن تأثير جائحة "كوفيد-19" كان أكثر سلبية على النشاط الاقتصادي في النصف الأول 2020 من المستوى المنتظر، "ومن المتوقع أن يكون التعافي أكثر تدرجا مما أشارت إليه التنبؤات السابقة".

وتوقع التقرير نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 5.4 بالمئة خلال 2021.

وزاد: "هناك درجة من عدم اليقين أعلى من المعتاد تحيط بهذه التنبؤات، وترتكز توقعات السيناريو الأساسي على افتراضات أساسية تتعلق بتداعيات الجائحة".

وفي الاقتصادات التي تشهد تراجعا في معدلات الإصابة بالفيروس، يرجع مسار التعافي الأبطأ، إلى استمرار التباعد الاجتماعي في النصف الثاني 2020، ووقوع أضرار في الإمدادات المحتملة.

بينما الاقتصادات التي تجد صعوبة في السيطرة على معدلات الإصابة، سيؤدي امتداد الإغلاق العام لفترة أطول، إلى إلحاق ضرر إضافي بالنشاط الاقتصادي، وفق التقرير.

ودعا الصندوق، المجتمع الدولي إلى "التحرك بسرعة لتجنب تكرار الكارثة، عن طريق بناء مخزونات عالمية من الإمدادات والمعدات الوقائية الضرورية، وتمويل الأبحاث ودعم نظم الصحة العامة".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا