وزارة الصحة : تسجيل 36 اصابة و35 حالة شفاء :|: مستلزمات الحملة الزراعية على حساب الدولة :|: مصدر: وزيرالعدل سلم تقرير تحقيق البرلمان للمدعي العام :|: كمامة ذكية تترجم 8 لغات وتحافظ على التباعد الاجتماعي آلياً ! :|: الناطق باسمUPR : ذكرى تسلم الرئيس للسلطة ..الجميع كان في مستوى الحدث :|: ملامح العام الأول من تعهداتي / أحمدو ولد أبيه :|: لغز يحيّرسكان مدينة سورية !! :|: موريتانيا تمدد الإغلاق أمام الرحلات الخارجية :|: تسجيل تراجع في التبادل التجاري بين موريتانيا والعالم :|: ترتيبات تؤخرتسليم تقريرالتحقيق البرلماني لوزيرالعدل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
 
 
 
 

تقرير: تعافي الاقتصاد العالمي قد يستغرق وقتاً طويلاً

الأربعاء 1 تموز (يوليو) 2020


«سيستغرق الأمر بعض الوقت، ربما 5 سنوات على الأرجح، قبل أن يتم التقييم الكامل للصدمة التي تلقاها الاقتصاد العالمي، جراء إصابته بفيروس كوفيد- 19»، بحسب «ذا إيكونوميست».

وبدخول المزيد من الاقتصادات العالمية في عمليات إغلاق مطولة، يبدو أنه من الواضح أكثر من أي وقت مضى، مواجهة العالم لتراجع في الناتج غير مسبوق، سواء في كثافته أو في اتساع رقعته. ويعتبر بعض الخبراء، الاضطراب الذي لحق بالاقتصاد العالمي وحالة الذعر التي تعاني منها الأسواق، بمثابة مؤشرات أولية لانهيار اقتصادي أكثر صرامة من الأزمة المالية العالمية السابقة، بحسب «ذا إيكونوميست»، وحذر جواكيم فيلس، الخبير الاقتصادي في شركة بيمكو الأميركية للاستشارات الاستثمارية، من مواجهة العالم لانهيار في السوق متبوعاً بالكساد، في حال غياب الإجراءات الحكومية الفعالة.
وكل انكماش يتبعه اضطراب في الأسواق، إلا أن تداعيات الركود، خاصة الركود الحاد، تعتمد على مدى استمراريتها.

ويثبت التاريخ، إمكانية التعافي السريع من حالات ركود شديدة، لكن ذلك غير مضمون بأي حالٍ من الأحوال. ومن المتوقع لبعض الاقتصادات حول العالم، ربما سنغافورة أو حتى كوريا الجنوبية، الوقوف على قدميها خلال النصف الثاني من العام الجاري، وقوفاً يمكنها من تعويض بعض خسائر الإنتاج التي تعرضت لها في النصف الأول. لكن احتمال تعرض الاقتصادات الأخرى، لعمليات تراجع كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي في هذه السنة، تصل ربما لنحو 10 %، يزيد يوماً بعد يوم.

وتراجع بهذا الحجم الكبير، ليس غريباً خاصة في اقتصادات الدول النامية، حيث عادة ما يتسم النمو بعدم الاستقرار. وعلى سبيل المثال، كانت هناك 10 سنوات منذ عام 1980، انخفض فيها الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في ليبيا، بنسبة قدرها 10 %، شهد الاقتصاد المتراجع فيما بين هذه السنوات، طفرات نمو ناهزت 125 %، لكن وفي اقتصادات الدول الصناعية، نادراً ما تحدث مثل هذه التقلبات، حيث كشف تحليل لبيانات قام بجمعها البنك الدولي، أنه ومنذ العام 1960، لم تحدث سوى 13 حالة متفرقة بين الدول الغنية، تعرض الاقتصاد خلالها لتراجع سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 % على الأقل، بينما في 3 حالات فقط، تراجع الناتج فيها بنحو 7 % في سنة واحدة (فنلندا في 2009 واليونان في 2011 و2012).

ولم يحدث في أي من الدول أن تجاوز التراجع في الإنتاج نسبة 10 %، وفي الدول الغنية، برزت عمليات تراجع كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي، في أعقاب أزمة النفط في 1973 وإبان الأزمة المالية الآسيوية خلال عامي 1997 -98، وكجزء من الأزمة المالية العالمية والتداعيات التي نجمت عنها فيما بعد.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا