رئيس الجمهورية يعقد لقاء مع ممثلي الجالية بفرنسا :|: وزارة الصحة : تسجيل 36 إصابة و113 حالة شفاء :|: نقاش تعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) :|: ملف قضية الرصاص أمام القضاء بأطار :|: ابريد الليل.. وتأجلت الحلقة الأولى / محمد محمود أبو المعالي :|: نقص بعض التوقيعات يعطل إحالة ملف التحقيق في"الفساد" :|: أزمة الجوازات الموريتانية في الكويت * :|: 100 عام بلا قطرة ماء.. قصة شجرة "الحياة" ! :|: تقريرأوبك : تحسن توقعات انكماش الاقتصاد العالمي إلى 4.1-% في 2020 :|: دعوة لاتباع اجراءات السلامة وتوخي الحذر :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
متى سننقب عن الذهب في شمامة؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
أسعارالذهب العالمية تواصل الصعود خلال التعاملات
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
10 أحداث مدهشة شهدها العام 2020!!
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
غريب : لاعب يعثرعلى موبايل داخل أرضية الملعب !!
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
تحديد موعد الجلسة العلنية البرلمانية لنقاش ميزانية 2021
 
 
 
 

ملاحظات على هامش قمة دول الساحل في نواكشوط

الأربعاء 1 تموز (يوليو) 2020


لقد لاحظت ، كمتابع للقمة ، أن هذه القمة كانت تاريخية بامتياز في توقيتها و نتائجها غير التقليدية !.

حيث استطاعت بلادنا أن تجمع هذا الكمّ النوعي من القادة ( رؤساء دول الساحل الخمس و الرئيس الفرنسي و مفوضي الاتحادين الافريقي و الأوروبي و الأمم المتحدة و غير ذلك من الفاعلين في العالم) .

الملاحظة الأولى : أن الأجمل في القمة أنها تمكنت من ضمان مشاركة فاعلة و مهمة من قادة أوروبيين كانوا يتغيبون ، أحيانا ، عن حضور قمم أوروبية أو عالمية في ظروف أخرى عادية ، و لكن أن يأتي هؤلاء – على رؤوس الأشهاد – ليشاركوا في قمة نواكشوط في موعدها المبرمج قبل أشهر ، و في ظروف انتشار جائحة عالمية ( كورونا ) ، ففي ذلك ما فيه من إثبات لدور موريتانيا و محورية ما تعنيه للإقليم و العالم .

وسجل يا تاريخ!

الملاحظة الثانية :

أن الترتيبات الأمنية التي قام بها بلدنا المضيف للقمة تميزت بالحرفية و الأناقة و الضبط ، حيث جرت مراسيم القمة بهدوء لم يحدث سابقا ، الشيء الذي أبهر المشاركين في القمة الذين حضروا قمتهم و أسهموا في إنجاحها بدون أن يعكر صفوهم شيء ، وبدون أن يعطلوا وتيرة الحياة في العاصمة انواكشوط ، وهذا يعني نجاح الخطة التي وضعتها موريتانيا لتأمين القمة أمنيا و لوجستيا و بدون ضجيج يذكر !

الملاحظة الثالثة :

اتسمت مداخلات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة و ترأسه أعمالها و توزيعه للأدوار و الكلمات فيها و تلقيه لضيوفه عند سلم الطائرة ، كل ذلك تم بالكياسة و الهدوء و قمة الدبلوماسية و الثقة في الله و في النفس على نحو لافت للنظر لكل المتابعين لما حدث في القمة ابتداء و اختتاما

كما أن ذلك أظهر أن فخامة الرئيس قد تعوّد على تنسيق مثل هذه المسائل منذ فترة طويلة ، و هذا صحيح تماما حيث إنه اهتم بمسائل الأمن في الساحل و أهمية تعزيز القدرات الأمنية لجيوش الساحل في مكافحة الإرهاب ، و هذا ملف يتقنه فخامته إتقانا كاملا ، فلذلك نجح لله الحمد في هذه القمة بكل بساطة و سلاسة!

إن قمة نواكشوط المتعلقة بأمن منطقة الساحل قد نجحت ، و شهد بذلك الجميع ، و أرسلت رسائل واضحة لا لبس فيها لكل من يهمه الأمر في المنطقة و العالم أن موريتانيا دولة رائدة و قائدة لجوارها و فيه و أنها منشغلة بأمنه و تأمينه من المخاطر و التحديات و تقود الآن مبادرة عالمية للمطالبة بشطب الديون عن دول الساحل تمكينا لها من النجاح في مقارباتها الأمنية و التنموية حتى تتجاوز مختلف المصاعب و الأزمات .

و على الموريتانيين أن يحمدوا الله سبحانه و تعالى على هذه القيادة الحكيمة التي تراكم النجاحات خارجيا و داخليا و لا تقصر في أمرهم وعيا منها لمقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء المرتكزة إما على جلب مصلحة أو على درء مفسدة !

المصطفي الشيخ محمد فاضل

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا