طائرة هندية تعود من الجو بسرعة ...مالسبب ؟ :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: نصائح صحية لتجنب الإصابة بـ13 مرضا مزمنا شائعا :|: موريتانيا تخلد عيد الأضحى في"زمن الكورونا" :|: الرئيس يؤدي صلاة العيد بالجامع العتيق :|: 14 تريليون دولار من الاقتصاد العالمي في خطر بسبب المخاطر البيئية :|: وزيرالعدل يعلق على نتائج التحقيق البرلماني :|: الرئيس يصدرتعليمات لدعم صغارالمزارعين :|: مديرالرقابة الوبائية: تسجيل 22 إصابة و122 حالة شفاء :|: "الحصاد " ينشربيان مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
ملاحظات على هامش قمة دول الساحل في نواكشوط
قصة خبيرة أوبئة عربية وصلت لـ"العالمية"
قمة ناجحة بكل المقاييس / محمد فال ولد بوموزونه
مجموعة "G5".. تتجه للعالمية / محمد عبد الله ولد سيدي
10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
 
 
 
 

ملاحظات على هامش قمة دول الساحل في نواكشوط

الأربعاء 1 تموز (يوليو) 2020


لقد لاحظت ، كمتابع للقمة ، أن هذه القمة كانت تاريخية بامتياز في توقيتها و نتائجها غير التقليدية !.

حيث استطاعت بلادنا أن تجمع هذا الكمّ النوعي من القادة ( رؤساء دول الساحل الخمس و الرئيس الفرنسي و مفوضي الاتحادين الافريقي و الأوروبي و الأمم المتحدة و غير ذلك من الفاعلين في العالم) .

الملاحظة الأولى : أن الأجمل في القمة أنها تمكنت من ضمان مشاركة فاعلة و مهمة من قادة أوروبيين كانوا يتغيبون ، أحيانا ، عن حضور قمم أوروبية أو عالمية في ظروف أخرى عادية ، و لكن أن يأتي هؤلاء – على رؤوس الأشهاد – ليشاركوا في قمة نواكشوط في موعدها المبرمج قبل أشهر ، و في ظروف انتشار جائحة عالمية ( كورونا ) ، ففي ذلك ما فيه من إثبات لدور موريتانيا و محورية ما تعنيه للإقليم و العالم .

وسجل يا تاريخ!

الملاحظة الثانية :

أن الترتيبات الأمنية التي قام بها بلدنا المضيف للقمة تميزت بالحرفية و الأناقة و الضبط ، حيث جرت مراسيم القمة بهدوء لم يحدث سابقا ، الشيء الذي أبهر المشاركين في القمة الذين حضروا قمتهم و أسهموا في إنجاحها بدون أن يعكر صفوهم شيء ، وبدون أن يعطلوا وتيرة الحياة في العاصمة انواكشوط ، وهذا يعني نجاح الخطة التي وضعتها موريتانيا لتأمين القمة أمنيا و لوجستيا و بدون ضجيج يذكر !

الملاحظة الثالثة :

اتسمت مداخلات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة و ترأسه أعمالها و توزيعه للأدوار و الكلمات فيها و تلقيه لضيوفه عند سلم الطائرة ، كل ذلك تم بالكياسة و الهدوء و قمة الدبلوماسية و الثقة في الله و في النفس على نحو لافت للنظر لكل المتابعين لما حدث في القمة ابتداء و اختتاما

كما أن ذلك أظهر أن فخامة الرئيس قد تعوّد على تنسيق مثل هذه المسائل منذ فترة طويلة ، و هذا صحيح تماما حيث إنه اهتم بمسائل الأمن في الساحل و أهمية تعزيز القدرات الأمنية لجيوش الساحل في مكافحة الإرهاب ، و هذا ملف يتقنه فخامته إتقانا كاملا ، فلذلك نجح لله الحمد في هذه القمة بكل بساطة و سلاسة!

إن قمة نواكشوط المتعلقة بأمن منطقة الساحل قد نجحت ، و شهد بذلك الجميع ، و أرسلت رسائل واضحة لا لبس فيها لكل من يهمه الأمر في المنطقة و العالم أن موريتانيا دولة رائدة و قائدة لجوارها و فيه و أنها منشغلة بأمنه و تأمينه من المخاطر و التحديات و تقود الآن مبادرة عالمية للمطالبة بشطب الديون عن دول الساحل تمكينا لها من النجاح في مقارباتها الأمنية و التنموية حتى تتجاوز مختلف المصاعب و الأزمات .

و على الموريتانيين أن يحمدوا الله سبحانه و تعالى على هذه القيادة الحكيمة التي تراكم النجاحات خارجيا و داخليا و لا تقصر في أمرهم وعيا منها لمقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء المرتكزة إما على جلب مصلحة أو على درء مفسدة !

المصطفي الشيخ محمد فاضل

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا