وزارة الصحة : تسجيل 36 اصابة و35 حالة شفاء :|: مستلزمات الحملة الزراعية على حساب الدولة :|: مصدر: وزيرالعدل سلم تقرير تحقيق البرلمان للمدعي العام :|: كمامة ذكية تترجم 8 لغات وتحافظ على التباعد الاجتماعي آلياً ! :|: الناطق باسمUPR : ذكرى تسلم الرئيس للسلطة ..الجميع كان في مستوى الحدث :|: ملامح العام الأول من تعهداتي / أحمدو ولد أبيه :|: لغز يحيّرسكان مدينة سورية !! :|: موريتانيا تمدد الإغلاق أمام الرحلات الخارجية :|: تسجيل تراجع في التبادل التجاري بين موريتانيا والعالم :|: ترتيبات تؤخرتسليم تقريرالتحقيق البرلماني لوزيرالعدل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
 
 
 
 

البنك المركزي: اختفاء 2,4 مليون دولار وتوقيف 6 أشخاص

السبت 4 تموز (يوليو) 2020


كشفت التحقيقات التي أجريت في البنك المركزي الموريتاني، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاع قيمة المبلغ المختفي من احتياطي العملة الصعبة ليصل إلى أكثر من 2,4 مليون دولار أمريكي، وهو ما يعادل 880 مليون أوقية قديمة.

وقالت مصادر قريبة من الملف إن وكيل الجمهورية في نواكشوط الغربية ومدير الشرطة القضائية باشرا التحقيق، ولم يغادرا مقر البنك المركزي إلا مساء اليوم السبت.

وقد قادت التحقيقات إلى توقيف ستة أشخاص، من ضمنهم 5 أشخاص من خارج البنك المركزي، وكانت التهمة الأولى هي «اختلاس الأموال» والتهمة الثانية «تزوير العملة الصعبة».

في غضون ذلك كشف تحقيق وتفتيش داخلي قام به البنك المركزي، بالتعاون مع السلطات القضائية، وجود نصف مليون دولار أمريكي من أوراق نقدية مزورة ضمن الاحتياطي الحالي، وهو ما يعادل قرابة 185 مليون أوقية قديمة.

وأضافت ذات المصادر أن التحقيق قاد إلى أن تهماً تحوم حول متورطين آخرين في الملف من خارج موظفي البنك ولكن تربطهم صلة به، بالإضافة إلى الموظفة المسؤولة عن خزنة الاحتياطي، ويسعى المحققون إلى الوصول إلى جميع المتورطين في الملف، وتم حتى الآن توقيف ستة أشخاص لدى شرطة الجرائم الاقتصادية.

من جهة أخرى يسعى محافظ البنك المركزي إلى استعادة أكبر قدر ممكن من المبلغ المختفي من احتياطي العملة الصعبة.

وكشف التحقيق ثغرات في مراقبة خزنة احتياطي العملة الصعبة في البنك المركزي، قالت المصادر إن سببها تغييرات في الهيكلة خضع لها البنك المركزي منذ عدة سنوات، قلصت من التفتيش وجعلت شخصاً واحداً هو المعني بالصندوق.

وأشارت المصادر إلى أن من الثغرات التي كشفها المحققون أن المتهمة الأولى في الملف ظلت تعمل في نفس المنصب منذ عدة سنوات، في حين تجري الأعراف بتغييرها بشكل دوري خشية وقوع أي عمليات احتيال.

كما كشف التحقيق ثغرات أخرى في نظام الرقابة الذي يمنع دخول أي حقائب يدوية إلى مكان الخزنة، في حين كانت المسؤولة المباشرة تدخل في بعض المرات ومعها حقيبة يد، وهو ما فسره بعض المحققين بتهاون أو تواطؤ من طرف المسؤولين عن الرقابة.

من جهة أخرى، تشير المصادر إلى أن المبالغ تم الاستحواذ عليها عبر استبدالها بأوراق نقدية مزورة، وهو ما كشف ضعفاً في عملية التدقيق اليومية التي يفرضها النظام الداخلي للبنك المركزي، والتي تفرض عد وتدقيق المبالغ يومياً، مع إجراء تفتيش دقيق كل ستة أشهر.

ويبحث المحققون عن الآليات التي اعتمدها المتورطون في الملف للحصول على «الدولار المزور»، وكيف استطاعوا إخفاء عملياتهم طيلة السنوات الماضية.

وكانت قضية اختفاء مبالغ من احتياطي العملة الصعبة في البنك المركزي قد أحدث هزة في الرأي العام الموريتاني، وأعاد الحديث عن الفساد إلى الواجهة من جديد، وارتفعت مطالب بضرورة تشديد العقوبات في حق من تتم إدانتهم بالفساد.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا