وزارة الصحة : تسجيل 36 اصابة و35 حالة شفاء :|: مستلزمات الحملة الزراعية على حساب الدولة :|: مصدر: وزيرالعدل سلم تقرير تحقيق البرلمان للمدعي العام :|: كمامة ذكية تترجم 8 لغات وتحافظ على التباعد الاجتماعي آلياً ! :|: الناطق باسمUPR : ذكرى تسلم الرئيس للسلطة ..الجميع كان في مستوى الحدث :|: ملامح العام الأول من تعهداتي / أحمدو ولد أبيه :|: لغز يحيّرسكان مدينة سورية !! :|: موريتانيا تمدد الإغلاق أمام الرحلات الخارجية :|: تسجيل تراجع في التبادل التجاري بين موريتانيا والعالم :|: ترتيبات تؤخرتسليم تقريرالتحقيق البرلماني لوزيرالعدل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
 
 
 
 

تحقيقان مكثفان في "قضية" البنك المركزي

الأحد 5 تموز (يوليو) 2020


باشرت الحكومة الموريتانية تحقيقا شاملا داخل البنك المركزى الموريتانى لمعرفة وضعية الاحتياطى من العملة الصعبة بشكل دقيق، بعد الكشف عن عملية اختلاس قادتها رئيس مصلحة بالبنك خلال السنوات الثلاثة الأخيرة دون أن تتمكن الأجهزة الرقابة من كشف تلاعبها قبل الآن.

كما فتحت النيابة العامة تحقيقا جنائيا مع الموظفة بالبنك المركزى، بعد إقرارها بالعملية، وسط مخاوف من أن تكون مرتبطة بشبكة لتزوير العملات الأجنبية ، وخصوصا الدولار، بغية إغراق الأسواق المالية بالدولار المزور.

ويقود التحقيق وكيل الجمهورية بنواكشوط الغربية أحمد ولد عبد الله ، وهو أشهر من تولى تسيير ملفات الإرهاب وغسيل الأموال بموريتانيا خلال العقد الأخير.

ولايستبعد تعاون جهاز مكافحة غسيل الأموال بموريتانيا مع جهات خارجية لمتابعة حيثيات الملف بشكل كامل خلال الأيام القادمة، خصوصا الأجهزة الأمنية الأمريكية ذات الصلة بمكافحة التزوير وغسيل الأموال.

ويعتقد القائمون على المؤسسة النقدية والأجهزة الأمنية المكلفة بالتحقيق أن الموظفة المذكورة كانت تقوم بأعمالها منذ نهاية 2016، وأن لديها شركاء من خارج المؤسسة النقدية، هم من ساعدوها على الاستمرار وشجعوها على أكبر عملية اختلاس تهز المؤسسة منذ عقدين من الزمن على أقل تقدير.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا