الوزيرالأول يطالب وزيرالتعليم العالي بتنفيذ أوامرالقضاء :|: اجتماع لدراسة تنشيط الادارة بموريتانيا :|: تصنف موريتانيا في القائمة الخضراء لانتشار"كورونا " بتونس :|: تعميم بتعديلات في الخطاب الرسمي :|: وزرة الصحة : تسجيل 22 إصابة و17 حالة شفاء :|: الحكومة ترد على الفاعلين في التعليم الخصوصي :|: المصادقة على عودة الدراسة لسنتين ب"enajem" :|: مجلس الوزراء: تعيينات واسعة في الوظيفة العمومية "بيان" :|: الرئيس يتوجه إلى غينيا بيساو :|: أبوبكر الصديق منان: من مستشار للقادة ورجال الأعمال إلي مكون للشباب في مختلف المجالات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
 
 
 
 

تطلعات لغد أفضل / د.محمد ولد محمد العاقب *

السبت 8 آب (أغسطس) 2020


إذا استطاع النظام الحالي بقيادة الرئيس غزواني استعادة أموال الشعب المنهوبة ومحاسبة الفاعلين (وأحسبه قادر علي ذالك لما يتوفر لديه الآن من مقومات تلك القدرة..) فسيكون قد أسس لمرحلة جديدة تضع حدا للحقبة الثانية أو الدولة الطائعية"التي امتدت قرابة 30سنة(1990-2020) منذ بداية ارهاصات المسلسل الديمقراطي ولا تزال امتداداتها قائمة للأسف نتيجة لغياب المحاسبة......و اعتمدت بالأساس علي مبدأ "ال اتول شي كالو... " .

تغاضت فيها مختلف السلط الحاكمة وإن بشكل غير مباشر؛ مقصود غالبا و غير مقصود أحيانا عن الكثير من مظاهر الرشوة والفساد الإداري الممنهج طالت كل شيئ جميل في هذه الأرض الطاهرة ولم يسلم منها حتي "مجتمعنا" الطيب البرئ القادم للتو من البادية بنقائها وحسن سريرة أصحابها؛ تعرض هو الآخر - وهذا هو الأخطر- لإختلالات جمة في منظومة الأخلاق و المفاهيم لديه (مسح الأدمغة) وصارت سرقة المال العام المأدي للثراء السريع يعتبرها "تفكريش" ويمجد مرتكبيها ؛خلق ذالك هوسا غير مسبوق لدي البعض "للتعيين" وتحمل المسؤولية ليس لأنه اهلا لها أو أن لديه من الكفاءة ما يمكنه من تصدر المشهد وإنما فقط ليلتحق بركب "افكاريش"......

كل هذا وذاك سبب ما نسميه نحن الأطباء (Retard de croissance = تأخر النمو) والذي أعاق بشكل واضح تقدم الدولة وحرم الكثير من مواطنيها من الخدمات الأساسية ومنع حصول الكثير منهم علي فرص العيش الكريم داخل وطنه من خلال أعمال لائقة في وطن غني بموارده الإقتصادية والتي لو سيرت كما ينبغي لعاش الجميع في رخاء وازدهار ....

بعد انتهاء تلك الحقبة يمكن البدء في التأسيس لمرحلة جديدة "الحقبة الثالث أو الجمهورية الثالثة سمها ما شئت " المبنية علي مبدأ "حاسب نفسك قبل أن تحاسب " لتنطلق قاطرة التنمية ويجد كل مواطن حقه دون منة من أحد ودون أي تملق أو نفاق لفلان أو علان .

حينها يكون تولي المسؤولية بحق تكليف لا تشريف يتدافعه الأكفاء الأمناء بعيدا عن نظام المحاصصة القائم والمبني علي تقسيم المناصب علي أساس الإنتماء الشرائحي ،العرقي، القبلي و الجهوي......والذي حتما سيختفي يوما ما عندما يصل الوعي لدي الشعب لمرحلة تنصهر فيها كل تلك المسميات في وطن واحد هو موريتانيا.

هذا ما نتمناه بصدق ونعمل من أجله وما ذالك علي الله بعزيز.

(من حقنا ان نحلم ...ومن حقنا أن نسعي لتحقيق أحلامنا ومن حقكم ان يكون لديكم وطن لا تحسون فيه بالغبن)

* أخصائي المعدة بمستشفي الصداقة

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا