أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟ :|: مداولة المجلس الدستوري حول محكمة العدل السامية :|: الداخلية تنظم ملتقى تكوينيا للولاة :|: من غرائب "الأسطورة " مارداونا !! :|: من يؤازرالأستاذ في محنة؟ / محمد سالم ابن عمر :|: سفيرموريتاني جديد يقدم اوراق اعتماده بالرباط :|: ماذا لواستمر أسعار النفط في الهبوط؟ :|: تعليق وزيرالبترول والمعادن على مشاريع لقطاعه :|: لقاء حول قضية الصحفي إسحاق مع السفيرالتركي :|: وزارة الصحة : تسجيل 20 إصابة و6 حالات شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وداعا أيها الصديق العزيز/ محمدٌ ولد إشدو
واتساب سيتوقف عن العمل على هذه الهواتف 2021
المرحوم بدرالدين أول من أقنعني بالنضال القومي العربي.. محمد الحسن ولد لبات
وسائِطُ التَّواصُل الاجْتِماعِيِّ وحُدودُ واجبِ التَّحَفُّظِ / المختار ولد داهى
موؤودة الإمتياز... بأي ذنب قتلت؟!/ د. محمد ولد الخديم ولد جمال
الإنترنت الفضائي أصبح جاهزا للاستخدام
دلائل النبوة / محفوظ ولد ابراهيم فال
ماذا يجري في تعليمنا؟!! / التراد سيدي
دِفَاعًا عن مَدَارِسِ الامْتِيَّازِ / المختار ولد داهى
وَقْفَة مَعَ "زَبَانِيَّة اللغة".. / القاضي أحمد ولد عبد الله ولد المصطفى
 
 
 
 

ماذا يجري في تعليمنا؟!! / التراد سيدي

الثلاثاء 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2020


لقد عانينا طيلة تاريخنا الحديث من سوء التعليم على مستوى الكم حيث حجم التمدرس وانتظامه واستمرار من تمكن من التسجيل والدخول إلى المدرسة أن يستمر دون تسرب وتخلي عن المتابعة لقد استمر التسجيل للتلاميذ في كثير من المدارس الريفية يمثل نوعا من الهزل واللعب أو شبههما ذلك لأن كثيرا من هذا التسجيل الذي لم يشمل يوما كل من بلغ سن التسجيل فإنه وبالإضافة لعدم شموله فإن تأكيد استفادة من حظي بالتسجيل غير مضمونة.

فالكثير من المدارس المنتشرة في الأرياف لم يصعد منها أحد إلى مستوى التعليم الثانوي طيلة تاريخها لأن خطط وبرامج التعليم لا تتضمن رؤية وتدابير تمكن من استمرار التسلسل والانتظام ، مما جعل مئات المدارس ليس لها من صفة المدارس إلا أسمها فهي بعد الأربعين سنة وأزيد لم يصعد منها أحد إلى المستويات الأعلى في التعليم لكثرة التسرب وعدم وجود الإعداديات والثانويات بالقرب من المدارس الريفية، مما جعل الوصول لمسابقة دخول الإعدادية بمثابة إنهاء مرحلة التعليم كله لعدم تمكن الأكثرية من المتابعة.

أما على مستوى النوع فنتيجة عدم اعتماد اللغة الوطنية والتناقض والضعف في المناهج وتدني مستوى الكادر التعليمي وتدني الرواتب والعلاوات والامتيازات وضعف البنى التحتية ومكملات وأدوات التعليم كل هذه الأمور مجتمعة جعلت مستوى التعليم في الحضيض بشكل دائم وكل انتظار لنتائج إيجابية من التعليم بشكله الحالي تشبه انتظار الماء من السراب!!

وإن ما يجري وما يتم تداوله من أحداث وغرائب تجري في المسابقات والامتحانات وما يجري للبعثات إلى الخارج و كيف يتم توزيع المنح إنما يجري في هذه الأمور كلها لدليل يؤشر لحالة بالغة السوء تنذر بكوارث تنتظرنا إذا لم نستطع وقف هذا المسار.

فالمحسوبية والوساطة والخداع والتحايل والتزوير أمور لها السيادة المطلقة اليوم وبها يتم كل شيء حيث لا ينجح مستحق النجاح والجدير به و لا ينفع المجتهدين الباذلين أقصى جهدهم اجتهادهم وجهدهم فمن المستحيل أن يسطيع أحد تأمين نتائج جهده وكده وخلاصة عمله، أمام هذا المستوى الفظيع من التحايل والتزوير وتسريب محتويات الامتحانات المختلفة والتدخل في النتائج والأخذ بأيد الفاشلين وإحلالهم في الأماكن التي لا يستحقون !!

إن نسبة قليلة مما يجري ويتداول كفيلة بتعريض حالة التعليم إلى ما لا يمكن علاجه أبدا.. إننا اليوم نعيش في مجتمع غير متعلم يسوده الجهل المركب، شهاداتنا العليا بالتزوير ومدارسنا العليا يدرس فيها متحائلون جهلة لطلاب أكثر تحايلا وجهلا نخرجهم ونوزعهم في مختلف مؤسساتنا لترسيخ المزيد من الجهل المستوطن إننا في تعليمنا نحتاج البدأ بالألف والباء لنؤسس مرحلة جديدة مختلفة أو نبقى في ظلامنا الدامس نتخبط في جهلنا الذي يكاد يقضي على وجودنا حاضرا و مستقبلا!!!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا