انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: حركات للجسم تدل على مؤشرات هامة ! :|: البرلمان يلغي عقوبة «الإكراه البدني» :|: وزيرالعدل يتحدث عن مصيرملف الحقيق البرلماني :|: بعد تحديد موعد استغلال الغاز .. اطلالة عامة على واقع الانتاج :|: القطاع الزراعي يخسروالأمن الغذائي في خطر * :|: مديرالصحة يتحدث عن وضعية "كورونا" بالبلد :|: معلومات عن المندوبية العامة للامن المدني وتسييرالأزمات :|: إضراب مفتوح بكلية الطب في انواكشوط :|: نقاش لأسعارالخبز في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
من غرائب قصرالبيت الابيض الأمريكي !!
لقاح "فايزر" المحتمل لكورونا.. هل يدعو للتفاؤل؟
"كوسموس" تؤكد مواصلة العمل في حقل "احميم " للغاز
رصد صاروخ هارب من مهمة بعد 54 عامًا من فقدانه
تسريبات : تعيينات في قطاعي الصحة والتجارة
معلومات بشأن الضريبة الجديدة لجمركة السيارات
رب فاعلة فاعلة /المهندس الزراعي حبيب الله الهريم آل حبيب*
حديث عن تغييرات في المستشارين بالرئاسة والوزارة 1
مقال لولد ابريد الليل عن ذكرياته مع ولد بدر الدين
 
 
 
 

دِفَاعًا عن مَدَارِسِ الامْتِيَّازِ / المختار ولد داهى

الأربعاء 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2020


تداولت وسائط إعلامية تسريبا يتعلق باحتمال عُدُولِ وزارة التهذيب الوطني عن تجربة مدارس الامتياز .

وبروج لهذا التسريب منظرون منذ سنوات أَسْلَمُهُم قلبا حَادِبون لاحظوا نقص التعدد العرقي و الشرائحي بصفوف منتسبي مدارس و ثانويات الامتياز و "أشدهم بأسا"شِيعَةُ بعض المدارس الخصوصية الذين يرون فى مدارس الامتياز عدوا استراتيجيا خطف منهم الأضواء و ينذر -إن لم يقتل فى صغره-بتجفيف "منابع الزبناء".!!

والواقع أن فضائل تجربة مدارس الامتياز على المشهد التعليمي بالبلد عديدة نذكر منها مثلا لا استقصاء:

1.ترفيع معدلات النجاح بالباكلوريا شعبتي الرياضيات و العلوم الطبيعية حيث انتقل المعدل الأكبر للنجاح من متوسط14-15/ 20 إلَى متوسط 17-17/ 20 مما يدل على تميز و تفوق و إتقان طلاب الباكالوريا؛

2.رسم صورة مشرفة عن التعليم الموريتاني حيث تصدر و تسنَّم خريجو ثانويات الامتياز الناجحين فى الجامعة و المعاهد و المدارس الوطنية و نظيراتها الأجنبية خصوصا كليات الطب و مدارس المهندسين بفرنسا ،تونس و المغرب وكندا،....

3.بعث الأمل فى إمكانية إصلاح التعليم العمومي و استعادة الثقة فيه و هو ما يترجمه العدد الصاروخي للمتسابقين لدخول إعدادات و ثانويات الامتياز و التنافس الساخن بين العائلات على ولوج أبنائهم و بناتهم مدارس،إعداديات و ثانويات الامتياز ؛

إن تجربة هذه نتائجها حرية بالتشجيع و التوسيع حتى يستفيد منها أكبر عدد ممكن من التلاميذ كما أنها ربما تكون النموذج الأنسب للمناطق الحاضنة للغبن كي يتوفر بها تعليم ممتاز و امتيازي يسمح للمغبونين باللحاق عبر المصعد التعليمي بباقي فئات المجتمع.

أما بالنسبة لتصحيح ما يلاحظه البعض-و يهوله للأسف-من النقص فى التعدد العرقي و الشرائحي بصفوف مؤسسات الامتياز فيمكن تلافى ذلك بتخصيص نسبة مئوية من التلاميذ للتمييز الإيجابي لصالح المنحدرين من الفئات المغبونة على أن توفر لهم "مندوبية تآزر "منحا تشجيعية معتبرة و دروس تقوية و متابعة لاصقة من طرف متخصصين متعاقدين مع "تآزر".

مدارس الامتياز نموذج تعليمي فائز وطنيا و دوليا و مما استقرت عليه الأمم أن "لا يُستبدل الفريق الفائز on ne change pas une équipe qui gagne"فتريثوا و تثبتوا و سددوا و قارِنُوا مع الدول المتقدمة تعليمًا و ابتكروا الحلول لكل الصعوبات و المستجدات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا