انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: حركات للجسم تدل على مؤشرات هامة ! :|: البرلمان يلغي عقوبة «الإكراه البدني» :|: وزيرالعدل يتحدث عن مصيرملف الحقيق البرلماني :|: بعد تحديد موعد استغلال الغاز .. اطلالة عامة على واقع الانتاج :|: القطاع الزراعي يخسروالأمن الغذائي في خطر * :|: مديرالصحة يتحدث عن وضعية "كورونا" بالبلد :|: معلومات عن المندوبية العامة للامن المدني وتسييرالأزمات :|: إضراب مفتوح بكلية الطب في انواكشوط :|: نقاش لأسعارالخبز في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمريكا في اختبار الديمقراطية.. هل يتكررما حصل قبل 20 عاماً؟
من غرائب قصرالبيت الابيض الأمريكي !!
لقاح "فايزر" المحتمل لكورونا.. هل يدعو للتفاؤل؟
"كوسموس" تؤكد مواصلة العمل في حقل "احميم " للغاز
رصد صاروخ هارب من مهمة بعد 54 عامًا من فقدانه
تسريبات : تعيينات في قطاعي الصحة والتجارة
معلومات بشأن الضريبة الجديدة لجمركة السيارات
رب فاعلة فاعلة /المهندس الزراعي حبيب الله الهريم آل حبيب*
حديث عن تغييرات في المستشارين بالرئاسة والوزارة 1
مقال لولد ابريد الليل عن ذكرياته مع ولد بدر الدين
 
 
 
 

أخرمناظرة ترامب وبايدن ماذا جاء فيها ؟

السبت 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2020


أتاح استخدام خاصية «زر كتم الصوت» لمنع المقاطعة والتشويش نقاشا أكثر هدوئا وموضوعية في المناظرة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي، جو بايدن، إلا أنه لم يمنع الاشتباك ووجهات النظر شديدة التباين بين المتنافسين، في عدد من القضايا، مثل جائحة كورونا والهجرة غير الشرعية، والرعاية الصحية والتدخل الخارجي في أمريكا، والاتهامات الشخصية وغيرها من القضايا.

وتعد المناظرة التي حدثت في مدينة ناشفيل بولاية تنيسي واحدة من آخر الفرص لإقناع الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد ومن المقرر أن يصوتوا في 3 نوفمبر القادم.

وألقت جائحة كورونا التي أودت بحياة أكثر من 221 ألف في الولايات المتحدة بظلالها على المناظرة، وقال بايدن «أي شخص مسؤول عن هذا العدد الكبير من الوفيات يجب ألا يظل رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية».

ودافع ترامب عن نهجه في التعامل مع الوباء، وقال إن البلاد لا تستطيع تحمل إغلاق الشركات والمؤسسات مرة أخرى على الرغم من الزيادة الجديدة في حالات الإصابة، مضيفا : «نتعلم كيف نتعايش معه.. ليس لدينا خيار»، ورد بايدن «نتعلم التعايش معه؟..نحن نموت معه».

فيما وصف ترامب مدينة نيويورك التي يقودها الديمقراطيين بأنها «مدينة أشباح»، وأنها «تحتضر» بسبب غلق المطاعم، وقال الرئيس «إذا ذهبت ونظرت إلى ما حدث لنيويورك، فهي مدينة أشباح فهذه مطاعم تحتضر..هذه أعمال بلا مال».

دافع بايدن عن ولاية نيويورك ودروها في الحد من عدد الإصابات والوفيات بكورونا وقال: «ألق نظرة على ما فعلته نيويورك فيما يتعلق بخفض منحنى وفيات كورونا، وأنا لا أنظر إلى الأمر بنفس مصطلحاتك، فلا يوجد ولايات زرقاء أو حمراء.. جميعهم ولايات أمريكا».

وعن إمكانية إغلاق الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى، قال ترامب: «لا يمكننا إغلاق أمتنا» وتابع «لا يمكننا حبس أنفسنا في قبو كما يفعل جو.» فيما استخدم بايدن نبرة جديدة تشير إلى أن هدفه لم يكن إبقاء البلاد مغلقة، وقال «اوقفوا الفيروس وليس البلد».

وصور ترامب، الذي لا يزال يميل للإشارة إلى أنه قادم جديد على الساحة السياسية، بايدن كسياسي محترف لا يحوي سجله الذي يعود لنحو 50 عاما إنجازات مهمة. لكنه لم يضع جدول أعمال واضحا لولاية ثانية، بينما ركز بايدن على سنوات ترامب الأربع في الحكم، مشيرا إلى الضرر الاقتصادي الذي ألحقه الفيروس بحياة الناس.
وبعد أن تركزت المناظرة في بدايتها على الجائحة، تحول الأمر إلى اشتباك بشأن ما إذا كان أي من المرشحين لديه علاقات خارجية غير قويمة.

وكرر ترامب اتهاماته بأن بايدن وابنه هانتر انخرطا في ممارسات غير أخلاقية في الصين وأوكرانيا. ولم يتأكد أي دليل يدعم هذه الادعاءات التي وصفها بايدن بأنها كاذبة وتفتقر للمصداقية.

وأدت جهود ترامب للكشف عن علاقات هانتر بايدن التجارية في أوكرانيا إلى مساءلة الرئيس في الكونجرس. وواجه ترامب وأبناؤه اتهامات بتضارب المصالح منذ دخوله البيت الأبيض في 2017. ويتعلق معظم هذه الاتهامات بأنشطة الأسرة في مجال العقارات والفنادق.

ودافع بايدن عن عائلته وقال: «أنا لم اخذ أي مال من أي دوله.. وقدمت كل سجلاتي الضريبية على عكس ترامب الذي يمتلك ‏العديد من الفنادق وملاعب الجولف التي يقضى وقته فيها»‏.

وقال بايدن وهو ينظر مباشرة إلى الكاميرا «هناك ما يدعوه للتفوه بكل هذا الهراء... الأمر لا يتعلق بعائلته وعائلتي. الأمر يتعلق بعائلتك، وعائلتك مجروحة بشدة».
كما اتهمه بعدم دفع الضرائب، مستشهدا بتحقيق أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» أفاد بأن إقرارات ترامب الضريبية تُظهر أنه لم يدفع ضرائب دخل اتحادية تقريبا منذ أكثر من 20 عاما.

وأكد ترامب من ناحية أخرى، أنه سيفرج عن إقراراته الضريبية قريبا للغاية بمجرد الانتهاء منها، قائلا إنه تمت معاملته بشكل سئ للغاية من قبل السلطات رغم أنه دفع الملايين للضرائب.

وبخلاف هجوم ترامب الحاد على الصين خلال المناظرة، وتحميلها مسئولية انتشار وباء كورونا، واجه الرئيس الأمريكي سؤالاً شائكاً حول وجود حساباً بنكيا خاص به في البلد الآسيوي، ليجيب قائلاً: «لدي العديد من الحسابات المصرفية وكلها مدرجة وكلها موجودة في كل مكان.. تم فتح الحساب المصرفي في عام 2013، وتم إغلاقه في عام 2015 على ما أعتقد».

وشن بايدن هجوما شديدا على ترامب، قائلا إن «هناك عنصرية ممنهجة في الولايات المتحدة» ضد الأقليات العرقية، مضيفا وهو يشير إلى ترامب: «هذا هو الرئيس الأول الذي يرفض الاندماج».

وقال بايدن، إن إدارة ترامب فصلت المهاجرين عن أبنائهم و«ليس المهربون من فعلوا هذا»، في إشارة إلى سياسة الإدارة الأمريكية الحالية بشأن المهاجرين.

وفي المقابل، قال ترامب إن إدارة أوباما اتخذت سياسات خاطئة بالنسبة للهجرة.

ودافع الرئيس عن تعامل إدارته مع السود، قائلا: «لا أحد أفاد الأمريكيين من أصول إفريقية مثل ترامب. أوباما وبايدن لم يفعلا أي شيء. ربما رغبا في ذلك لكنهما لم يفعلا. بذلنا الكثير من الجهد» في هذا الملف، ولفت إلى أن الحدود الأمريكية أصبحت أكثر أمانا الآن، مشيرا إلى أن «عصابات تهريب المهاجرين تستخدم الأطفال ذريعة للعبور».

واختار المرشح الديمقراطي أيضا الهجوم على ترامب بسبب علاقاته الخارجية، وانتقد العلاقة التي تجمع ترامب بزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، الذي وصفه بايدن بـ«السفاح»، وتابع قائلاً: «ترامب أعطي نوع من الشرعية لكوريا الشمالية».

ورداً على سؤال حول كيفية حماية الانتخابات الأمريكية من التدخلات الخارجية والتهديدات الموجهة من روسيا والصين وإيران، قال بايدن: «سيدفعون الثمن إذا تم انتخابي».

فيما قال ترامب إنه أُبلغ بجهود التدخل الأخيرة في الانتخابات، واستشهد بتقييم مدير المخابرات الوطنية جون راتكليف بأن الجهود التي تبذلها إيران وروسيا قد بذلت لتقويض ترشيح ترامب. وتابع ترامب: «كنت أعرف كل شيء عن ذلك».

وفي المناظرة الأخيرة، أزالت اللجنة المشرفة على المناظرة حواجز زجاجية تفصل بين المرشحين بعد أن قدم ترامب ما يثبت أن نتائج اختباره لكوفيد-19 سلبية.
كما كتمت اللجنة صوت المكبرات أمام كلا المرشحين للسماح لهما بالحديث لدقيقتين عن كل موضوع جديد قبل إعادة تشغيلها، وذلك في محاولة لتجنب فوضى المناظرة الأولى.

وفحصت اللجنة درجات حرارة الحاضرين البالغ عددهم 200 شخص تقريبا قبل دخول المكان وطلبت من الجميع وضع الكمامة طوال الوقت.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا