أفضل تطبيقات الدردشة البديلة عن "واتساب" :|: لجنة وزارية موسعة تدرس حلول مشكلة ارتفاع الاسعار :|: مصدر: تشوب نزاع بين "تازيازت" وبعض عمالها :|: "مقدمو خدمات التعليم"يعلقون اعتصامهم :|: اجتماع لسلطة التنظيم مع شركات الاتصال :|: وزارة الصحة : تسجيل 54 إصابة و141 حالة شفاء :|: HAPA: اختتام دورة تكوينية لبعض الصحفيين :|: اتفاق بالبرلمان على عودة مساءلة الوزراء :|: اجتماع في وزارة التجارة حول ارتفاع الأسعار :|: بدء تفتيش شامل للمداجن بموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

3 اجتماعات هامة في انتظارعودة الرئيس غدا
أسعارالذهب ترتفع فى الأسواق العالمية مع هبوط الدولار
وزيرالمالية يتحدث عن السيولة بالخزينة العمومية
تنبؤات العرافة العمياء لـلعام الجديد 2021 !
10 اكتشافات جيولوجية هزت عام 2020!
إنشاء أول هيئة ثقافية نسائية بموريتانيا
تغييرات في "واتساب" مع بداية العام الجديد
من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم
مقترحات منهجية بخصوص قراراستئناف الدراسة / عالي ولد يعقوب
10 غرائب في احتفالات العالم بالعام الجديد !!
 
 
 
 

رواية إعلامية تكشف قصة اعتقال صدام حسين

الثلاثاء 15 كانون الأول (ديسمبر) 2020


قبل سبعة عشرعاماً، وتحديدا في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2003، تم العثور على الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين من قبل القوات الأمريكية بعد أن وشى به بعض المقربين له، حسب الروايات المتداولة.

ولا تزال الروايات حول الطريقة التي اكتشف بها الأمريكيون مخبأ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تتداول على نطاق واسع دون أن يغير ذلك في التاريخ من شيئا.

فقد نقل موقع "الجزيرة نت"، عن المؤرخ العراقي طارق حـ.رب قوله إن صدام حسين لم يحاول المقاومة وقت اغتقاله، ولم يكن طبيعيا في تلك الفترة، مرجعا ذلك إلى كونه ربما تناول أدوية معينة أو بسبب وجوده تحت الأرض فترة طويلة.

وسائل إعلام عراقية، كشفت تفاصيل تلك العملية، التي أطلق عليها اسم "الفجر الأحمر"، مؤكدة مشاركة فريق يتكون من 600 عسكري أمريكي، ومروحيات أباتشي، وانتهت دون إطلاق رصاصة واحدة، فما إن أزاح الجنود الأمريكيون تمويهات فوهة المخبأ عند مشارف تكريت، حتى أطل عليهم رجل بلحية كثيفة وقال: "أنا صدام حسين، رئيس العراق، وأنا على استعداد للتفاوض"، ورد، بحسب الروايات، أحد الجنود ساخرا: "الرئيس بوش يبعث إليك بتحياته".

وعلى الرغم من ظهور عدة روايات حول عملية اعتقال صدام حسين وإخراجه من مخبئه، إلا أن الرواية الأساسية التي تداولتها وسائل الإعلام الغربية، لا تزال الأكثر مصداقية.

الرواية التي دعمها لاحقا عملاء في وكالة الاستخبارات الأمريكية وشاركوا في تعقب أو استنطاق صدام، تقول: "إن متخصصين أمريكيين في الاستجواب بذلوا جهودا مضنية استنطقوا خلالها أعدادا كبيرة من المقربين من صدام حسين على مختلف المستويات، وبهذا الشكل وقع في أيديهم محمد إبراهيم عمر المسلط".

وتقول تقارير إن المسلط إضافة إلى صلة قرابة تربطه بصدام عمل حارسا شخصيا له، وقد شوهد إلى جانبه في آخر ظهور له في بغداد، وتصادف أن قبضت عليه قوات خاصة أمريكية خلال مداهمة في العاصمة العراقية.

هذا الحارس يقال إنه في منتصف العمر، إنهار تماما بعد استجوابه، حيث نقل عنه قوله لأحد المحققين الأمريكيين المتمرسين في انتزاع الاعترافات، بعد أن أفشى لهم السر ودلهم على مخبأ صدام حسين: "هذا هو المكان الذي يوجد فيه صدام.. هذا هو المكان الذي لجأ إليه في الأيام القليلة الماضية، وإذا ذهبت إلى هناك سوف تجده".

كما يُروى أن من خان رئيسه كوفئ ومنح 25 مليون دولار، أما صدام حسين، كما هو معلوم، فقد حوكم وأعدم في 30 ديسمبر/ كانون ألأول عام 2006.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا