الحكومة تتحدث عن خططها لخفض أسعار المواد الأساسية :|: تعيين سفراء جدد ببعض السفارات الهامة :|: وزارة الصحة : تسجيل28 إصابة و25 حالة شفاء :|: مجلس الوزراء : تعيينات في عدة قطاعات "بيان" :|: تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات :|: وزارة المالية تنظم ملتقى حول الإصلاحات المالية الجديدة :|: قرارات هامة بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية :|: وزارة الصحة تغلق 4 صيدليات بمدينة اكجوجت :|: انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: معلومات عن الوثيقة الممهدة للتشاورالسياسي المرتقب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إعلان أسماء الأساتذة الناجحين في مسابقة التعليم العالي
ولد محم: خلايا إعلام الفساد تستهدف الرئيس ونظامه
هل في بلادنا 300 مؤسسة صحفية ؟ محمد عبد الله لحبيب
مصدر: حديث عن تعديل وزاري جديد مرتقب
قرصان إنترنت يرعب أسرة كاملة .. واكتشاف مفاجأة مذهلة !
توقعات بإحالة المشمولين في ملفات الفسادالى القضاء قريبا
"واتساب" يواصل خسارة ملايين المستخدمين
اللقاح أم الدواء؟ خبراء الصحة يكشفون خطأ "مكلفا للأرواح"
اجتماع مرتقب لفيدراليات الحزب الحاكم
التعليم في موريتانيا : المشاكل والحلول / الحسن ولد محمد الشيخ
 
 
 
 

الدولة الموريتانية الحديثة التي نطمح لها / د . اعل الشيخ الدح

الأربعاء 20 كانون الثاني (يناير) 2021


المشروع الكبير الذي أطمح إليه كمواطن موريتاني كما يطمح له كل مواطن شريف يعي جيدا مالذي يعيق ويحول دون قيام الدولة الموريتانية الحديثة التي نتطلع إليها جميعا.

علينا إذا أردنا تحقيق هذا المشروع االذي يتمثل في بناء دولة عصرية، حديثة ومتطورة في كل المجالات وعلى كل الاصعدة.

من أجل كل ذلك لا بد لنا من الإنتباه إلى بعض الأمور الهامة والكلام موجه إلى كل مواطن موريتاني مهما كان منصبه مهما كان عمله مهما كان طيفه السياسي.

أولا لابد من طرح استراتيجيات واضحة وخطط أكثر وضوحا للعمل.

ولا يكون ذلك إلا بالتخلص من الطريقة التقليدية لوضع الاستراتيجيات التي دأب عليها المفسدون في هذا البلد وهي القيام بأخذ استراتيجيات وضعتها دول أخرى في إطار برنامج معين لا ينطبق ولا يصلح إلا لمجتمع بعينه.

هذه الطريقة التقليدية التي أعدت بها هذه الاستراتيجيات أثبتت فشلها في الكثير من المجالات لأنها وببساطة لا تعبر لا من قريب ولا من بعيد عن أولوياتنا كبلد ولا تعبر عن حاجاتنا كشعب مازال يستورد جل ما يحتاجه من الخارج.

طيلة العقود الماضية كانت هذه الاستراتيجيات مجالا خصبا للفساد بل وأقصر الطرق لعديمي الكفاءة ممن وصلوا بالطرق الملتوية وعن طريق القنوات الضيقة إلى مركز القرار لأكل المال العام والتحايل على المواطن والدولة عن طريق استراتيجيات القطع واللصق.

أي استراتيجية لا تأخذ في الحسبان الحواجز والموارد المتعلقة بوطننا كطبيعة مجتمعنا وخصوصيته وموارده البشرية والطبيعية وحتى طبيعة نظامنا السياسي لن تكون مجدية ولن تحلحل المشاكل المتفاقمة التي يعاني منها بلدنا.
ثانيا نحن بأمس الحاجة الى الاستفادة من الموارد والفرص المتاحة في بلدنا والاستفادة كذالك من الطاقات الشبابية المتطلعة لبناء البلد وخصوصا أن هذه الطاقات يوجد من بينها كفاءات قل مثيلها تنتظر فقط من يثق فيها ويعطيها الفرصة.
علينا كذالك استخدام الوقت واستخدام الطاقة والموارد بكفاءة أكبر.

وأخيرا لا بد من تقييم تلك الاستراتيجيات والتأكد من إسهامها في تحقيق الأهداف المنشودة.

فموريتانيا ومواطنوها يستحقون العمل الجاد والتضحية من أجلهم فالهمة كما يقال أقطع من السيف.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا