موريتانيا تشارك في ملتقى لمحافظي المصارف المركزية :|: تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: نقاش للعلاقات الموريتانية - المغربية في اتصال هاتفي :|: الاعلان عن مسابقة مدرسة الزراعة بكيهيدي :|: وزيرة التعليم العالي: توجيه الطلاب الدراسي خاضع للوزارة :|: امراة تعود للحياة بعد 45 دقيقة من توقف قلبها! :|: كيف يؤثرالذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي والمحلي؟ :|: المنطقة الحرة تطلق حملة تنظيف بنواذيبو :|: تمويل مشاريع لميناء “تانيت” بملياري أوقية قديمة :|: وزارة الصحة : تسجيل 52 إصابة و106 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مالسرخلف الاحتفالات بالمرأة بعد طلاقها في موريتانيا؟
في دولة عربية.. طالب ينجح بـ28 من 20 في الباكلوريا !!
إنطلاق العمل بالمخطط العام لمدينة نواكشوط
من غرائب أطفال الصين !!
غريب.. شقيقان توأمان يفصل بينهما عامان !!
المسكوت عنه في نتائج الباكالوريا / محمد الأمين سيدي بوبكر
أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟
عامل نظافة عثر على 400 ألف جنيه وسط القمامة
قريبا .. منع بيع الخبزفي المحلات التجارية
هل يحدث الغازالموريتاني نقلة في اقتصاد البلاد؟
 
 
 
 

قراءة بين يدى الزيارة الرئاسية المرتقبة لترارزة *

الأحد 4 تموز (يوليو) 2021


العنوان الأصلي : قراءة استباقية بين يدى الزيارة التنموية المرتقبة لولاية اترارزة / محمد احمد المحبوبى

ما بين فاتح أغشت 2019 وفاتح اغشت 2021 إجتهد الرئيس واصاب ، لا أقول انه اصاب بالمطلق، إذ لو كان الأمر كذلك، ما كنا لنلحظ مكامن الخلل ومواطن النقص التي ھي في الواقع، صفة ملازمة للعمل البشري؛ لكنني، أفترض فیه من التجربة والكياسة والحنكة والتؤدة و حسن النیة والوطنیة ما يمكنه بكل جدارة من تجاوز المطبات بمختلف انواعها . وأقول إنه في فترة محدودة ومحددة وغير مناسبة بالمرة ولا معينة وفى ظروف موبوءة بالجوائح من الفساد الى الكوفيد الى الإنقسام والإستقطاب السياسى البالغ ذروته استطاع بقدر كبير وبكل موضوعية اهنئه عليها ان يرضى الكل حسب المتاح ، ان نرضى الناس على مختلف مشتربهم فهو امر ما سابع المستحيلات ورغم انه غير مطلوب من رئيس فى عهدته الأولى وأمام تحديات محلية ومناطقية وجهوية وعشائريبة وفئوية وتحديات طبيعية واخرى سياسية ان يتجاوز معظم تلك التحديات ويتغلب عليها .

لقاد حاول صاحبنا ويكفيه اجر المحاولة ان يتصدى للجائحة كورونا وما صاحبها من انكماش اقتصادى وانتهج مقاربة تنموية كانت ربما الأنسب للحالة السياسية للبلد اننى لست هنا فى طور تعداد المجزات او انتقاد الحالة العامة .

خلال خطاب 31 مارس 2021 فى مدينة تمبدغة تناول فخامة الرئيس ووظف بصدق وجد وإخلاص ملكاته الفكرية وتجربته وخبراته فى علاج مكامن الخلل والنقص على مختلف الأصعدة وخاصة على مستوى قطاع البيطرة والتنمية الحيوانية وقدم تحليلا وتشخيصا واقعيا امام اهم الفاعلين وأوصى القائمين عليه بتقديم المقترحات العملية والوصيات المناسبة التي تم التكفل ببعهضا فعليا وبسرعة مثل انشاء قطاع خاص بالبيطرة والتشغيل والشباب واليوم وامام هذه الزيارة المرتقبة لولاية اترارزة لن أتكلم عن المرأة التى صارت شريكا ممكنا autonomisée سياسيا واقتصاديا

انما لتقديم بعض الملاحظات بين يدى الزيارة المرتقبة للولاية اترارزة التى شكلت وتشكل اليوم نموذجا مصغرا لموريتانيا ولتفسير القصد بصفة اوضح فالزيارة تعتبر بالنسبة لمتابع من الناحية التنموية زيارة تندرج فى اطار التكامل التام بين التوجهات العامة للبرنامج الرئاسي تعهداتي تنفيذه على ارض الواقع فالزيارات التى يقوم بها ريئس الجمهورية زيارات متكاملة يجب فهمها فى اطارها التقييمى التنموى العام (التنمية الحيوانية الزراعة ، المياه ،الصيد، المعادن ،التشغيل، تمكين المراة والشباب والزيارات الخارجية التى تستقطب التمويلات اوتسعى الى شطب او جدولة الديون الخ ) لذلك اتقدم بالملاحظات التالية بين يدي هذه الزيارة :

انها ليست زيارة سياسية بل زيارة تنموية

زيارة تواصل واتصال بين القمة والقاعدة

انها زيارة التمكين وفرض الاكتفاء الذاتى الغذائى الزراعى خاصة

انها زيارة تحد

انها زيارة تقييم نصف مرحلى لبرنامج العهدة الرئاسية évaluation à mi-parcours

انها زيارة قطاعية فى ظاهرها مندمجة فى حقيقتها فالزراعة تعنى التمويل والقرض وتعنى البنية التحتية وتعنى الطرق وفك العزلة وتعنى محاربة البطالة والتشغيل والزراعة تعنى تغيير العقليات والتكفل بالتفاوت الطبقي وتعنى من بين ماتعنى النفاذ الى الملكية العقارية وعصرنتها واقننتها

واخيرا فهى زيارة تضامنية امنية فالزراعة ام التنمية وشرطها الذى لاغنى مثل الطهارة فى الصلاة

فبالزراعة نضمن الأمن الجسدى والغذائى والمجتمعى والوطنى الإستيراتيجى الترابى وبها نضمن مواجهة ما بعد الجائحة فهى اقصر وافضل الطرق وارخصها من حيث وفرة المورد المائية والبشرية والمكانية والفنية.

انها كذلك ليست موجهة للقطاع المروى فحسب فالزراعة المعنية بهذه الزيارة هى زراعات متعددة الأقطاب ،زراعات تنموية منها المروى والفيضى والواحاتى والمطرى انها زيارة تعقب الزيارة التى وجهت حصريا للتنمية الحيوانية وستعقبها حتما زيارات موجهة بصفة تراتبية للصيد البحرى والتعدين

تلكم اهم النقاط التي تراءىت لى قبيل هذه الزيارة الميمونة وفقنا الله للإقلاع بهذا الوطن نحو التنمية وبر الأمان والتمكين على مختلف الميادين.

* محمد احمد المحبوبى

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا