تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: نقاش للعلاقات الموريتانية - المغربية في اتصال هاتفي :|: الاعلان عن مسابقة مدرسة الزراعة بكيهيدي :|: وزيرة التعليم العالي: توجيه الطلاب الدراسي خاضع للوزارة :|: امراة تعود للحياة بعد 45 دقيقة من توقف قلبها! :|: كيف يؤثرالذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي والمحلي؟ :|: المنطقة الحرة تطلق حملة تنظيف بنواذيبو :|: تمويل مشاريع لميناء “تانيت” بملياري أوقية قديمة :|: وزارة الصحة : تسجيل 52 إصابة و106 حالة شفاء :|: فريق دفاع الرئيس السابق ينتقد "مداهمة" سجنه :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مالسرخلف الاحتفالات بالمرأة بعد طلاقها في موريتانيا؟
في دولة عربية.. طالب ينجح بـ28 من 20 في الباكلوريا !!
إنطلاق العمل بالمخطط العام لمدينة نواكشوط
من غرائب أطفال الصين !!
غريب.. شقيقان توأمان يفصل بينهما عامان !!
المسكوت عنه في نتائج الباكالوريا / محمد الأمين سيدي بوبكر
أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟
عامل نظافة عثر على 400 ألف جنيه وسط القمامة
قريبا .. منع بيع الخبزفي المحلات التجارية
هل يحدث الغازالموريتاني نقلة في اقتصاد البلاد؟
 
 
 
 

هوامش على حديث الرئيس مع «جون أفريك» / الشيخ ولد محمد حرمه

الخميس 29 تموز (يوليو) 2021


أول مقابلة أجراها ولد الغزواني بعد انتخابه، كانت مع صحيفة «لو موند» الفرنسية، في شهر نوفمبر 2019، وكانت مقابلة «مكتوبة»، ومنذ ذلك الوقت اتضح أن مقابلات الرئيس المكتوبة أقوى من تلك المصورة، ربما لم يتعود الرجلُ بعد على الأضواء، أو أنه لا يحب الكاميرا على الإطلاق.

هنالك قادة يكرهون المقابلات المصورة، ومنهم من يكره المقابلات مطلقًا، ويعتمدون قنوات أخرى لتمرير خطاباتهم، فالمقابلات ليست ضرورة ولا قاعدة ثابتة.

أولًا: كانت أجوبة الرئيس، في مقابلة اليوم، مباشرة وخالية من الحشو، وفيها مستوى كبير من الذكاء الدبلوماسي، خاصة إجابته على السؤال الأول المتعلق بالتوتر القائم بين مالي والنيجر، لقد تفادى الفخ بذكاء.

ثانيًا: كشف ولد الغزواني معلومة مهمة، حين قال إن الرئيس الانتقالي المالي آسيمي غويتا، قدم له «ضمانات» بعد الانقلاب الأخير، ولكن بقي على الصحيفة أن تسأله عن طبيعة هذه الضمانات !
ثالثًا: طرحت الصحيفة سؤالين متتاليين، كانا بشكل مخفي عبارة عن سؤال واحد، الأول عن «الإرث الإنساني» والثاني عن «منفى معاوية».

رد ولد الغزواني على الأول بأنه من غير المنطقي أن يطرح ملف الإرث الإنساني على الطاولة في كل مرة ليقال بأنه لم يتحقق أي شيء، مع اعترافه بوجود نواقص هو على استعداد للعمل على سدها.

أما السؤال الثاني فرد عليه بنفي أي اتصال أجراه مع معاوية بعد وصوله إلى الحكم، ولكنه رحب «ضمنيا» بعودته من منفاه.

أعتقدُ أنه نجح في أن يزن كلماته في ملف حساس ومزعج لكل مسؤول موريتاني.

رابعًا: في ملف فساد العشرية، احتفظ ولد الغزواني بموقفه «المعلن» منذ البداية، القائم على مبدأ فصل السلطات وابتعاده عن التدخل في القضاء، سواء أقنعنا ذلك أم لم يقنعنا، ورغم الجهد الذي بذلته الصحيفة الفرنسية إلا أنها لم تنجح في إخراج الرئيس عن هذا الموقف، ومرت سبع أسئلة متلاحقة حول «عزيز» دون أي هجوم على سلفه، مكتفيا بمخاطبته بصيغة «الغائب».

كان في ذلك ردا «ضمنيا» على الهجوم الذي شنه عزيز في آخر مقابلة له مع نفس الصحيفة.

خامسًا: لقد غابت الجوانب الاقتصادية «المهمة» عن المقابلة، باستثناء حديث مقتضب عن «سنيم» وعن الصيد، وأشياء بسيطة جدا عن الغاز.

المعلومة الاقتصادية الهامة التي استوقفتني هي رفع إنتاج كلب الغين 2 من مليون طن من خام الحديد في عام 2019، ليصل إلى 2,5 مليون طن هذا العام، وهذا المصنع مهم جدا في إطار استراتيجية تطوير الشركة.

سادسًا: بخصوص الحوار والوضع السياسي كرر الرئيس نفس مواقفه السابقة، دون أي تغيير لا في النبرة أو الخطاب، فرفض الحوار وقبل التشاور.

سابعًا: لقد قرأنا ما قاله الرئيس في المقابلة، إلا أن قراءة ما لم يقله هو الأهم، خاصة حين صمت عن الموقف الرسمي من «التطبيع» بإبراز الموقف الشعبي، وسكت عن أشياء كثيرة ومهمة، وهو واحد من الأسلحة المهمة لدى هذا الرئيس.. سلاح الصمت !

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا