موريتانيا تشارك في ملتقى لمحافظي المصارف المركزية :|: تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: نقاش للعلاقات الموريتانية - المغربية في اتصال هاتفي :|: الاعلان عن مسابقة مدرسة الزراعة بكيهيدي :|: وزيرة التعليم العالي: توجيه الطلاب الدراسي خاضع للوزارة :|: امراة تعود للحياة بعد 45 دقيقة من توقف قلبها! :|: كيف يؤثرالذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي والمحلي؟ :|: المنطقة الحرة تطلق حملة تنظيف بنواذيبو :|: تمويل مشاريع لميناء “تانيت” بملياري أوقية قديمة :|: وزارة الصحة : تسجيل 52 إصابة و106 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مالسرخلف الاحتفالات بالمرأة بعد طلاقها في موريتانيا؟
في دولة عربية.. طالب ينجح بـ28 من 20 في الباكلوريا !!
إنطلاق العمل بالمخطط العام لمدينة نواكشوط
من غرائب أطفال الصين !!
غريب.. شقيقان توأمان يفصل بينهما عامان !!
المسكوت عنه في نتائج الباكالوريا / محمد الأمين سيدي بوبكر
أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟
عامل نظافة عثر على 400 ألف جنيه وسط القمامة
قريبا .. منع بيع الخبزفي المحلات التجارية
هل يحدث الغازالموريتاني نقلة في اقتصاد البلاد؟
 
 
 
 

الإصلاح والنخبة ..عامان من الإنجازات *

السبت 31 تموز (يوليو) 2021


*د.محمد الأمين شامخ

إستخلف ا الإنسان في الأرض وإستعمره فيها لحكمة أزلية لازالت تتكشف بعض جوانبهامنذ النشأة الأولي التي تحمل الإنسان فيها الأمانة ومسؤولية الإصلاح حيث أبت السماوات والأرض أن يحملنها. ولأنها علي هذه الدرجة من الأهمية كان لزاما علي الإنسان أن يكون عند مستوي تطلعات الأرض وأهلها، ولأن ا علمه مالم يكن يعلم كان لابد من إستحضار الرشد والحنو في كل عملية إصلاح يراد لها أن تنفع الناس وتمكث في الأرض

من هنا كانت النخب الموريتانية أمام مسؤوليات جسيمة أملتها التراكمات التي توارثتها الأجيال بكل مخلفاتها الإيجابية و السلبية ، في زمن لم يعد يعترف بالضعفاء ولا مكان فيه للغفلة والتقاعس ، فموريتانيا التي تعاورتها النخب منذ 1960بحاجة إلي أن تقف وقفة تأمل لتقييم الإصلاحات عبر مسارها الطويل ومنحناها المتعرج صعودا ونزولا .

ورغم تعدد شخوصها الممسكين بسلطة القرار تصورا وتنفيذا. وتستشرف المستقبل واضعة في الحسبان أن التغيير هوالقدر وأن إدراكه وتجسيده هو إرادة قيادة واستشعار مسؤولية وتمكين لرؤية تسع الجميع ولا تستثني أحدا ، بل تعتبر كل فرد لبنة تأخذ مكانها الطبيعي في عالم يأخذ في الإعتبار مستويات التضحية ويقيم الأمور وفق آليات موجهة وفاعلة ومفيدة، تماما مثلما أدرك ذلك مبكرا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حين وضع الأسس القويمة لتجسيد قيم الدولة انطلاقا من العدل والمساواة بين أفراد هذا الشعب المغلوب علي أمره. فلابد إذا والحالة هذه من إحساسنا بأن الإصلاح مسألة مرتبطة بنا نحن بالدرجة الاولي (النخب) ، ولايمكن أن نكلها إلي غيرنا ولو فرطنا في تحملها لضاعت وضاع معها مستقبل الوطن والأمة

فعملية الإصلاح العميقة الهادئة والواعية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، وحزمة الإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فترة زمنية قياسية (عامان من المأمورية) ، رغم التركة الثقيلة و ما أطلت به جائحة كورونا من تعطيل شبه عام لمناحي الحياة ، تفرض علينا استشعار المسؤولية اتجاه هذ النظام وحمايته بالدفاع عنه وعن مكتسباته حتي تظل وتيرة الإصلاح تسير باستمرار من أجل كرامة ورفاهية هذ الشعب وفقا لبرنا مج "تعهداتي" كحاضن لمشروع زرع الكثير من الأمل في نفوس الموريتانيين وراهنت عليه أجيال في التأسي لرأية سياسية ترسم المستقبل الواعد للأمة الموريتانية ، هي إذا عملية ينبغي أن تتنزل في هذ الإطار ، يجب أن تحكم بضوابط المسؤولية وإعتبار البعد الوطني في استحضار جسامة المهمة التي نتحملها في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ، ينبغي التجرد من العوائق الثقافية والاجتماعية والسياسية التي طالما كبلت نخب هذ البلد وأوصلته إلي متاهات كادت تذهب بريحه لولي عناية وتدارك المخلصين من أبنائه للموقف.

إنها لحظة تتطلب فعلا كثيرا من الحزم والعزم وبعد النظر والحيطة في كل ما نقدم عليه في إطار إعادة التأسيس حتي لا يظل الوزر يلاحقنا وحتي لا تتكرر أخطاء الماضي، إذ العاقل يستفيد من أخطائه

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا