تغريدة لرئيس الجمهورية حول جسرروصو :|: البنك الافريقي للتنمية يعلق على أهمية جسرروصو :|: الرئيس السابق عزيز : أتعرض ل"مضايقات" :|: وزارة الصحة : تسجيل 53 إصابة و78 حالة شفاء :|: اتفاقية بين رجال أعمال موريتانيا والسنغال :|: خسارة كبيرة ل"لمرابطون" في كأس العرب :|: معلومات هامة عن جسرروصو :|: بدء حفل وضع الحجرالأساس لجسرروصو :|: الرئيس ونظيره السنيغالي يتوجهان إلى روصو :|: الرئيس ونظيره السنيغالي يستعدان للمغادرة إلى روصو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
تقرير :الـ 11 من سبتمبرقد يتكرربطائرات "الدرون"
زيادة أسعار القمح الروسي تماشيا مع ارتفاع عالمي ونمو في الطلب
أعلى 10 دول عربية في نموالاقتصاد المتوقع في 2022
 
 
 
 

خطاب غزواني : خطوات جبارة في سبيل إرساء التنمية *

mardi 21 septembre 2021


*العنوان الأصلي للمقال : خطاب غزواني : خطوات جبارة في سبيل إرساء التنمية، وتعزيز الانفتاح الوطني/ سيداحمد ولد احجور

بمناسبة ترأسه اليوم فعاليات إنطلاق منتديات التشغيل والبناء، أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في خطابه أن قطاع البناء والأشغال العمومية يشكل دعامة أساسية للنمو الاقتصادي بحكم إسهامه الكبير في الناتج الداخلي الخام،وفي خلق فرص العمل وجلب الاستثمارات،ودعم القدرة الإنتاجية.. فضلا عن انعكاساته الإيجابية والملموسة في تشييد البنى التحتية الداعمة للخدمات الأساسية من صحة وتعليم ونقل وطاقة ومياه..

وقد دعا رئيس الجمهورية المشاركين إلى الإدلاء بخبراتهم وتجاربهم في هذا المجال منوها إلى أن سنة التشاور والإستفادة من خبرات الجميع هي منهج خلاق يتم اعتماده في كل ما يعني الشأن العام.

وعلى هامش انطلاق هذه المنتديات..وتعزيزا لجهود التنمية، وترسيخا للانفتاح . فقد أفصح رئيس الجمهورية عن مسألتين اثنتين ،أولاهما تتعلق بقرار إنشاء آلية وطنية تتكفل باستيراد المواد الغذائية الأساسية.. وذلك مامن شأنه تعزيز إجراءات خفض أسعار هذه المواد،وتوفيرها بصفة منتظمة، وضمان استقرار أسعارها، وجعلها في مأمن عن الاحتكار والمضاربات..

وتتعلق المسألة الثانية بالإعلان عن تشاور وطني شامل، يشارك فيه الجميع دون استثناء ولا إقصاء.. وذلك بغية الوصول إلى أمثل الحلول الممكنة فى مواجهة كافة التحديات ..ومن شأن هذا هذا التشاور المرتقب أن يشكل منعرجا جديدا في معالجة وفهم الأمور العامة،في كافة المجالات، والبحث عن أنجع السبل لإرساء التنمية،وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وكذا تعزيز الحكامة والعدالة والإنصاف، والتحلي بالمواطنة واحترام المقدسات والرموز، فضلا عما سينجم عنه من إنفتاح سياسي وإحساس بالأخوة ووحدة الهدف والمصير بين كافة القوى الوطنية،ونشطاء الشأن العام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا