نائب رئيس غرفة التجارة يطلق مشروعا بقيمة 4 مليون دولار لصالح الشباب في فضاء الساحل :|: مكالمة بين وزيرالخارجية ونظيره الاماراتي :|: بيان من المفصولين من "شنقيتل" :|: عودة رئيس الجمهورية من زيارته لغامبيا :|: وزارة الصحة : تسجيل 438 إصابة و1175 حالة شفاء :|: "سوماغاز" تنفي زياة سعرالغازالمنزلي :|: أبرزما دارفي اجتماع الرئيس بالجالية في غامبيا :|: مديرالأمن يجتمع بسفيرالاتحاد الأوروبي :|: تأخيرفي اقلاع رحلة "للموريتانية للطيران" :|: عام 2021 كان أحد أكثر الأعوام حرارة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
التشكيلة الجديدة لمكتب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
8 من أغرب الوظائف بقصرملكة بريطانيا !!
 
 
 
 

أمـل كـبـيـر في تـشـاورمـثمر / عبد الرحمن حمود

jeudi 28 octobre 2021


تعلو المحيّا سحائب بشْر فَـوَّاحة حين نسمع أونشاهد فُـرقاء الشأن العام، شُركاء الوطن والميدان السياسي يتداعَـون نحو تشاور وطني شامل يشكل بلاخلاف منعطفا هاما في تاريخ هذا البلد.

هذا التشاور الموسع يفتح بابا كبيرا للأمل لدى الموريتانيين، الأمل في سلْم اجتماعي وتآزر وطني يضمن حضور جميع المكونات في تسيير الدولة، الأمل في أن تحتل موريتانيا مكانة اقتصادية وسياسية مؤثرة داخل الهيئات والمؤسسات الدولية، بل والأمل في تقطيع إدارري سليم وسوي، في تمْثـيل برلماني شامل ومتزن، في تصنيف واحتواء وحلحلة للمشكل والأخطار المحدقة بالموريتانيين..

إنها آمال عريضة كبيرة تتفتق عنها الأذهان ويستحضرها الوجدان حال سماعنا أو مشاهدتنا للوفود تصل الواحد تلو الآخر لــحيث تتلاقى وتتلاقح الأفكار والمواقف والرؤى في تشاور بنـاء ومثمر، خاصة بعد التزم رئيس الجمهورية بشكل صريح وواضح بأن لا موضوع محظورا من النقاش في تشاور الموريتانيين اليوم،

هذا التشاور يجعل المسؤولية كبيرة على المتشاورين، يجعلها بحجم الأمل، إنه - بقدر ما يرفع الحرج نسبيا عن الحكومة والنظام في كونه نشر للعريضة الموريتانية بحثا عن تصور ورؤية شاملة لكل الأطراف والأفكار تكون أرضية صلبة لإقلاع حقيقي نحو التميز - فهو مع ذلك يشكل تحديا لهذا النظام الذي سيَسمُه الموريتانيون بعد اليوم بنظام التشاور، يتمثل هذا التحدي في الإشراف والمواكبة ولين الجانب ليكون تشاورنا راشدا ومثمرا ويتَـأتَّـي حينها احتساب المبادرة به والدعوة له لصالح الحكومة والنظام أو دعني أقل لصالح الرئيس المنتخب.

يجلس المتشاورون في ورشاتهم وينصت المواطنون لمخرجات حوارهم أو تشاورهم، بل وتنصت لها بشغف هموم الناس في القرى والأرياف وفي أحياء الهامش وبيوتات الوسط ومكاتب الموطفين، الكل ينصت مترقّـبًا..ما الذي سيحدث لهذا لبلد الغالي بعد هذا التشاور الشامل؟ ومالذي سيطرأ على واقع الناس فيه؟.

ويبقى السؤال ينتظر الجواب منكم معشر المتشاورين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا