الواقعية كنزلايعرف قيمته الا العظماء / محمد سالم ولد الوذان :|: اجتماع لمناقشة منح تراخيص موردي وموزعي الأدوية :|: وزارة التهذيب تعلن عن اكتتاب ل1800 معلم :|: أبرزمادارفي الاجتماع بين الرئيس وأطرولاية اترارزه :|: القضاء يرفض طلب الإفراج عن الرئيس السابق :|: تسجيل أكثرمن 200 ألف ناخب بعد أسبوع من الاحصاء :|: عودة الرئيس من زيارته لمدينة روصو :|: الناطق الرسمي : مدينة روصو ستشهد إعادة تأهيل للبنى التحتية والقطاع الزراعي :|: غامبيا : استثناء الموريتانيين من زيادة الضريبة على الراتب :|: أب يفاجئ بقائمة طعام بـ 1000 دولار.. من طلبها؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

حاربوا اليأس / محمد فال بلال

lundi 5 décembre 2022


لاحظت أن ثمَّة لازمة تتكرّرفي نقاشات الفسابكة، مفادها أن الوضع ميؤوس منه وأن التغيير مستحيل. ولا عجب في ذلك في ظل صعوبة الأحوال وفشل النخب التي حملت لواء التغيير، وعجزها عن تقديم رؤية واضحة لما يعنيه التغيير المنشود، وكيف سيكون. والأدلة كثيرة على ارتفاع منسوب اليأس لدى الناس، وليس أقلها ما وصلني من ردود وتعليقات مشككة أو رافضة للإجراءات الإيجابية التي أعلن عنها فخامة الرئيس، مثل زيادة الرواتب لصالح الجميع، ورفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 50%، وزيادة الإعانات العائلية المدفوعة بنسبة 66 %، والتأمين الصحي الشامل لصالح 100.000 أسرة، واكتتاب 8.000 مدرس، وتخصيص 20 مليارأوقية للمدرسة الجمهورية، وافتتاح برنامج واسع للكفالات المدرسية، إلخ..

بصراحة، لا أدري بأي حال من الأحوال يمكن لشخص مُقسط (حتى لا أقول مُنصف هه) أن يتلقى هذه الإجراءات بغير القبول والاستحسان. أن يُقال بأنها لا تكفي، أوجاءت متأخرة؛ فذلك يقبله المنطق؛ أما أن يقال بأنها لا فائدة فيها ولا جدوى؛ فذلك أمرينكره العقل.

وأمام هذا الحال، يجب علينا القيام بنهضة فكرية واسعة تبني الأمل أو تعيد بناءه؛ وإلاّ فإننا نخاطربتأبيد اليأس والإحباط، والاستكانة والرضوخ لصعوبات التخلف ومآسيه.

وفي هذا المضمارأرى أن محاربة اليأس أولى من حملات "النقد" و "التبخيس" من جهة، وحملات "الشرح" و "التفسير" التي تقترب أحيانًا من النفخ والمبالغة، من جهة أخرى. علينا جميعا - رجال سياسة وإعلام وتعليم بصرف النظر عن مواقفنا - أن نشارك في الحرب ضد اليأس. وكذا العلماء والأئمة الأفاضل ننتظر منهم المشاركة في بناء منظومة الأمل انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف، وتركيز خطب الجمعة والبرامج الإعلامية على زرع الأمل وتصور غد أفضل، والحث على ما يتطلبه ذلك من عمل وجهد دائبيْن.

والقرآن الكريم يجعل من اليأس صنواً للكفر. "يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" (يوسف : 87). وفي الحديث الشريف : "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أَهْلَكَهُمْ"، وفي رواية أخرى : "أَهْلَكُهُمْ" (صحيح مسلم). وفي الحديث الشريف : "يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا" (متفق عليه)..

وهذا قليل من كثير، إن الأمل والرجاء ركيزة أساسية في حياة البشر، وشرط أساسي لقيام الإنسان بدوره. إن الإنسان اليائس والمحبط لا دور له، ولا ينتظر منه أي شيء. .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا