بدء الدراسات التفصيلية والتنفيذية لجسرملتقي مدريد :|: إطلاق حملة لمكافحة عرض المياه المعدنية خارج المحلات :|: وزيرالعدل يتحث عن دورالنظام القضائي :|: وزارة الصحة : تسجيل21 إصابة و37 حالة شفاء :|: هوامش على الإشكاليات المثارة في التشاورحول التعليم / عثمان جدو :|: الشرطة توقف مستشارسابقا بوزارة العدل :|: افتتاح يوم تشاوري حول مشروع قانون الصحفي المهني :|: الحساسية تجاه الطقس..ماهي أسبابها ونتائجها؟ :|: بدء التحضرات للاطلاق الورشات الجهوية للتشاورحول التعليم :|: وزيرالداخلية: نبحث عن المظلومين لإنصافهم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج!!
 
 
 
 

من أجواء الاحتفال بالعام الجديد 2021 حول العالم

الجمعة 1 كانون الثاني (يناير) 2021


كان الاحتفال برأس السنة الميلادية هذا العام بطريقة مختلفة تماما لم يشهدها العالم سابقا، حيث تم تجميع عمليات البث بالكاميرا من أكبر المدن في العالم، حتى يتمكن الناس من السفر إلى الأماكن التي كانت سابقا وجهات سياحية لهم يقضون فيها احتفالات رأس السنة، وطالما أن الحدود مغلقة ستستطيع السفر افتراضيا دون مغادرة شقتك.

سيدني، أستراليا (+8 ساعات)

تم فرض قيود خاصة عشية رأس السنة الميلادية في سيدني، فقد خصصت المدينة منطقة خضراء وصفراء، وستقام عروض الألعاب النارية السنوية فوق جسر هاربور، وتستمر لمدة 7 دقائق فقط ويشاهدها عدد قليل من الحضور الفعليين. فلن يسمح إلا لمن يعيشون بالقرب منها، وضيوفهم وزوار الفنادق والمطاعم. ويمكنك مشاهدة بانوراما سيدني في 31 ديسمبر من الساعة 4:00 مساء بالتوقيت الشرقي.

طوكيو، اليابان (+6 ساعات)

تم تخفيض مدة العطلة في اليابان هذا العام. بحلول منتصف الليل، فعادة ما تكون منطقة المشاة في سيبويا مزدحمة بالناس، ويشاهد المشاة عداد الوقت الذي يعد تنازليا للثواني الأخيرة من العام الماضي. وعلى الرغم من إلغاء هذا الإجراء بسبب فيروس "كورونا"، يمكن للمقيمين التنقل بحرية في ربع السنة تقريبا في 31 ديسمبر، وسيأتي العام الجديد إلى عاصمة أرض الشمس في 31 ديسمبر الساعة 18:00 بتوقيت موسكو.

وسيكون من الممكن متابعة الفجر الأول لعام 2021 في طوكيو، تمام الساعة 00:51 بتوقيت موسكو من خلال هذا المنظر البانورامي.

البندقية، إيطاليا (-2 ساعة)

احتفل الإيطاليون بالعام الجديد في الساعة 02:00 بتوقيت موسكو، ولكن في البندقية نفسها ، لن تتمكن من رؤية أي شيء سوى السدود الفارغة. كما هو الحال في معظم الدول الأوروبية، فالسلطات فرضت قيودا صارمة في العطلة بعدم السماح بمغادرة المنزل دون تصريح.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (-8 ساعات)

تم الاحتفال برأس السنة الميلادية في الولايات المتحدة الأمريكية التقليدي بميدان تايمز سكوير، وسيكون هذا العام احتفالا افتراضيا.

وكانت الساحة الرئيسية في نيويورك مغلقة أمام الزوار، ولكن كل ما يحدث من عروض ألعاب نارية ومفرقعات ستبث على الهواء مباشرة. سيبدأ البث في 1 يناير في تمام الساعة 02:00 بتوقيت موسكو، حيث سيتم رفع الكرة البلورية الشهيرة على طول قمة ناطحة السحاب، وستبدأ العروض المباشرة وسيبدأ العد التنازلي حتى منتصف الليل.

لاس فيغاس، الولايات المتحدة الأمريكية (-11 ساعة)

تم إلغاء حفلة "Fremont Street Experience" في شارع Fremont Street وتم تقييد حركة المرور في لاس فيغاس. لكن ستعمل مؤسسات تقديم الطعام في المدينة ليلة رأس السنة. ويمكنك متابعة ما سيحدث في وسط العاصمة الترفيهية من احتفالات افتراضية للعام الجديد في 1 يناير الساعة 11:00 بتوقيت موسكو.

فبعد سنة كئيبة وصعبة للغاية لم تشهدها البشرية، خلفت ملايين الإصابات والوفايات بفيروس "كورونا" المستجد، حيث سجلت 1.7 مليون وفاة على الأقل بوباء "كوفيد - 19". كما تسب ظهور طفرات جديدة في هذا الفيروس، في إعادة فرض إجراءات عزل أكثر صرامة خصوصا في وقت الاحتفالات برأس السنة الميلادية، وفرضت عادة جديدة للاجتماعات والسهرات بشكل افتراضي.

استقبلت دول في قارتي أستراليا وآسيا العام الجديد، بينما يستعد المليارات في باقي الدول لرأس السنة في ظل إجراءات حجر صحي للحد من انتشار فيروس كورونا، ما يقيد احتفالاتهم لوداع العام 2020 الذي طبعته الجائحة.

وحلت الساعات الأولى من العام 2021 والمرتقبة بشدة في دولتي كيريباتي وساموا في المحيط الهادئ الساعة 10:00 ت غ، فيما ستكون جزيرتا هاولاند وبيكر غير المأهولتين آخر المناطق التي تستقبل العام الجديد بعد 26 ساعة على ذلك.

وتلتها نيوزيلندا التي نالت إشادة دولية لطريقة تعاملها مع فيروس كورونا، بعد ساعة وقد تجمعت حشود كبيرة في أوكلاند لمشاهدة عرض للألعاب النارية.

ومع أن جزر المحيط الهادئ بقيت بمنأى عن أسوأ تداعيات الوباء، فإن القيود المفروضة عند الحدود ومنع التجول وتدابير العزل والإغلاق تجعل ليلة رأس السنة مختلفة هذا العام.

من فرنسا إلى لاتفيا والبرازيل، ينتشر عناصر من الشرطة وفي بعض الأحيان عسكريون، للسهر على احترام حظر التجول أو حظر التجمعات بأعداد كبيرة.

في لندن التي تعاني من أسوأ الأضرار، ستحيي المغنية ومؤلفة الأغاني الأمريكية باتي سميث البالغة 74 عاما، حلول العام الجديد بتكريم عمال الخدمات الصحية الوطنية الذين قضوا بوباء كوفيد-19، في عرض يبث على شاشة في ساحة بيكاديلي وبالبث التدفقي على يوتيوب.

لقاءات اجتماعية

وفي دبي تابع آلاف المقيمين عرضا للأسهم النارية وبالليزر عند برج خليفة، أطول الأبراج في العالم، على الرغم من تسجيل إصابات جديدة بالفيروس.

ويفرض على جميع الحاضرين، إن كانوا في مساحات عامة أو في الفنادق أو المطاعم، وضع الكمامات والتسجيل عبر رمز شريطي (كيو آر).

في بيروت التي لا تزال تحاول تخطي كارثة انفجار المرفأ في 4 آب/أغسطس، خففت السلطات أيضا الإجراءات. فتم تأخير موعد حظر التجول إلى الساعة الثالثة صباحا. وأعيد فتح الحانات والمطاعم والنوادي الليلية مع الإعلان عن حفلات كبيرة إيذانا بالعام الجديد.

وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لنواد ومطاعم مكتظة، ما دفع بالسلطات إلى التحذير من احتمال فرض تدابير إغلاق جديدة بعد الأعياد.

وعلى ضفاف بحيرة بايكال في سيبيريا حيث تصل درجات الحرارة إلى -35 درجة مئوية، شارك نحو 12 روسيا في غطسة الجليد عشية العام الجديد.

وركض السباحون الذين يعرفون في روسيا باسم "فظ البحر" كيلومترات عدة عبر غابة ثلجية بملابس سباحة وأزياء احتفالية قبل أن يغوصوا في أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم.

وقال أندريه بوغاي لوكالة الأنباء الفرنسية بعد خروجه من المياه "إنها منشطة. إنها تلدغ قليلا".

وأضافت كسينيا نوفوسيلتسيفا وهي سباحة أخرى بابتسامة عريضة على وجهها "سيجعلك هذا تشعر بأنك أصغر بعشر سنوات".

وفي تمنياتها بمناسبة العام الجديد، نبهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المواطنين إلى أن أزمة فيروس كورونا "التاريخية" يمكن أن تستمر في 2021 حتى مع الأمل الذي تحمله لقاحات.

في البرازيل التي سجلت أكثر من 193 ألف وفاة بكوفيد-19، ما يجعلها ثاني أكثر الدول المتضررة بالوباء في العالم، تنتظر الفرق الطبية الخائفة موجة جديدة.

في الأيام الأخيرة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر أشخاص من دون كمامات أو أقنعة يستمتعون بقضاء أمسية في الخارج، كما عرضت القنوات التلفزيونية مشاهد لعناصر من الشرطة وهم يغلقون الحانات المليئة بالرواد.

وقال عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ساو باولو لويز غوستافو دي ألميدا إن "الوباء بلغ ذروته بين أيار/مايو وتموز/يوليو، حين لم تكن هناك الكثير من التنقلات واعتنينا بأنفسنا أكثر. الآن ثمة الكثير من الحالات والناس يتصرفون كما لو لم تكن هناك جائحة".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا