موريتانيا بحاجة ل98 مليون أوقية للقاحات "كورونا" :|: انذارموقع الكتروني وتنزيله من المنصات :|: اجتماع لتنمية حقل الغازالمشترك بين موريتانيا والسنغال :|: ورشة حول السكان والسلم والأمن بموريتانيا :|: حديث جديد عن تعديل وزاري موسع :|: حجزعشرات من دائنات الشيخ الرضى :|: الشرطة توقف متهمين بسرقة كبيرة في ازويرات :|: أسعارالذهب العالمية تصعد في نهاية تعاملات الأسبوع :|: وفاة الطفل صاحب مقابلة الـ10 دقائق مع أوباما :|: اجتماع لقادة دول الساحل يباريس :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الوزﻳﺮالسابق ﻭﻟﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : فقرتان في مؤتمر عزيز وجدت التوقف عندهما
"زلة لسان" تحوّل أفقردول العالم إلى وجهة سياحية جاذبة !
شاب يكشف صورا لم تُشاهد سابقا لهجمات 11 سبتمبر
قاضي التحقيق يستدعي الرئيس السابق للاستجواب
لص يستخدم مسدسا أغلى من قيمة المسروقات !
إعلان نتائج اكتتاب 532 أستاذا للتعليم الثانوي
حديث جديد عن تعديل وزاري موسع
بيجل: عنما كنت وزيرا للصيد لم يكن هنالك اتفاق بخصوصه مع السنيغال
دراسة تكتشف "سراً خطيراً" بإحدى دول العالم !
الطفل النابغة يتخرج من الجامعة في سن الـ12 !!
 
 
 
 

التكامل بين الأجيال واجب وطني وضرورة استراتيجية / أحمدو ولد أبيه

الأحد 2 أيار (مايو) 2021


تحتاج بلادنا منذ مدة لتغييرات هيكلية على المستويين الإداري والسياسي بما يتلاءم مع تطلعات الشعب والتطورات الحاصلة في المجال التقني لاستغلال الإيجابيات الكثيرة التي يتيحها هذا المجال من سرعة ودقة وأمان، ولتفادي المخاطر الإدارية المتحققة لا محالة في حالة العمل البحت بأساليب ونظم إدارية وسياسية اكلاسيكية كانت مناسبة لعصرها، لكنها تحتاج اليوم لتطوير دائم، وقد اتضح ذلك أكثر من مرة في عدم الانضباط المهني وبعض المسلكيات غير المناسبة.

وإذا نظرنا لهذا المشكل من زاوية الموارد البشرية فهو نتاج طبيعي لغياب التكامل الإداري والسياسي بين الأجيال الوطنية، التي تسعى الأيادي المعيقة لتنمية هذا البلد لخلق صراع وهمي يشتت جهودها.

لذا فإن الواجب الوطني اليوم يقتضي من نظامنا العمل المكثف على مواجهة هذه الفكرة الهدامة برعاية رسمية لخطة وطنية في هذا الصدد لتجسيد فكرة التكامل على الوجه الذي يسمح لنا بتجاوز التحدي المستقبلي الملغوم إذا استسلمنا لعبثية صراع الأجيال حتى نستيقظ على فراغ إداري وسياسي قاتل.

ومن أجل الاستغلال الأمثل لطاقات وإبداعات الجيل الجديد والاستفادة من خبرات وتجارب الجيل القديم لابد من خلق الظروف المناسبة لذلك وهنا يمكن تقديم بعض المقترحات العملية القادرة على خلق نتائج مبهرة على الصعيدين الإداري والسياسي في سنوات قليلة.

وسنركز فقط على النقاط التالية:

* التكامل بين الأجيال في المجال الإداري

لخلق تكامل مثمر على المستوى الإداري ينبغي التركيز على اعتماد بنية إدارية تسمح بوجود وظائف تكوينية مع مسؤوليات محدودة كالإدارات المساعدة في القطاعات الوزارية والمؤسسات الحكومية الكبرى وتخصيصها لفئة الشباب، حيث سيشكل ذلك فرصة عملية لاكتساب الخبرة اللازمة من أجل الاستعداد التام لتحمل المسؤوليات الوطنية في المستقبل، بالإضافة لإنشاء أكاديمية إدارية لتكوين وتأطير الكادر الشبابي خصوصا الذين يتم اكتتابهم دون المرور بالمدرسة الوطنية للإدارة.

* التكامل بين الأجيال في المجال السياسي

وفي هذا الإطار تتأكد المسئولية أكثر نظرا لهيمنة العمل السياسي على الحياة العامة في البلد، وهو ما يعطي عملية التكامل بين الأجيال بعدا ساتيراتجيا لتكوين جيل سياسي واع بواقعه المحلي والقضايا الإقليمية والدولية الحساسة خصوصا التي لها ارتباطات بأمننا واستقرارنا ودورنا في المنطقة.

ولتحقيق هذا التكامل بشكل فعال ينبغي منح قيادات المنظمات والهيئات السياسية الشبابية المسئوليات اللازمة واشراكها بشكل دائم في الحوارات والنقاشات المغلقة حول القضايا الوطنية الكبرى.

كما يجب العمل على جعل الشباب السياسي في الظروف المناسبة لتطوير تأثيره السياسي خصوصا على مستوى الداخل في البلديات الريفية للاستفادة من طاقاته وطموحاته لخلق تنمية محلية شاملة، بالإضافة لمنحه كوتا انتخابية تسمح له بدخول البرلمان للإطلاع عن قرب على القوانين المنظمة لتسيير الموارد الوطنية وآليات الرقابة التشريعية من أجل حكامة رشيدة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا