عاجل : ترقب خطاب للرئيس عبروسائل الاعلام الرسمية :|: وزارة الصحة : تدشين مصحة مديبول MEDIPOLE الخصوصية :|: تدشين فندق جديد بالعاصمة انواكشوط :|: بدء تنفيذ مخططات عمرانية لمدن مختلفة داخلية :|: كأس العالم بمذاق إسلامي/ د.محمد غلام مني :|: قطاعات حكومية هي الأكثرانفاقا من ميزانياتها :|: وزيرالطاقة :إصلاح القطاع يركزعلى دعم تنمية مصادرإنتاج الكهرباء :|: مؤسستان رسميتان هامتان تخطتا انفاق حسابيهما :|: توزيغ جوائزالمسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم :|: أماكن أسطورية وغريبة شغلت خيال البشر..! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
شركة طيران تُجبرراكبةً على توقيع وثيقة ... لماذا ؟
مصدر : تشكيل CENIحسب المحاصصة السياسية
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
النوفمبران الجزائري والموريتاني/ محمد فال ولد سيدي ميله
من هورئيس لجنة الانتخابات الجديدة ؟
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
 
 
 
 

وزيرالداخلية ينقذ الحوار : / ‏محمد افو ‏

samedi 17 septembre 2022


حين بدأ الرئيس بسياسة إيكال المهام وتحميل المسؤوليات لرجاله، كنت ممن انتقد استراتيجيته تلك نظرا لصعوبة تلافي الإخفاقات من ناحية، و أعباء المتابعة اللحظية من ناحية أخرى.

ولا يختلف الموريتانيون اليوم على أن وزير الداخلية الحالي ومدير الديوان سابقا كان من بين القلة التي يمكن الرهان عليها في إصلاح ما عجزت عنه النخب السياسية مجتمعة.

ففي الوقت الذي بدأ الحديث عن ارتباك وفشل الحواركانت النخب السياسية مرتبكة ومحاصرة بعشرات القيود التي نسجت خيوطها نتيجة التخطيط للحوار نفسه وليس لخلل في بنية الإجماع الوطني لحظة الاعلان عنه ( أي التشاور)
اليوم تخرج وزارة الداخلية بحوارهادئ وموسع، وفي كل مراحله تسجل نتائج مريحة ومتقدمة.

فالانتخابات هي مفتاح الاستقرارالسياسيي و أدوات المشاركة والإشراك هي الأساس الذي يمكن للموريتانيين الوقوف عليه لتجاوزكل الإشكالات الوطنية.

فمن غيرالمنطقي أن تشارك النخب السياسية في حوار شامل وهي تضع أيديها على قلوبها خشية الإقصاء أوالتغييب في استحقاقات سياسية مهمة على الأبواب فالايادي المرتعشة لا تحسن البناء ولا مجال لمصداقية استقرار سياسي لا تأمن فيه الأحزاب والنخب السياسية مستقبل وجودها وتمثيلها .

اليوم وتحت سقف وزارة الداخلية ووزيرها اعتقد أننا قطعنا أهم الأشواط في مشروع التشاور الذي أطلقه رئيس الجمهورية.

والرسالة التي ينبغي على الرئيس قراءتها من هذا النجاح الذي أنقذنا من الفشل، هو أن يعيد النظر في اختيار جنوده في كل معركة من معارك برنامجه الانتخابي.

فرجل واحد قادرومخلص افضل أداء من جوقة متباينة الوجهات والمصالح والغايات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا