الواقعية كنزلايعرف قيمته الا العظماء / محمد سالم ولد الوذان :|: اجتماع لمناقشة منح تراخيص موردي وموزعي الأدوية :|: وزارة التهذيب تعلن عن اكتتاب ل1800 معلم :|: أبرزمادارفي الاجتماع بين الرئيس وأطرولاية اترارزه :|: القضاء يرفض طلب الإفراج عن الرئيس السابق :|: تسجيل أكثرمن 200 ألف ناخب بعد أسبوع من الاحصاء :|: عودة الرئيس من زيارته لمدينة روصو :|: الناطق الرسمي : مدينة روصو ستشهد إعادة تأهيل للبنى التحتية والقطاع الزراعي :|: غامبيا : استثناء الموريتانيين من زيادة الضريبة على الراتب :|: أب يفاجئ بقائمة طعام بـ 1000 دولار.. من طلبها؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

هل ستُصلح كرة القدم من حال العرب؟ / محمد الأمين الفاضل

jeudi 24 novembre 2022


لستُ من متابعي كرة القدم، بل إني أعتبرها من وسائل الإلهاء عن المشاكل والتحديات التي تواجهها الأمة، ومع ذلك فقد استوقفني حفل الافتتاح المتميز لبطولة كأس العالم المنظمة في قطر، كما استوقفتني كذلك النتيجة المشرفة التي حققها المنتخب السعودي في لقائه مع منتخب الأرجنتين في أول إطلالة كروية له في هذه البطولة.

نعم لقد استوقفني نجاح قطرفي تنظيمها لبطولة كأس العالم، ومحاولتها الجادة لتقديم صورة مشرفة عن الثقافة العربية والإسلامية خلال حفل الافتتاح، وذلك على الرغم من محاولات التشويش القادمة من "العالم المتحضر". كما استوقفني كذلك فوز المنتخب السعودي على منتخب عريق في كرة القدم يلعب فيه نجم جعل منه المعلقون والمهتمون بكرة القدم صنما في كرة القدم لا يمكن تحطيمه.

نعم استوقفتني تلك النجاحات، وأنا الذي أتذوق يوميا ـ كأي عربي آخر ـ طعم الهزائم والخيبات المتتالية، وأتنفس في كل حين رائحة الفشل والانكسارات التي ملأت فضاءنا العربي، من شرقه إلى غربه، ومن جنوبه إلى شماله.

في زمن الهزائم والانكسارات يتعلق المرء بكل بريق انتصار قد يلوح له الأفق، ومما لاشك فيه أن بريق الانتصار الكروي، قد لاح من خلال تنظيم قطر لكأس العالم 2022، وكذلك من خلال حسن أداء المنتخب السعودي في مباراته أمام منتخب الأرجنتين.

ولعل من أجمل اللقطات التي جعلتني أحلم بأن تحقق لنا كرة القدم ما عجزت عن تحقيقه السياسية والدبلوماسية، تلك اللقطة التي شاهدتُ فيها ولي العهد السعودي بجنب أمير قطروهو يشجع المنتخب القطري، وكذلك لقطة أخرى شاهدتُ فيها أمير قطريتوشح بالعلم السعودي مشجعا للمنتخب السعودي في مباراته مع المنتخب الأرجنتيني.

الأجمل في كل هذا هو أن هناك تكامل أدوار يمكن أن يوسع من دائرة الانتصارات، فقطر نجحت في تنظيم الكأس نجاحا أدهش العالم، والمنتخب السعودي نجح في الأداء في أول مباراة له، ونرجو له أن يواصل أداءه الجيد في مبارياته القادمة، فيُمتع بذلك جمهورا عربيا واسعا بات متعطشا لتحقيق أي انتصار في زمن شحت فيه الانتصارات، حتى ولو كان ذلك الانتصار مجرد انتصار كروي.

نرجو لبطولة كأس العالم المنظمة في قطر أن تحقق المزيد من التقارب بين أمير قطروولي العهد السعودي، وأن تساهم في الحد من الخلافات العربية العربية التي أضعفت العرب وأرجعتهم سنين وعقودا إلى الوراء، ومكنت منهم خصومهم الإقليميين والدوليين والذين جعلوا من بعض الدول العربية ساحات لتنافسهم وصراعاتهم .

ونرجو كذلك أن تساهم الحملة الدعوية الراقية للتعريف بالإسلام، والتي أطلقتها قطر على هامش نهائيات بطولة كأس العالم في دخول بعض الجمهور الرياضي في دين الإسلام، وكذلك في تحسين صورة الإسلام لدى جمهور كرة القدم ونجوم هذه الرياضة التي تزداد شعبيتها يوما بعد يوم، وبشكل رهيب.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا