محطات هامة قبل اقتراع رئاسيات 2024 :|: قريبا ... زيارة للرئيس غزواني إلى كيفه :|: اجراء عملية في القلب هي الأولى من وعها بالبلاد :|: توقعات بانخفاض "طفيف" في درجات الحرارة :|: الشرطة توقف مشتبها به في قتل زميله ببوكي :|: موجة حرتضرب عددا من مدن البلاد :|: تعدين الجبس وتجارته الدولية/ اسلك ولد احمد ازيد بيه :|: دكار :لقاء بين السفير الموريتاني ووزيرة الخارجية :|: النمو الاقتصادي العالمي : "تسارع بشكل هامشي" :|: دراسة تكشف أسباب الحياة السعيدة !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هو الرئيس السنغالي الجديد؟
مرسوم يحدد صلاحيات الشرطة البلدية
حديث عن تعديل وزاري وشيك بعد العيد
وزيرسابق يستنكر سجن ولد غده
جنرالات يحالون للتقاعد مع نهاية 2024
تصريح "مثير" لرئيس التحالف الشعبي
دولتان عربيتان بين أكبرمنتجي ومصدري الطماطم عالميا
ما الأسباب وراء تراجع أسعارالغذاء العالمية؟
ثلاث وفيات في حادث سير لسيارة تهرب ذهبا
استعادة عافية الجنوب تعززعلاقة الأشقاء/ عبد الله حرمة الله
 
 
 
 

الحصاد ينفرد بنشر معلومات هامة عن طفولة الرئيس عزيز (شهود وصور) ــ حصري ــ

تحقيق : محمدن ولد آكاه

dimanche 5 janvier 2014


سعيا من موقع "الحصاد" لاطلاع قرائه الكرام على كل ما يهم ويمس حياة الموريتانيين، ينشر تحقيقا عن مراحل تتعلق بحياة الرجل الأول في البلاد الذي يدير شؤون الدولة بشكل مباشر منذ أكثر من 5 سنوات، فقد زار موفد للموقع خلال الأيام الماضية المدينة التي نشأ وترعرع فيها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وقضى فيها الخمسة عشر سنة الأولى من حياته، ودرس فيها التعليم الابتدائي، وهي مدينة "دارو مستي" (أو دار المعطي كما تسمى بالعربية) الواقعة وسط السنغال على بعد 28 كلم شمال غرب مدينة طوبى الشهيرة.

وحسب معلومات استقاها موفد "الحصاد" من السكان المحليين فإن أسرة عبد العزيز ولد اعلي أقامت في المدينة منذ منتصف الخمسينيات ضمن عدة عائلات موريتانية أخري من بينها عائلة أهل للهاه وعائلة أهل الحيمر وعائلة المولود سوكو وعائلة أحمد فال (ولد إسلامة) والد العمدة الجديد لبلدية آوليكات وعائلة المختار سوكو..الخ، وكان لقرار العائلة إرسال ابنيها محمد وأخوه المرحوم احمدو إلى المدرسة النظامية ــ عكسا للعرف الاجتماعي السائد بين معظم الأسر الموريتانية حينها ــ الأثر الأكبر في مستقبل الرئيس الحالي للبلاد.

وقد اجمع من التقاهم موفدنا من زملاء عزيز في الدراسة على أن "أمد آيدرا"، وتعني "الشريف محمد"، ظل محافظا على المرتبة الأولى طيلة وجوده في مدرسة "اسرين محمد الحبيب امباكي" ما بين العامين 1965 و1971، كما حافظ شقيقه "أحمدو آيدرا" على التواجد بشكل دائم في المراتب الخمس الأولى.

ومن أصل 28 تلميذا هم زملاء الرئيس وأخيه في الصف الأول ابتدائي (أنظر الصورة أسفله)، لازال حوالي عشرة منهم موجودون في "دارو مستي" ويمارسون حرفا ووظائف مختلفة.

وبمساعدة تجار موريتانيين مقيمين في المدينة التقى موفد الموقع بـ 4 من هؤلاء وهم :

ــ مكط موسوكرو انجاي مسيرة صيدلية مستشفي "دارو مستي"

ــ عبد الله فال، صاحب ورشة لإصلاح الالكترونيات

ــ فيصل حسني، يعمل في إيطاليا منذ 25 سنة ومن أب لبناني وأم سنغالية

ــ احمد افال، (يظهر في الصورة وهو يقف خلف الرئيس ويشير اليه بيده)

مكط انجاي قالت إنها تعرفت علي زميلها في الدراسة عندما شاهدته على شاشة التلفزيون مباشرة عند الإعلان عن قيامه بانقلاب في موريتانيا عام 2008 أي بعد قرابة 37 عاما من الفراق، وأضافت بأنها لازالت تذكر أول لقاء جمعها به وأخيه وكان عندما دخلوا جميعا الصف الأول ابتدائي، حيث كان أول من درسهم هو "السيد سيسى" مدة 3 أشهر، وبعده تولى مهمة التدريس "السيد جالو"، إلا أن أشهر معلميهم كان "السيد انجاي" ويلقبونه بالقصير (بوكات). وقد فرحت كثيرا ــ تقول مكط انجاي ــ بأن أحد زملاء الدراسة قد صار رئيسا لبلاده.

عبد الله افال قال "كنت أقرب زملائي من محمد حيدره وأخيه، كنت أسكن تقريبا مع أسرة "عبد العزيز آيدرا"، وأخرج مع محمد والمرحوم أحمدو لصيد الأرانب كل أسبوع، لقد كان محمد يحظى باحترام الجميع، وعلى الرغم أنه لم يكن أقوى التلاميذ بدنيا فقد كان مهابا. وفي العام 1971 غادرنا الي موريتانيا رفقة خاله علي ولد الجيرب، والتحقت بهم الأسرة بعد ذلك بفترة قصيرة، وقد تفرقت المجموعة بعد إجراء مسابقة ختم الدروس الابتدائية حيث لم تكن في "دارو مستي" حينها إعدادية.

عبد الله فال أو عبد الله ولد "المقور" الذي هو من أصل موريتاني (بزكي) ويتكلم الحسانية أضاف انه ترك الدراسة وذهب هو الآخر إلي موريتانيا سنة 1977 حيث إفتتح ورشة في السبخة لكنه "سفر" سنة 1989 وصودرت داره في لكصر وهو يطالب "صديقه" بمساعدته على استعادتها، كما يطالبه بمساعدته في الحصول علي الأوراق المدنية الموريتانية.

أما فيصل حسني فيقول إنه كان زميلا في المدرسة لـ "محمد آيدرا"، لمدة ست سنوات ولعبا كرة القدم معا

" لقد كان "آيدرا" متفوقا طيلة دراسته وكانت طفولتنا متميزة وصداقتنا خاصة حيث ترتبط العائلات للبنانية والموريتانية في المدينة بعلاقات طيبة".

وبرفقة ثلاثة من زملاء "محمد آيدره" السابقين زار موفد الحصاد القسم الذي درس فيه الرئيس الموريتاني حيث كان آخر درس يقدم فيه يوم 18 ديسمبر 2013 بسبب وجود التلاميذ في العطلة، كما زار المحل التجاري الذي كان يملكه عبد العزيز حيدره والمنزل الذي عاش فيه الرئيس سنوات طفولته .

موسي فال يقول لم أكن ادرس مع "محمد آيدره" فقد كنت أدرس مع أخيه الأصغر ونسميه في المدرسة بـ "ولدو" وكنت أتردد علي منزل عبد العزيز حيث كانت زوجته تقدم لنا الطعام، لم تكن أسرة ثرية لكنها كانت ميسورة الحال، لقد حزنت كثيرا لرحيلها عن "دارو مستي".

موفد الحصاد التقي بأخت الرئيس عزيز من الرضاعة فاطم حسني ( لم نتمكن من تصويرها)، لبنانية متزوجة من سنغالي ويقع منزل عائلتها بجوار المنزل الذي كانت تسكنه أسرتي أهل عبد العزيز وأهل للهاه، وهي ابنة عمة الزوجة السابقة للرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطائع شادية محمد كامل التي عاشت عائلتها (آل كامل) فترة طويلة في دارو مستي، وأكدت السيدة حسني التي كانت محاطة بشقيقتيها أنها تعرف جيدا محمد ولد عبد العزيز وأمه وخالته فقد كانوا جيرانا لمدة طويلة وأنه كان ولدا مهذبا وبلامشاكل.

أين ولد الرئيس ولد عبد العزيز؟

تظهر الوثائق الرسمية أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مزداد سنة 1956 في مدينة أكجوجت بولاية اينشيري، لكن مؤشرات قوية ترجح أن يكون قد ولد بالفعل في "دارو مستي" وهو ما أكده لمندوب الحصاد أكثر من مصدر بمن فيهم السيدة فاطم حسني، لكن تجارا موريتانيين في المدينة يقولون إن لديهم معلومات تؤكد أن ولد عبد العزيز قد ولد في موريتانيا وأن أسرته جاءت إلي السنغال وعمره عدة أسابيع فقط، ومهما يكن من أمر فان الرئيس ولد عبد العزيز (58 سنة) قد عاش أكثر من ربع ما مضي من عمره في مدينة "دارو مستي"، والقدر وحده هو الذي هيأ له الأسباب ليصبح الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

ملاحظة هامة : موقع الحصاد يمنع نشر أي جزء من هذا التحقيق على المواقع الالكترونية بدون إذن مسبق.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا