غدا : أول اجتماع للحكومة الجديدة :|: وزارة الصحة : تسجيل48 اصابة و81 حالة شفاء :|: أنبا عن دعوة من الرئاسة لوزيرين :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الشرطة تستدعي مزيدا من الشخصيات في ملفات الفساد :|: التعديل الوزاريّ وتطلعات الموريتانيين / إسلمو ولد سيدي أحمد :|: مطالبة لشركاء مجموعة الساحل بتنفيذ تعهداتهم :|: من غرائب المبدعين !! :|: التفاؤل بالأداء الاقتصادي ينعكس على مؤشرات الأسواق العربية :|: مصدر : قراررسمي بتعديل أسعار الأدوية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
سنة من تعهداتي / محمد عبد الله ولد سيدي
عام إرساء الأساس الصحيح / محمد فال ولد يحي
 
 
 
 

14 تريليون دولار من الاقتصاد العالمي في خطر بسبب المخاطر البيئية

الجمعة 31 تموز (يوليو) 2020


مع ارتفاع تكلفة المخاطر البيئية على الاقتصاد العالمي، أظهرت دراسة حديثة لدورية Springer Nature العلمية أن نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد تختفي بحلول نهاية القرن الجاري بفعل مخاطر الفيضان الساحلي الناجم عن ارتفاع مستويات المياه في البحار والمحيطات.

ووجدت الدراسة التي أعدها العلماء في جامعة ملبورن، ونشرت مقتطفات منها شبكة CNBC الأميركية، أنه بحلول العام 2100 سيكون نحو 287 مليون شخص أو 4.1% من سكان العالم عرضة لمخاطر الفيضان الساحلي في المدن المطلة على السواحل حول العالم.

ووفقاً للدراسة فإن تلك المخاطر قد تمحو نحو خمس الاقتصاد العالمي أو ما يوازي نحو 14.2 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وحول النطاق الجغرافي للمناطق المتوقع تأثرها حيال ارتفاع مستويات المياه في البحار والمحيطات، فإن المدن الساحلية في شمال غربي أوروبا وجنوب شرقي وشرق آسيا، هي أكثر المناطق عرضة للمخاطر فيما يتوقع أن تتأثر المدن الساحلية في شمال غرب الولايات المتحدة وأستراليا.

واعتمد العلماء في الدراسة على تحليل مستويات البحار خلال الأحداث التي شهدت تقلبات مناخية عنيفة مقارنة مع التوقعات المستقبلية لارتفاعات مستويات البحار، ثم تحديد المناطق الجغرافية الأكثر تأثرا بناء على هذا الأمر ومعرفة مدى مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وقالت الدراسة "سيؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر المتوقع إلى زيادة في معدلات الفيضانات الساحلية بشكل ملحوظ بنهاية العام 2100 وهو ما سيترتب عليه في نهاية المطاف خسائر قياسية في تلك المدن ستنعكس على الاقتصاد العالمي بشكل حاد إذا لم يتم مواجهتها على النحو الأمثل".

وفي سيناريو سيئ يتمثل في عدم اتخاذ أي إجراءات لمواجهة خطر الفيضان الساحلي، تتوقع الدراسة أن نحو 48% من اليابسة ستتعرض لمخاطر الفيضان الساحلي مع قفزة في أعداد السكان الذين سيصبحون أكثر عرضة للمخاطر بنحو 52%.

وأضافت الدراسة،" في المطلق فإن نحو 600 مليون شخص حول العالم يعيشون في مناطق عرضة لمخاطر ارتفاعات مستويات البحار ما يعني المزيد من المخاطر المعيشية والاقتصادية إذا لم يتم مواجهة الأمر".

وينتظر أن يرتفع إجمالي أصول الاقتصاد العالمي المعرضة للمخاطر بفعل ارتفاع مستويات البحار من نحو 9-13% بالوقت الحالي إلى نحو 12-20% بحلول نهاية القرن الجاري.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا