صرف رواتب "بقية المأمورية" لـ90 نائبا سابقا :|: اجتماع لوزراء البيئة في الدول الأقل نموا :|: وزيرالاقتصاد : عبأنا 1.2 ملياردولارلتنفيذ 10 مشاريع :|: قانون النوع، امرأة بلا رجل- د- العزة محمد الولي :|: مطالب بزيادة حصة أساتذة علم الاجتماع :|: ارتفاع عدد الأطفال المسجليـن في التعليم ما قبل المدرسي :|: مشاركة موريتانية فى مؤتمرافريقي للحد من المخاطرالصحية :|: تعليق معاشات عدد من البرلمانيين السابقين :|: وزارة الزراعة ترسل 314 طن من بذور الحبوب :|: "الفاو" : أكثر من 7 دول عربية منتجة للخضراوات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إحالة المتهمن بمقتل الصوفي أمام المحكمة الجنائية
دولة تمنحك 90 ألف دولار للعيش فيها !!
طائرة تصل دون حقائب الركاب لسبب غريب !!
ماهي الدول العشر الأكثرشيخوخة في العالم ؟
إقالة جماعية لمسؤولي شركة SNDE بنواذيبو
دراسة حديثة : صادمة لعشاق السهر لوقت متأخر
أبرزملاحظات الرئيس على قطاع الصحة
“طفل الياسمين” الأشهر في درنة يرحل مع الإعصار !!
من ذكريات دراستي زمن الطفولة والمراهقة (ح11)
غريب : يتفاجأ بـ« وفاته » منذ 28 عاماً !!
 
 
 
 

“طفل الياسمين” الأشهر في درنة يرحل مع الإعصار !!

jeudi 14 septembre 2023


لا يكاد يخلو بيت أو شارع من شوارع مدينة درنة من الأشجار والورود والياسمين، لذا تلقب المدينة الساحلية الواقعة شمال شرقي ليبيا بـ “مدينة الزهر” الذي يحترف الأهالي بيعه أو تقطيره في موسم الربيع ليتحول إلى ماء الزهر، ويستعمل في تحضير أصناف مختلفة من الأطباق الدرناوية.

لكن إعصار “دانيال” الذي عصف بها أخيراً قسم المدينة نصفين وجرف 25 في المئة من شوارعها وأزقتها نحو البحر، وإن لم يفلح في طمس ذاكرة من تبقى من أهاليها وزوارها الذين لم تُنسهم العاصفة المدينة التي كانت.

بائع الجمال

بائع الياسمين الطفل عبدالرحمن الجازوي كان أحد رموز هذه المدينة قبل أن يجرفها الإعصار، إذ تعود الأهالي والزوار على وجوده وسط أزقة المدينة، لكن عدداً من صفحات التواصل الاجتماعي تحول منذ أمس الثلاثاء إلى سرادق عزاء لنعيه حيث أنهى الإعصار حياته وهو لم يتجاوز الـ 14 سنة بعد.

“من يبيع الجمال بعدك يا عبدالرحمن، أيها الملائكي الجميل في زمن القبح والخذلان، بائع الياسمين الطفل في ذمة الله جراء السيول في ‎درنة”، بهذه العبارة نعي أحد نشطاء مواقع التواصل في مدينة بنغازي بائع الياسمين الذي جرفته سيول درنة.

ويشهد العبسلي الذي عرف طفل الياسمين من قرب على وفاء الجازوي لمهنته واهتمامه بمظهره وحرصه على الابتسام في وجوه زبائنه الذين عبروا عن وفائهم له، والدليل على ذلك تأثر رواد منصات التواصل الاجتماعي بوفاته.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا